الأحد، 9 أغسطس، 2009

لمن يهمه الأمر


لمن يهمه الأمرمساومة مدون مسيحي معتقل ليتحول إلى الإسلام حتى يفرج عنه من سجن برج العربهاني نظير من السجن: أسقف نجع حمادي سلمني للأمن ليساندوه في خلافاته مع الكنيسة
القاهرة في 6أغسطس 2009.
قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم، أنه رغم منع إدارة سجن برج العرب لمحاميي وحدة الدعم القانوني لحرية التعبير بها من زيارة المدون المسيحي"هاني نظير" المعتقل منذ 3أكتوبر 2008، فقد استطاعت الشبكة الحصول على معلومات تفيد بتعرض المدون المسيحي لضغوط حتى يعلن إسلامه فيفرج عنه.
فرغم الحظر غير القانوني الذي يمارسه ضباط أمن الدولة على محاميي الشبكة العربية ومنعهم من الزيارة ثلاثة مرات متتالية سواء للمدون المسيحي هاني نظير أو المدون العلماني كريم عامر، إلا أن الشبكة تمكنت رغم ذلك من معرفة حقيقة أوضاع المعتقل المسيحي، كما تمكنت في السابق من معرفة أوضاع كريم عامر بشكل دقيق. وعلمت الشبكة نقلا عن هاني نظير أنه يتعرض لضغوط ليشهر إسلامه كي يتم الإفراج وكان نص ما نقله هاني للشبكة العربية "........ قال لي إذا أردت الخروج والإفراج عنك من المعتقل فأعلن إسلامك".
وقال هاني نظير للشبكة العربية: "أن الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادي هو الذي سلمني لأمن الدولة وأيضا أعطاهم صورة سيئة عني .....وأوهموني أننا سنذهب للنيابة لأخذ أقوالي وينتهي الموضوع، لكني فوجئت بالتمثيلية المتفق عليها وتم تسليمي لأمن الدولة".
يذكر أن أمن الدولة قد اختطفت أخوين لهاني نظير في بداية أكتوبر 2008، حتى يسلم نفسه، لظنهم أنه ينشر موضوعات تسيء للإسلام على مدونته، وذكر هاني أنه رغم أن شباب القرية المسلمين تصفحوا مدونته ولم يجدوا ما يسيء، فإن أجهزة الأمن بالتعاون مع أسقف نجع حمادي قامت باعتقاله، لتخفى أجهزة الأمن عجزها في الوصول لحقيقة الشخصية المجهولة التي تسمى "الأب يوتا، وليكسب الأسقف أجهزة الأمن في جانبه ومساندتهم في خلافاته مع الكنيسة الرئيسية في القاهرة .
وقد وجه هاني من خلال الشبكة العربية نداءين، الأول لوزير الداخلية قائلا "أنا لم أرتكب أي خطأ أحاسب عليه"
والثاني للبابا شنودة قائلا "هل من تصحيح للأوضاع في إبراشية نجع حمادي؟"
وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان"إن الفساد الضارب بجذوره في سجن برج العرب، ينقلب الآن على صانعيه، ورغم منع محاميينا من الزيارة، فقد بتنا نعلم كل ما نريد معرفته، والأفضل لوزير الداخلية إعمالا للشفافية والقانون أن يفرج عن هذا المدون البرئ، وأن يجري تحقيقا جادا مع أباطرة هذا السجن الموغلين في الاستهتار بالقانون".
---
للمرة الثانية ... منع محاميي الشبكة العربية من زيارة المدون هاني نظير رغم الحصول على تصريح بالزيارة ..الشبكة العربية ترفض بلطجة امن الدولة في عزبة برج العرب ، وتطالب النيابة العامة بالكشف عن نتائج التحقيقات في هذه البلطجة ، إن كانت قد حققت
القاهرة في 5 أغسطس 2009
أعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان عن استياءها البالغ من تكرار البلطجة الأمنية مع محاميي وحدة الدعم القانوني لحرية التعبير بالشبكة العربية ، برفض السماح لهم بزيارة سجناء الرأي والتعبير ، حيث منع امن سجن برج العرب روضه احمد المحامية بوحدة الدعم القانوني لحرية الرأي والتعبير بالشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان من زيارة المدون "هاني نظير عزيز " رغم حصولها على تصريح زيارة رسمي له من شئون المعتقلين وهي الجهة القانونية المخولة بذلك قانونا.
فعند وصولها وبصحبتها ابن خالة هاني وتسليم تصريح الزيارة والكشف عليها من قبل مسئول أمن الدولة بالسجن ورغم النداء على هاني للزيارة في الموعد المحدد إلا أن مسئول امن الدولة وبعد انتظار لأكثر من ساعتين جاء وسأله " هل معك احد آخر في الزيارة " فأجابه "الأستاذة روضه " ، فالتفت إليها المسئول ، وطلب منها كارنيه المحاماة الخاص بها وأخذه طالبا أن ينتظروه مرة أخرى وعاد ليقول لهما " انتوا مش هتزوروا " وعندما سألوه عن السبب قال " لا توجد أسباب " وعندما توجهت المحامية إلى فرد امن آخر لتسأله عن السبب فقال " أنتي الأستاذة روضه" فقالت له نعم، فقال "إحنا عندنا تعليمات إننا مندخلكيش من باب الزيارة ده خالص "
يذكر أن هذه هي المرة الثانية التي يرفض فيها امن الدولة السماح لمحامين من وحدة الدعم القانوني لحرية التعبير بالشبكة العربية بزيارة هاني نظير ، والثالثة بزيارة السجن كله ، رغم حصولهم على تصاريح رسمية في المرات الثلاثة التي منعوا فيها ، سواء بزيارة كريم عامر أو هاني نظير ، وهما سجينان في سجن برج العرب.
وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان "أن هذه الممارسات غير القانونية لا توصيف لها سوى أنها بلطجة أمنية ، وعلى الرغم من تقديم شكوى ضد ضباط امن الدولة الذين منعوا المحامين اول مرة إلا ان النيابة العامة و وزارة الداخلية لم تتحركا فيها ولم يتخذ ضدهم اى إجراء مما شجع هؤلاء الضباط على تكرار تلك البلطجة للمرة الثالثة" وأضافت الشبكة العربية " إن السبل القانونية لمواجهة هذه البلطجة ، عديدة ، فهناك مكتب المقرر الخاص المعني بحرية التعبير ، والمقرر الخاص المعني بالاعتقال التعسفي ، والمقرر الخاص المعني بالمحامين وغيرها من آليات الأمم المتحدة ، التي سوف نلجأ إليها لكشف هذه الممارسات الإجرامية و تراخي النيابة العامة عن القيام بدورها
--أمن الدولة تعتقل مدون مسيحي علماني منذ ستة أشهروالكنيسة تأمر أهله بالصمت
القاهرة في 26 أبريل 2009.
أعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم عن إدانتها و رفضها الشديد لاستمرار قيام أجهزة أمن الدولة باعتقال المدون المسيحي هاني نظير صاحب مدونة "كارز الحب - http://haninazeeraziz.blogspot.com/" من مدينة نجع حمادي بمحافظة قنا ، بتواطؤ مع كنيسة نجع حمادي ، منذ يوم 3 أكتوبر 2008.
وتعود خلفية الواقعة إلى يوم 1أكتوبر 2008 ، حينما تصفح بعض شباب نجع حمادي المسلمين مدونة هاني نظير على الانترنت ، ووجدوا بها رابط لموقع أخر يتضمن رواية تحمل عنوان "تيس عزازيل في مكة" تتضمن هجوما على الدين الإسلامي لمؤلف بإسم مستعار هو " الأب يوتا" كرد على رواية الأديب يوسف زيدان الشهيرة "عزازيل ، التي يرى بعض المتشددين المسيحيين أنها تسيئ للمسيحية .
وثار بعض شباب القرية بعد أن ظنوا خطأ أن هاني نظير هو مؤلف هذه الرواية، حيث وجدتها أجهزة الأمن فرصة لاعتقال المدون هاني نظير والتخلص من المشاكل التي يثيرها بسبب مواقفه من بعض المتشددين الإسلاميين والمسيحيين على السواء ، حيث قام من قبل بالاعتراض على تحويل النشيد الوطني لمصر من ( مصر السلام) إلى (مصر الإسلام) وكذلك كتابته على مدونته معترضا على استضافة الكنيسة لبعض المتشددين المسيحيين في مؤتمرات داخل الكنيسة معبرا عن رأيه بأن الكنيسة مكان للصلاة وليس للمؤتمرات السياسية.
وحينما توجهت قوة من أمن لدولة لمنزل هاني نظير لاعتقاله في نفس اليوم "1أكتوبر 2008" لم يكن هاني موجودا بالمنزل ، فقامت أجهزة الأمن باعتقال أخويه كرهائن حتى يسلم نفسه ، وبعد يومين توجه الأمن مرة أخرى لمنزل هاني لاعتقال أخواته البنات كرهائن لإجباره على تسليم نفسه ، وهو ما حدث بالفعل ، حيث سلم هاني نفسه لجهاز أمن الدولة في يوم 3 أكتوبر 2008 ، وتم اعتقاله بسجن برج العرب حتى اليوم.
ثم اكتملت الجريمة بأن أمر الأنبا كيرلس "أسقف نجع حمادي" أسرة هاني نظير بالتزام الصمت ، حتى لا يغضبوا أمن الدولة!!.
، إلا أن الأب يوتا المزعوم الذي ظل يكتب على بعض المواقع المسيحية ، جعل هاني يثق أن واقعة اعتقاله جاء كصفقة بين أجهزة الأمن وكنيسة نجع حمادي للتخلص منه ، بحيث أصبح اعتقاله بمثابة ضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد لصالح الجهتين:
* تهدئة الشباب المحتجين على رواية "تيس عزازيل في مكة". * التغطية على فشل الأمن في الوصول لمعرفة حقيقة الأب يوتا. * التخلص من مدون شاب, دأب على انتقاد التشدد المسيحي والإسلامي في هذه المدينة.
واستمر اعتقال المدون الشاب في ظروف قاسية بسجن برج العرب ، كمعتقل جنائي هناك.
وقال جمال عيد المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان" إعتقال شاب برئ وحذف مدونته كاملة هو سلوك معتاد لأجهزة الأمن ، لكن المثير للاستنكار أن يصبح الأمر كتقسيم أدورا بين أجهزة الأمن وهذه الكنيسة ، حيث تعتقل الأولى المدون العلماني ، وتأمر الثانية أسرته بالتزام الصمت والسكوت عن هذه الجريمة، إنها جريمة مركبة يجب فضحها".
وأضافت الشبكة العربية " يبدو أن الحكومة المصرية قد خصصت سجن برج العرب للمدونين العلمانيين ، حيث يقبع بهذا السجن البغيض حاليا كل من المدون العلماني مسعد ابو فجر المعتقل منذ ستة عشر شهرا ، وكريم عامر المسجون منذ ثلاثون شهرا ، وهاني نظير المعتقل منذ ستة أشهر".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق