الخميس، 27 أغسطس، 2009

ساويرس يتهم عبد الناصر بمسئوليه التمييز ضد الأقباط


ساويرس يتهم عبدالناصر بمسؤولية التمييز ضد الأقباط!
هاجم رجل الأعمال القبطي نجيب ساويرس مجددا، المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن الإسلام هو المصدر الرئيسي للتشريع في مصر، وجدد المطالبة الدولة بالعمل على إلغائها، بذريعة أنها تكرس الطائفية في مصر.وقال ساويرس لبرنامج "في الصميم" على قناة "بي بي سى"، إن "خطورة هذه المادة أنك متقدرش تحاسب بها أحدا لأنه يتم المزج بين الدين والسياسة"، وأضاف أن وجود هذه المادة يؤدي إلى نسيان 15 مليون مسيحي في مصر، على حد قوله.ورغم تأكيده أن الأقباط في مصر لا يتعرضون للاضطهاد، إلا أنه أشار إلى تعرضهم للتمييز، ورجح أن ثورة يوليو كانت السبب في هذا الأمر.وقال إن الرئيسين الراحلين جمال عبد الناصر وأنور السادات كانا حليفين للإخوان المسلمين، أما الرئيس مبارك فلم يتحالف معهم نهائيًا، مضيفًا "لو نظرت إلى الضباط الأحرار، كلهم مكنش فيهم ولا واحد مسيحي، هل معنى كده إن الجيش مكنش فيه ولا واحد مسيحي"، و قال "أحمل ثورة يوليو مسؤولية التمييز ضد الأقباط".لكنه في المقابل، اتهم المسيحيين بالسلبية والعجز عن المواجهة، وقال يجب أن يدافع الأقباط عن حقوقهم ويأخذ كل مسيحي حقه، وأضاف: "غالبية الأقباط سلبيون، وأساسًا لا يدافعون عن حقوقهم، وبالتالي يستحقون إذا كانوا مضطهدين".وعن رأيه في البهائية، قال "كل واحد سوف يحاسب عن أفعاله"، وأكد أنه "من الأفضل ألا أصادق كافرا وإنما هو حر في معتقده"، وعن الخليفة المحتمل للبابا شنودة في الكرسي البابوي، أكد أنه لا يؤيد أحدا، وأنه يحب البابا شنودة وذلك لأسباب شخصية تتعلق به

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق