الخميس، 31 ديسمبر، 2009

ذبح الأقباط فى مصر


video
هنا هتسمعوا بلاوى حصلت لواحده مسيحيه قتلها واحد بعد ما انضم للأخوان
قتلها وذبحها وسرقها مع انها مربياه وبينهم عيش وملح
شوف آخره اللى يدى الأمان للاشكال دى
وشوفوا رد ابونا مرقص عزيز على اختها اللى عرضت القصه .

الجمعة، 25 ديسمبر، 2009

هل يستحقا الأعدام !؟



بقلم: مادونا شاكر

سبق وتناولنا قضية شاب الأميرية القبطى رامى عاطف الذى قتل زوج شقيقته المسلم أحمد وأصاب أخته وإبنتها الطفلةhttp://www.copts-united.com/article.php?I=183&A=3745كان وقتها لم يصدر حكم نهائى بشأنه

ولكن علت جميع الأصوات الناعقة وطالبوا بإعدام رامى وعمه رغم أن عمه لم يكن متواجداً لحظة وقوع حادثة القتل إلا أنهم أصروا على إشتراكه مع رامى فى قتل أحمد ..

وبعد جلسات ومرافعات هيئة الدفاع عن المتهمين والإستئناف تم الفصل فى القضية وأصدر حكم بالإعدام شنقاً فى نوفمبر من الشهر الجارى على رامى وعمه بتهمة القتل مع سبق الإصرار والترصد ..وظلت المحاولات الكثيرة من جانب السادة المحاميين الموكلين بالدفاع عن المتهمين وتفنيد القضية والمطالبة بالنظر لجميع حيثيتها ومراعاة الحالة النفسية للمتهم لحظة إرتكابه الجريمة ..

والسبب الذى حركه وهو الدفاع عن الشرف أملاً فى إدراج هذه القضية تحت بند قضايا الشرف كجميع قضايا الشرف التى حُكم فيها من قبل .. لكن لم يراعى قاضى الظلم كل هذا وحكم بشكل نهائى فى 19/12 من الشهر الحالى بالإعدام شنقاً على رامى ليس لأن إنسان قتل إنسان ولكن لأنه مسيحى قتل مسلم ..

تم الحكم فى القضية من منطلق طائفى بحت بعيداً عن ما يسمى بالقانون والمدعوة عدالة بناءً على ديانة رامى ..وبالطبع كانت القضية محسومة من أول لحظة تسليم رامى لنفسه ..

وكان المحضر مكتوباً قبل تسليمه لنفسه بيوم واحد ..كما كان معلوماً براءة مجرمى ديروط وفرشوط الذين خربوا بيوت الأقباط وضربوهم فى مصدر رزقهم دون تعويض وسط زغاريد وتهليل ورقص ذويهم ..وبراءة كل مسلم يجاهد فى سبيل الله سواء حرق كنيسة أو خطف فتاة قاصر وإعتدى عليها وتزوجها وأشهر إسلامها رغماً عنها أو ..أو .. أو ..

دوبالرغم من كل هذه التوقعات كنا نأمل أن يُنظر لقضية رامى هذه المرة من منطلق عادل منصف ..

وأن يتساوى فى الحكم عليه بجميع المجرمين الذين قتلوا الكثير من الأقباط وحصلوا على سنة واحدة مع إيقاف التنفيذ أو براءة ..كنا نتمنى أن يتساوى رامى بأحمد قاتل الشاب رومانى بأسوان والذى أدعوا أنه مختل نفسياً وأخذ 45 يوم فى مستشفى الأمراض النفسية قابلة للتجديد ولم يحصل إلى يومنا هذا على حكم نهائى بحجة أنها جريمة شرف مع أن طريقة إرتكاب الجريمة تدل على أنها جريمة إنتقام وتمت بمعاونة آخرين مع سبق الإصرار والترصد وإليكم تفاصيل هذه الجريمة البشعة على هذا الرابط : http://coptsrights.com/home/index.php?option=com_content&task=view&id=2459&Itemid=39وأيضاً إلى الآن لم يحكم على قتلة شماس الأسكندرية الشهيد جورج فتحى .. http://www.coptreal.com/wfiles.aspx?f=69 رغم إعترافهم بإرتكاب هذه الجريمة البشعة مازلوا طلاقاء ووالد القتيل يتجرع كؤوس الحزن يوماً بعد يوم على إبنه الوحيد ..

وليس هناك من يقيم العدل على أرض المحروسة سوى مزيد من التنكيل بلا رحمة ولا شفقة . إلى متى يتم السكوت والتعيتم على حقوقنا ويظل دم الأقباط بلا ثمن ويحكم فى قضايانا من منظور طائفى عنصرى متطرف؟!!..

أننى كمواطنة مصرية أناشد كل الجهات والمنظمات الحقوقية ورجال القانون الأقباط والمسلمين المستنيرين بضرورة التدخل والتكاتف جنباً إلى جنب والدفاع عن حقوق الأقباط المهدورة كجزء من هذا الوطن ..وإستئناف حكم الإعدام الظالم على رامى وعمه .. والمطالبة بحكم عادل وفقاً للمواد الديستورية والقانونية بعيداً عن النزعة الدينية المتطرفة التى يتم التعامل بها فى جميع قضايانا بلا إستثناء .إذا كان رامى عاطف وعمه يستحقون الإعدام حقاً .. فهناك المئات غيرهم يستحقون الإعدام ليس مرة واحدة بل عدة مرات .. إذا كان رامى عاطف أجرم فى نظر المجتمع فهناك الآلاف يجرمون فى حقه بجرائمهم البشعة ضد الأقباط ولازالوا يمرحون ويضحكون فى حرية كاملة .. بينما هناك قلوب ثكلى تئن على أبنائها الذين فقدتهم جوراً وعدواناً . وفى نهاية مقالى هذا أحب أن أختم بتعليق أثر فىّ كثيراً عندما قرأته لأخ مسيحى سورى ..أتمنى أن تشعروا عند قراءته بنفس مشاعرى ..

علق فيه على موضوع رامى فى موقع الأقباط متحدون بتاريخ 23 / 12 / 2009 .. بعنوان " رامى والخط الأحمر " فكتب يقول : ( دخلت مكتبى هذا الصباح وقلت سأتصفح موقع الأقباط وفي نفسي فكرت أنه بعد يومين عيد الميلاد فماذا يا ترى سوف أشاهد على هذا الموقع ؟ .. وبماذا يمكن أن أكتب بمناسبة العيد وخطر لي خاطر ذكرني برامى وقضيته فقلت سأرسل له تهنئة .. وللمفاجأة فبعد إنقطاع لا بأس به عرض موقع الأقباط مجدداً لقضية رامى ..

قلتها وأقول إن قضية رامى خط أحمر فإذا نفذ فيه الحكم فهذا يعنى أن 15 مليون قبطى يستحقون الموت وهم ليسوا أهلاً للحياة الكريمة !! .. نعم فكلنا نعرف أن موقفاً متميزاً لأى رجل أعمال قبطى أو مسئول دينى أو علمانى يمكن أن يغير مجرى الأحداث .. فالأوضاع لم تعد كما كانت أيام المجرم السادات عندما كان نظام مصر يحظى بدعم الغرب المنحط بسبب توقيعه إتفاقية كامب ديفيد حيث لم يكن الغرب ينصت لصراخ وتظلمات الأقباط كرمى لعين المجرم السادات ..

أما الآن فنظام مصر لا يحظى بهذا الدعم وعلى الأقباط أن يستغلوا ذلك لنيل مطالبهم المحقة .. اقول للأستاذ نجيب من إتهام جلادى نظام مبارك لك بإستعطاف الغرب لأنهم لا يفهموا بالحق والمنطق ولابد من تدخل خارجى لإحقاق الحق ..

وأخيراً يا أقباط مصر لا تنسوا دعم أسرة رامى فى مناسبة العيد ةكذلك رامى وخاله ..

واخيراً أقول لهما كل عام وأنتما بخير وتشجعوا لأن الرب معكم ) .رامى ورأفت كل عام وأنتما بخير ونتمنى هذا العام أن تكونا أحياء تكملوا عقوبة السجن على خير بعد أن يستيقظ ضمير القاضى ويعدل عن ظلمه ويحكم عليكما بالعدل ..

كل عام والجميع بخير فلنصلى جميعاً من أجل رامى وعمه

الاثنين، 14 ديسمبر، 2009

محنه طفل أعتنق أبوه الأسلام



بقلم: عساسي عبد الحميد

أنا مش عاوز أغير ديني... أنا عاوز ماما .... أنا عاوز اذهب للكنيسة مع نــيــنــا ...

أنا أريد وبصراحة أن أعرف موقف علماء الأزهر من محنة أطفال في عمر الزهور وقد تحول أبوهم فجأة وبدون سابق إنذار إلى دين

إما نكاية بأمهم أو انتقاما من عائلة الزوجة لسبب من الأسباب أو لأنه سقط في غرام الراقصة شلبية التي تعطيها السلطات صفة فنانة لكي تؤنس ضيوف المحروسة من بني سعود ومشايخ نفطستان ...

هل لمشايخ الأزهر حلول إنسانية وموضوعية لهذه الظاهرة؟؟

هل لديهم تصور واقعي لمعالجتها وحماية الطفل و الأم الطرف الأضعف في هذه الظاهرة ؟؟

التي يمكن تسميتها بزعزعة الأمن الروحي للصغار وهي جريمة في حق الطفل...

هل يتصور مشايخ الأزهر حجم معاناة طفل ومعه الأسرة بكاملها عندما يرغم القانون الأطفال على تغيير دينهم عندما يهتدي الأب وينطق بالشهادة ؟؟

إن حرية الاعتقاد حق لكل إنسان شريطة أن يحمي القانون الطفل أمنه الروحي إلى أن يصبح بالغا و له أن يختار عندئذ طريقه بنفسه.

لا أعتقد أن مشايخ الأزهر ومعهم كل علماء الكفيت وهم يصرخون مكبرين مهللين عندما يعلن مسيحي إسلامه أنهم سيفكرون في معاناة طفل بريء سيرغمه القضاء الذي يستمد تشريعاته من الدين السائد على ترك أحضان الأمومة والالتحاق بالأب و سيجبره كذلك على اجتياز الامتحان المدرسي في مادة التربية الإسلامية إلى جانب أطفال المسلمين،

والويل ثم الويل لأبناء المهتدين من \"يوسف البدري\" ومن هم على شاكلة البدري إن هم كبروا و قرروا العودة لأحضان الكنيسة من جديد فالحكم ظاهر،

قطع العنق بحد السيف مصداقا لقول صلعم ((اقتلوا من بدل دينه ....)) لماذا تتقاعس الدولة عن حماية الأطفال من خلفية مسيحية من هذه الظاهرة أي ظاهرة تحول الأب من المسيحية إلى الإسلام ؟؟

ثم لماذا تمنع الدولة رعاياها من المسلمين من اعتناق المسيحية؟؟

والراغبون يقدرون بمئات الآلاف ورغم ذلك تعتبرهم السلطات مسلمين على الأوراق،

لماذا لا يعلن مشايخ الأزهر موقفهم و بصراحة من اختطاف بنات المسيحيين بمصر و الاعتداءات التي تطال أقباط مصر من ضرب و جرح و قتل و حرق الممتلكات ؟؟

أية شريعة هذه التي تأمرني بالحقد والتشفي ولعن النصارى واليهود عند كل صلاة ؟؟

أي دين هذا الذي يأمرنا من حرمان أمهات من فلذات أكبادها عندما يقرر الآباء اعتناق الإسلام ؟؟

الثلاثاء، 8 ديسمبر، 2009

important !!


American Copts have organized simultaneous rallies in several States to express their resentment and rejection to what is taking place to their brethren in Egypt,

including killings, destructions and lootings of their property, deportation from their homes and the forced Islamization of their minor daughters . Copts also express their rejection of the collusion of the Egyptian State Security and other security authorities in all crimes taking place against the Copts in Egypt.

New York RallyMonday December 14th 2009Rally to start at 12.00 (Noon) infront of the Egyptian Mission to the United Nations in New York located at

304 East 44th Street,

New York,

The rally will march towards the United Nations to end at 4.00 pmChicago RallyMonday December 14th 2009Rally to start at 12.00 PM (noon) in front of the Egyptian Consulate in Chicago.

Los Angeles RallySunday,

December 27th 2009Date:12/27/2009Place

: Huntington BeachTime:

1:00-4:00 PMFor Information Please ContactWashington:

Mr. Magdi Khalil 202-725-3091New York:

Attorney Dr. Caroline Doss 201-418-9090Mr.

Fayez Khella: 201-424-0278

Dr. Jacob Kiryakos: 732-414-9451

Attorney Hanna Zaki Hanna:732-381-8170ChicagoMr.Cameel Halim:8472128525Mr.Shafik Botros: 4142813988

Los AngelesDr. Ihab Yacoub at (310)592-4529

الاثنين، 7 ديسمبر، 2009

coptic Message TO the people of the great Swiss


coptic Message TO the people of the great Swiss
By: Father Utah
Mr. Ambassador,
I convey to you and to the people of the great Swiss greeting every Egyptian civilized living on the land of Egypt also announced deep regret and apologize for all the Swiss to attack irrational Muslim officials in Egypt and the Egyptian radical Islamic leaders, who attacked the Democratic resolution, which was favored by the Swiss people and private sectors to prevent the building of minarets Switzerland and I would like to express to Your Excellency and the entire civilized Swiss people that they were not authentically Egyptian in the Egyptian crossing of the real, known for urbanization, rationality and well known to every fair-Masri is currently the authentic Egyptian Christian I believe the title of Christians called The Egyptian Muslim understanding of metaphor called themselves Egyptians, they Although they can not be one of them to prove that he was born to parents Egyptians (descendants of the Pharaohs) because it is probably the grandson of the Muslim mob Bedouin of the Arabian Peninsula who came to Egypt with the Army of Muslims, led the mob that terrorist Umar ibn al-Aas, who occupied Egypt and its people are appalled and committed massacres, killings and forced its people to enter in Islam Aodf royalty financial (tribute) is great for those who want to maintain the Christian religion (and this the real reason for the existence of Coptic Christians in Egypt due to the payment of tribute) and therefore any Muslim Egyptian, he would either be one of the descendants of the Bedouin barefoot either be born of incest and rape paid by Muslims who had come with the criminal Umar ibn al-Aas, or to be Christians, who did not appreciate held royalties (taxes) and accepted the humiliation of death and martyrdom, and so is our opinion, they are Esthakon to get enrolled into Egypt Egyptian Awitaleg them so I would like Your Excellency Ambassador to point out that the voices of all Swiss hatred that was directed at the Swiss people can not reflect the view of the Egyptian real and myself and I'm real Egyptian father about a very And Egypt, my country and I am the one who called the owners of the country's indigenous Copts express my feelings about the Swiss man civilized and I think it's the right of the Swiss people to take it deems appropriate and in accordance with the human civilization and I would like to become aware of the full and clear understanding of every civilized person not only in Egypt but in all countries of the world (any resolution dealing with the Muslims) because Allah has made to any Muslim in all countries of the world is a powder keg or a human time bomb to explode at any place of Osman, leaving the victims and body parts, blood and in Egypt we know exactly what it means to the mosque minaret of whether he has or not he place of worship but the order of worship with violence and terrorism, hatred and anti-civilization and urbanization, civilized people say yes in all honesty, the secretariat of the civilized world that the Democratic adhering to human rights in front of a big problem in dealing with Muslims, depriving Muslims of certain matters related to worship, harmful conflict with the principles of human rights and a Muslim does what wills and apply the teachings of his religion as pleasant to him the great danger to the lives and interests of every civilized person and shapes here ????????? We therefore believe that the peoples of the world by the resistance to Islamic terrorism, whether by banning religious symbols such as Islamic headscarves and minarets and speeches of extremism, just as banned Nazi symbols and fascism, which is easier for the world of symbols of violence and Islamic terrorism, we ask the Swiss Government and the Governments of the civilized world to protect their people from the risk of Islamic terrorism and so one knows what is Islamic terrorism emanating from the mosques and minarets had to come to Egypt to see the crimes and terrorism, Islam and Muslims in the mosques and the right of Copts in Egypt is used in the nests of Planning and violence and terrorism against non-Muslims ?????? His Excellency the Ambassador Did you know That the State in Egypt to prevent the building of churches and also prevents us pray that Christians, even in the normal home Did you know that Muslims are criminals and their links Tkberathm lasting appeal is an attack on Christians and burning churches and shops Did you know that Muslims call God is the biggest appeal of offenders going to commit a crime against the Copts Did you know that the appeal is no god but God is a call to the devil and God used by Muslims to the criminal attack on the Copts !!!!!!
If Muslims want to worship, which does not intimidate others, shall not infringe on the lives and rights of others to you I and all civilized people in Egypt opposed the decision to ban minarets, but because we have more people an understanding of Islam and the teachings of the terrorist criminal understand the motives of this resolution, but I appeal to the Government of Switzerland to monitor mosques and Muslims has also been monitoring in Switzerland to invalidate acts of terrorism, which used the mosques in planning how much time the European countries found the terrorist crimes of Muslims through the monitoring of mosques and Muslims, as draw the attention of your Excellency that the Muslims in various Islamic countries united by hatred and terrorism in any issue related to Islam or Muslims to ask you It's all Swiss not to visit or go to Islamic countries and take the utmost caution and care for their own safety and security men in all European countries to intensify the security bodies, enterprises and communities of Switzerland Switzerland to avoid the evil Islamic terrorism ......
Once again we apologize for the Swiss people to abuse, and noise Barefacednesses Alasalamip paid by the Egyptian Muslim officials and clerics of Islam and we consider these votes are horns of terrorism and hatred planted by Islam and its teachings in the hearts of Muslims at the same time surprised by this particular vote, which took off from Egypt, the country which violated the all the freedoms, particularly freedom of religion of the Copts, who are being slaughtered every day and burn their churches and their property and raping their daughters under the nose of Muslim officials and those involved in these crimes against the Copts !!!!!???? I say explicitly that the last man in the world has the right to talk about freedom of religion or religions is the man (Egyptian Muslim) and enough what Muslims do the Copts in Egypt are enough to meet any Muslim official EGYPTIAN what is happening to the Copts, to silence his tongue and who want to resort to international courts and organizations Human Rights to complain about the ban the building of minarets to carry the files persecution of Christians in all Islamic and Arab countries, especially in Egypt and Muslims must not forget that Saudi Arabia (the source of evil) banned the construction of a single church, whether a distress beacon or by another, although there is a mosque in Rome stronghold Western Christianity this type, although I am sure that Muslims do not fully know the meaning of shame or Aisedkon in their claims because lying is initiated Islamic!!! ???? Again, my apologies to the Swiss people and I hope that His Excellency the Ambassador of the delivery and dissemination of this letter to be read by the people of Switzerland and I hope that is subject to blackmail people, ancient and Islamic terrorism the right to change its decision on the minarets ......
This letter is also addressed to Amr Moussa, Secretary General of the Arab League, Ahmed Aboul Gheit, Minister of Foreign Affairs officials and to all Muslims who have protested the decision and to Sheikh Al-Azhar and the Mufti and Muslim clergy and also this letter is a response to an article of Islamic criminal group in the Gazette of the Egyptian suspect in this regard - I hope our sons Copts blessed translation of this letter and sent to the Embassy of Switzerland in Cairo and to the Swiss press, if possible ......
Father Utah ....

Escapee from Islamic Sharia: Dr. Wafa Sultanhttp://www.examiner.com/x-28964-Anchorage-Conservative-Examiner~y2009m12d5-Escapee-from-Islamic-Sharia-Dr-Wafa-Sultan
Please watch this enlightened Egyptian doctor.vedio
http://www.youtube.com/watch?v=O2wvqDfitLY
Islam: The great "Religion of Peace" and its call to Jihad against all non-
believers
http://republicaninthearts.blogspot.com/2007/07/islam-great-religion-of-peace-and-its.html
http://www.meforum.org/2102/jihad-martyrdom-and-the-torments-of-the-grave

الأحد، 6 ديسمبر، 2009

أيها المفتى يابن الغزاه العرب ارحل من مصر


الجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه

national american coptic assembly washingtonDC Mr. Morris Sadek-ESQ President visit&watch our website http://www.nationalamericancopticassembly.webs.com/ http://nacopticas1.blogspot.com/ http://nacopts1.blogspot.com/

ايها المفتى يابن الغزاه العرب ارحل من مصر

اعدام القبطى لايخضع للشريعه الاسلاميه

انتقد مفتي الديار المصرية علي جمعة الأحد الاستفتاء السويسري بحظر بناء الماذن بسويسرا واعتبر أن نتيجته إهانة للمسلمين في كل أنحاء العالم فى ذات الوقت الذى اصدر فتوي من دار الإفتاء فحواها الأتي: وصية المسلم لبناء كنيسة هى نوع من المعصية كمثل من اوصى لبناء نادى للقمار او مكان لتربية الخنازير والقطط والكلاب!! هذه الفتوى والتى تحمل رقم 1809 لسنة 2008...المشكلة ليست في وصية المسلم يجوز له ام لايجوز له بناء كنيسة ام لا،المشكلة هنا ان دار الإفتاء برئاسة على جمعه وهي جهة رسمية حكومية تمول من ضرائب الأقباط وتعيش عالة علي موازنة الدولة العامة انها تري الكنيسة وتصنفها إناه بيت قمار ومثل بيوت الخنازير والكلاب !!وعجبي علي تسامح شيوخ الأزهر!!..وكما قالوا من قبل في كتب تدرس لطلبة الأزهر الصف الأول الثانوي أزهري طبعة 2001،2002م /1422ه كتاب الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع في الفقه الشافعي يدرسوا لأجيال صاعدة في باب الإستنجاء أي بعد قضاء الحاجة كيف يجوز له ان يمسح مؤخرته بورق التوراة والإنجيل لأنه ورق غير محترم..وهذا الكتاب مباح و متداول في الأسواق أيضا..تسامح أيه الي انت جاي تقول عليه ياشيخ الأزهر؟؟ ويامفتى مصر الذى يعتبر عدم اقامة الماذن فى بلد مسيحى مثل سويسرا اهانه للمسلمون ومن المعروف ان المساجد هى مدارس للارهاب حيث يخرج المسلمون يوم الجمعه عقب تلقيهم صلاة الشيطان الله واكبر وترديد الشيوخ ايات القتل والكراهيه الوارده بالقران كتاب الشيطان فيخرجوا جماعات ويحرقوا وينهبوا ممتلكات وكنائس المسيحيين باسم الشيطان الله واكبر
شاهد الفيديو
www.youtube.com/watch?v=8x-D7aKKRmU www.youtube.com/watch?v=eYFsW-uABJg&feature=player_embedded \http://www.youtube.com/watch?v=PfRwC5ESs_I
http://www.youtube.com/watch?v=RhCVLOrpPdY
..كيف يتبجح هؤلاء بحوار الأديان وأي حوار هو ،حوار الطرشان ،أهو حوار من طرف واحد فقط هم المسلمون..هل وصل بنا الحال أن لاحياء ولا أدب علي الإطلاق في تشبيه معتقدات الأخرين بورق غير محترم وبدور عبادتهم انها نوادي قمار وبيوت للخنازير والكلاب !!..أين غيرة الأقباط علي كنيستنا؟؟!..خرج المذيع لامع الرأس عمرو أديب في حادث المرحومة مروة الشربيني ومع كامل إحترامنا إنها قتلت ولا نقبل بهذا النوع من القتل ولا نشمت فيها حاشا ان نكون كذلك ،ولكن السيد عمرو أديب يريد أن يجعل من قضية مروة قضية قومية !! (يامثبت العقل والدين يارب ) قومية حتة واحدة ياراجل ؟؟!!..ماذا عن قتل 21 شهيد قبطي من قبل في الكشح والتمثيل بجثثهم أبشع تمثيل تحت سمع وبصر الأمن ألايعتبر قضية قومية؟!!،ماذا عن الطفل جرجس في العديسات 9 سنوات قتلوه وهو طفل كل ذنبه هويته الدينية انه مسيحي ألا يعتبر قضية قومية ؟؟!!،ماذا عن خطف وضرب وجلد وإطلاق النار علي رهبان عزل وهم رجال دين ومحاولة إجبارهم علي تغيير معتقدهم وتحطيم دور عبادتهم وحرق الأناجيل وهروب الجناة ومعاقبة الأبرياء من الأقباط وعدم دفع تعويضات وإجبار الرهبان علي التنازل عن كامل حقوقهم لتحقيق الصلح الأمني المعتاد ألايعتبر قضية قومية؟!!،ماذا عن قتيل قرية الطيبة في المنيا وخروج القاتل برئ بعد إجبار الأهالي علي الصلح تحت ضغوط أمنية وضياع حق الشهيد وأهله ألايعتبر قضية قومية؟!! القائمة تطول وتطول وقد لاتنتهي ؟وبالأمس خرج علينا المذيع معتز الدمرداش علي قناة المحور في مكالمة مع أحد أهالي قرية الفقاعة بني سويف وهو كما يقول شاهد عيان وهو المسلم الوحيد الذي أتصل به وبصراحة كام كانت صدمتي حين سمعت الحورا وعلمت أن طالما توجد مثل هذا البذاءات في دار الإفتاء وطالما نحن صامتون منتظرين فرج ربنا لن ننال حقوقنا المشروعة ..يقول المتحاور للمذيع معتز حين سأله إيه المشكلة أن الأقباط يبنون كنيسة فيرد الأخر وبكل وقاحة وبجاحة مافيش مشكلة خالص يااستاذ معتز دول عايشين في أمان وزي السكينة في الجاتوه معانا( بس القرية كلها كانت في حالة حزن من الي بيحصل )القرية في حالة حزن لبناء كنيسة!!عجبي وأنه مجموعة من شباب القرية خرج بعد صلاة الجمعة!! لإيقاف هذا المبني وكان لابد أن ياخدوا موقف لأن وحسب كلام المتحاور أقرب كنيسة لهم هي علي بعد تلاتة كيلو مش لازم يعملوا كنيسة هنا ..يريد المتحاور أن تذهب العواجيز وكبار السن مسافة تلاتة كيلو للصلاة وهم عشرون واحد فقط ،ويكمل دي دولة إسلامية ورئيسها مسلم!!ياسلام شايفين التسامح والمحبة !!حتي متي الصمت ياأقباط؟؟؟؟؟؟
وذلك الحدث المخجل والمؤسف والمتكرر على مستوى أنحاء الجمهورية على خلفية إشاعة تدعى إتهام شاب قبطى بالإعتداء علىطفله مسلمه'وقبل التحقق من صحة الإتهام خرج الغوغاء المسلمون يحرقون ويدمرون ممتلكات الأقباط، لماذا يقوم هؤلاء الغوغاء الهمج المسلمون بهذه الأعمال القذرة أليس هناك قانون يجب أن يخضع له الجميع؟ ثم ماذنب الأقباط الذين حُرقت متاجرهم وبيوتهم؟ إلى متى يظل المسلمون يتصرفون بهذا الغباء الذى لايصدر إلا عن حيوانات غبية ليس لها عقول. التقارير تقول أن الطبيب الشرعى أثبت أن الفتاة مازالت عذراء ولم يُنتهك عرضها، إذن لماذا هذا الغباء الإسلامى الذى
يتحكم فى عقول هؤلاء المتخلفين
ايها المفتى لاتملك اصدار فتوى باعدام مسيحى
وتصدر أحكام الاعدام في مصر باحالة أوراق المدانين الى المفتي لكن رأي المفتي استشاري ولم يعترض أي مفت من قبل على أي حكم سوى رفضه اعدام الوردانى المسلم قاتل بطرس باشاغالى المسيحى رئيس وزراء مصر السابق.ويؤخذ رأي المفتي في أحكام الإعدام باعتبارها من الحدود الواردة في الشريعة الإسلامية
وقال وكيل الأزهر السابق وعضو مجمع البحوث الإسلامية الدكتور محمود عاشور إن هناك جرائم قتل توجب الحكم بالاعداما مصداقا لقوله تعالى "إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم".
وقال د. عاشور إن الله عز وجل نظم عقوبة القتل العمد، في قوله تعالى "ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون" وقوله "كتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون أيدت بطريرك الكاثوليك في مصر أن الدعوة لإلغاء عقوبة الإعدام تأتي من منطلق الإيمان بان الحياة ملك لله وحده وهو صاحب الحق الوحيد في استرجاعها فتري أن بعض الجرائم الكبيرة التي يمكن استبدال الإعدام بالحبس مدي الحياة مثلا ، كما تري أن الإعدام لا يعطي فرصة للمذنب في أن يكفر عن جريمته ويندم ويتوب عنها هذا وقد أوضحت الكنيسة الكاثوليكية أن كون مصر دولة ذات غالبية إسلامية، فهذا لا يمنعها من إيقاف العمل بهذه العقوبة، هذا وقد اتفقت الكنيسة الإنجيلية في مصر مع رأي الكنيسة الكاثوليكية في أن الإعدام أقسي عقوبة للإنسان، لأنها لا يمكن تصحيحها أو تداركها مهما ظهر من حقائق
ولعل فتوى صفوت حجازى بإهدار دم اليهود أبرز مثال عليها! فهذا الرجل، وهو إمام أحد المساجد بمدينة السادس من أكتوبر جنوب غربي القاهرة ـ أفتى من على منبر الجامع، بإهدار دم "كل يهودى إسرائيلي موجود في البلاد العربية بمن فيهم من دخلوا بقصد السياحة" رداً على جرائمهم ضد الفلسطينيين، واليهودى غير الإسرائيلي لا يجوز قتله كونه ينتمى لجنسية أخرى. وكرر حجازي فتواه في حوارات صحافية، ما صنع بلبلة في الأوساط الاجتماعية والسياسية المصرية، وجعل السفارة الإسرائيلية في القاهرة تطلب إلى وزارة الداخلية المصرية تشديد الحراسات على رعاياها في مصر، بخاصة أن السائحين الإسرائيليين يصل عددهم إلى قرابة مئة ألف سائح سنوياً !
وقضت محكمة جنايات القاهرة بالتجمع الخامس اليوم، بإحالة أوراق المتهمين بمقتل أحمد صلاح وإصابة زوجته "مريم" وطفلته "نور" بإطلاق النار عليهم لقيام الزوجة بإشهار إسلامها والزواج من المجنى عليه إلى المفتى لأخذ رأيه فى إعدامهما.عقدت الجلسة برئاسة المستشار سعد بدوى حماد وعضوية المستشارين جلال ثابت وعمر محمد وأمانة سر عصام ترك ومحمد عطية.ترجع وقائع القضية بعد أن قامت الزوجة "مريم" بإشهار إسلامها والزواج من المجنى عليه أحمد صلاح (25 سنة) وإنجاب طفل منه "نور" (سنة ونصف)، الأمر الذى دفع المتهمين رامى عاطف خلة (25 سنة) عامل، شقيق المجنى عليها، وعمه رأفت خله (28 سنة) سائق، بالتربص بالقتيل وزوجته وطفلتهما الصغيرة "نور" أسفل منزلهم بالأميرية بعد أن بيتوا النية على قتلهم عمدا، وقاموا باستخدام سلاح آلى وإطلاق النار عليهم، مما أدى إلى مقتل الزوج وإصابة الزوجة فى ذراعها وإصابة الطفلة بجروح
لذلك
تحذر الجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه مفتى مصر ابداء اى رأى فى الحكم باعدام البطل القبطى رامى عاطف خله وعمه لانهما مسيحيان يخضعان لاحكام الشربعه المسيحيه التى تختص بتطبيقها البابا شنوده الثالث والبابا بندكيت بابا الفاتيكان حتى لوكانت مصر مستعمره عربيه لكن المواطنون الاقباط الواقعون تحت سلطة الاحتلال فى حكومة مستعمرة مصر العربيه يطبق بشأن الرعايا المسيحين قواعد الشريعه المسيحيه فقط ولاتطبق شريعة الشيطان الاسلامى المحتل لبلدنا مصر وباعلى جمعه مفتى حكومة الاحتلال ارحل عن بلدنا مصر الى ارض اجدادك فى الحجاز
اضغط على هذا الرابط وشاهد مذابح مبارك وحكومة الاحتلال العربى للاقباط http://www.coptichistory.org/new_page_5399.htm موريس صادق المحامى بالنقض وعضو نقابة المحامون المصريه المستشار القانونى بالولايات المتحدة الامريكية وعضو نقابة المحامين الامريكية، DcBar ورئيس الجمعية الوطنية القبطية الامريكية

الاثنين، 30 نوفمبر، 2009

From the Holocaust to the Copts


national american coptic assembly washingtonDC Mr. Morris Sadek-ESQ President visit&watch our website http://www.nationalamericancopticassembly.webs.com/ http://nacopticas1.blogspot.com/ http://nacopts1.blogspot.com/
From the Holocaust to the Copts
http://my.nowpublic.com/culture/holocaust-copts
http://bikyamasr.com/?p=6180
29 November 2009 in
Featured Blogumnist, Morris Sadek
The Holocaust was the state-sponsored discrimination, harassment and eventual liquidation of European Jews by Nazi Germany and its Allies from 1933 to1945. The Nazis termed this well-organized murderous policy as ‘The Final Solution’.
Persecution of Jews
The persecution of the Jews began in 1933. They had to wear yellow stars to mark them out from the rest of the populace and they were prohibited from participating in public life. They couldn’t own businesses, ride on public transport, attend German schools and universities, rent apartments from Germans, marry non-Jews and so on. Public signs were put up saying ‘Jews Not Allowed’. Life grew increasingly difficult and a few Jews managed to get out of Europe while it was still possible; for most of those that remained, death was the only way out. Out of the nine million Jews from 21 European countries, close to 6 million were killed in the Holocaust.
In the 1930s, the Nazis began to euthanize mentally and physically disabled Germans and Austrians. Over 5000 children were killed with lethal injections. Their parents had no say in the matter – they had to acquiesce or get arrested and thrown into prison.
- On April 1, 1933, the Nazis instigated their first action against German Jews by announcing a boycott of all Jewish-run businesses.
- The Nuremberg Laws, issued on September 15, 1935, began to exclude Jews from public life. The Nuremberg Laws included a law that stripped German Jews of their citizenship and a law that prohibited marriages and extramarital sex between Jews and Germans. The Nuremberg Laws set the legal precedent for further anti-Jewish legislation.
- Nazis then issued additional anti-Jews laws over the next several years. For example, some of these laws excluded Jews from places like parks, fired them from civil service jobs (i.e. government jobs), made Jews register their property, and prevented Jewish doctors from working on anyone other than Jewish patients.
- During the night of November 9-10, 1938, Nazis incited a pogrom against Jews in Austria and Germany in what has been termed, “Kristallnacht” (”Night of Broken Glass”). This night of violence included the pillaging and burning of synagogues, breaking the windows of Jewish-owned businesses, the looting of these stores, and many Jews were physically attacked. Also, approximately 30,000 Jews were arrested and sent to concentration camps.
After World War II started in 1939, the Nazis began ordering Jews to wear a yellow Star on their clothing so that Jews could be easily recognized and targeted
Ghettos
After the beginning of World War II, Nazis began ordering all Jews to live within certain, very specific, areas of big cities, called ghettos.
- Jews were forced out of their homes and moved into smaller apartments, often shared with other families.
- Some ghettos started out as “open,” which meant that Jews could leave the area during the daytime but often had to be back within the ghetto by a curfew. Later, all ghettos became “closed,” which meant that Jews were trapped within the confines of the ghetto and not allowed to leave.
- A few of the major ghettos were located in the cities of Bialystok, Kovno, Lodz, Minsk, Riga, Vilna, and Warsaw.
- The largest ghetto was in Warsaw, with its highest population reaching 445,000 in March 1941.
- In most ghettos, Nazis ordered the Jews to establish a Judenrat (a Jewish council) to both administer Nazi demands and to regulate the internal life of the ghetto.
- Nazis would then order deportations from the ghettos. In some of the large ghettos, 1,000 people per day were loaded up in trains and sent to either a concentration camp or a death camp.
- To get them to cooperate, the Nazis told the Jews they were being transported to another place for labor.
- When the Nazis decided to kill the remaining Jews in a ghetto, they would “liquidate” a ghetto by boarding the last Jews in the ghetto on trains.
- When the Nazis attempted to liquidate the Warsaw Ghetto on April 13, 1943, the remaining Jews fought back in what has become known as the Warsaw Ghetto Uprising. The Jewish resistance fighters held out against the entire Nazi regime for 28 days — longer than many European countries had been able to withstand Nazi conquest.
Concentration and Extermination Camps
- Although many people refer to all Nazi camps as “concentration camps,” there were actually a number of different kinds of camps, including concentration camps, extermination camps, labor camps, prisoner-of-war camps, and transit camps.
- One of the first concentration camps was Dachau, which opened on March 20, 1933.
- From 1933 until 1938, most of the prisoners in the concentration camps were political prisoners (i.e. people who spoke or acted in some way against Hitler or the Nazis) and people the Nazis labeled as “asocial.”
- After Kristallnacht in 1938, the persecution of Jews became more organized. This led to the exponential increase in the number of Jews sent to concentration camps.
- Life within Nazi concentration camps was horrible. Prisoners were forced to do hard physical labor and yet given tiny rations. Prisoners slept three or more people per crowded wooden bunk (no mattress or pillow). Torture within the concentration camps was common and deaths were frequent.
- At a number of Nazi concentration camps, Nazi doctors conducted medical experiments on prisoners against their will.
- While concentration camps were meant to work and starve prisoners to death, extermination camps (also known as death camps) were built for the sole purpose of killing large groups of people quickly and efficiently.
- The Nazis built six extermination camps: Chelmno, Belzec, Sobibor, Treblinka, Auschwitz, and Majdanek. (Auschwitz and Majdanek were both concentration and extermination camps)
- Prisoners transported to these extermination camps were told to undress to take a shower. Rather than a shower, the prisoners were herded into gas chambers and killed. (At Chelmno, the prisoners were herded into gas vans instead of gas chambers.)
- Auschwitz was the largest concentration and extermination camp built. It is estimated that 1.1 million people were killed at Auschwitz.
Holocaust to Copts
Christians in Egypt, are exposed to holocaust by the Muslim Arabs who occupied our country, Egypt, for 1400 years and since that date, they have killed many Copts and continue in the kidnapping of Christian girls and have not approved the building of churches, but attack churches and burned them. We live in this persecution.
The 21st century, security and equality for Christians in Egypt is still a dream
What kinds of discrimination face Copts living in Egypt?
1. Prevention of church construction, thereby suppressing Coptic worship and expression.
2. The absence of justice for persecuted Copts. Hundreds have been killed, injured or made victims of vandalized property in wide-scale attacks following Friday Muslim prayers. No one has ever been recognized, held accountable, or punished for these heinous acts against Copts.
3. The kidnapping, drugging and raping of Coptic girls as young as 14-years-old. Just in case, the aforementioned torture was not sufficient, they are forced to convert to Islam with the blessing and sponsorship of Al-Azhar (the largest Islamic institution in Egypt).
4. The publication of offensive, degrading anti-Christian material by publicly owned newspapers and television channels. Copts who demand the right to religious freedom in Egypt have been labeled traitors and infidels in public media outlets.
5. The unjustly withheld salaries of the Christian clergy by the regime, whereas mosques, Islamic institutions and universities are funded by taxpayers. Churches and Christian institutions are denied access to any government fund.
6. The fact that Copts are denied high profile jobs in the police, army, legal system, local authorities, etc. Additionally, since Muslims mostly own private businesses, Copts are denied occupations within the private sector as well.
7. Courts impose unfair sentences, along with enhanced penalties against Copts because of their Christian faith
Red Priest Sawiris Copts do not feel secure in their own country Egypt! Condemn the Archbishop Salib Matta Sawiris “President of the International Peace Center for Human Rights in Egypt” and the heinous attacks carried out by a large group of Muslims to the Copts (Christians) in Forshat city of Qena, “south of the capital Cairo, Egypt,” which resulted in the destruction of homes, cars and shops and pharmacies in the village owned by Christians, Christians of the two villages and the deportation of two of the city, namely “Red Mound Manor Alcdev” which Talthma sectarian violence. He added that the Christians in Egypt do not feel secure and protected by the failure of the Egyptian security apparatus to prosecute the aggressors on Christians in sectarian violence, which increased in intensity strongly in these days, and said that the Egyptian security should be based, in turn fully Egyptian Christians to feel safe in their homeland. Sawiris also criticized the failure of the Egyptian government and local authorities in solving the problems of Christians in Egypt.
He said: “Christians are Egyptian citizens and the State must preserve their dignity in their homeland, and should not be punished because of all the Copts isolated incident on one end of the Muslims, demanding the enforcement of the prestige of the law to everyone.” The work of sectarian violence and to the extent of aggression broke out Saturday in the city Forshat in the Qena Governorate because of the rumors about a young Christian raping a Muslim woman. Bishop Cyril, “the Bishop of Nag Hammadi” has said in statements published by Coptic sites, that the dean of Al-Azhar is the instigator of the violence that occurred against the Copts.
My opinion is if the discrimination continues and the Coptic community loses all types of protection from the Egyptian government and the global community, it will cause individuals to leave the country. In addition to leaving, there will be a lot of violence against Copts; so many people will become victims. These two factors will cause the future to fade away for the Coptic community in Egypt

The days of rage


يام الغضب The days of rage كنت قد كتبت ابان مأساة دير ابو فانا ومحاولة دفن ثلاثة من رهبانه ومحاولة اجبارهم على النطق بالشهادتين والاعتداءات التى وقعن على رهبان الدير العزل وكذا ابان ازمة تغير التاريخ المصرى والقبطى ومحاولة طمس الهوية القبطية المصرية بتغير اسم قرية دير ابو حنس بملوى محافظة المنيا الى \" قرية وادى النعناع \" وصاحب ذلك الحدثين فى ذات الاسبوع اسلمة شوارع العاصمة المصرية بتغير اسم ميدان فكتوريا الشهير فى شبرا الى \"ميدان نصر الاسلام \" فى اشهر مكان يعتبر من معالم شبرا وكذا تغير اسم شارع طوسون الشهير بأسم ابن فضل لله العمرى الذى لا نعرف له هوية او تاريخ I have previously written during the crisis of Abu Fana monastery in Minya governorate, and the trail to bury three monks alive, or to force them to pronounce the two pillars of faith of confession Islam so they are Muslims, I also reminded of the attacks on those disarmed monks, I have commemorated by writing about the crisis of changing the Coptic and the Egyptian history and the trial to erase the Coptic identity to change the name of the village of Der Abu Hennis,\" the monastery of Saint Abu Hennis\", into the valley of Mint,\" Waddi el- Nina\', in Arabic\", along with another incident in the same route to change, in the same week to change the square of Victoria in Shoubra, Cairo, into the square of the Islamic triumph,\" Nasr el-Islam, in Arabic, and the change of the Tosson street, Tosson is one of the elite military leaders and the son of Mohammed Ali the founder of the modern Egypt, into a Muslim name to an unknown person without any history or reference to his name,\" Ibn Fadllah el-Emari\". ورغم محاولة محافظ القاهرة انكار ذلك الا ان الحقيقة كانت مرة ومؤلمة وهى ان تغيير هذه المسميات ثابته بلوحات معدنية ظاهرة وبارزة بل ان هناك منصة كبرى بميدان فكتوريا يعلوها مسجد صغير كتب عليه ميدان \" نصر الاسلام \" وفى شارع شبرا وعند ميدان الخلفاوى كتب على كشك المرور عبارة \" لا اله الا الله محمد رسول الله \" واسفلها مرور القاهرة . Although there was a trial by the Governor of Cairo to deny this, but the truth is bitter and clear as done with hanged solid posters made of metal carrying these name with the change happened to it, there is a post in Victoria square mentioning the name,\" the Triumph of Islam\", in Arabic Nasr el-Islam square. In Shoubra near Khalafawi zone, and on the kiosk for traffic control post written the phrase,\" No God but Allah the one and Mohammed is the prophet of Allah\". وازاء تقاعس السلطات المصرية والمسؤلين انذلك وعدم تحركمهم وتحرك عواطف الاقباط الجياشة والمصريين الشرفاء بكاءا على طمس هويتهم المصرية والقبطية اثر الاسلمة المنهجية حتى فى مراحل التعليم المختلفة لذا كتبت وسميت هذا الاسبوع انذاك بأسبوع الغصب واليوم واستمرارا لهذا المسلسل البغيض التى تلعبه الدولة بتجاهلها حماية الاقباط فان غضب الاقباط لازال مستمرا والذى لا يمكن التنبوء بنتائجه حسب قراءات التاريخ As for the neglect and the absence of the Egyptian authorities who did not move or react, with the emotions like floods by the Christians and the honest Egyptians, weeping the erase of their Egyptian or Coptic identity following the planned Islamization even in the different school curricula so I wrote and named this week the week of rage following what the state is doing out of the continuous serial of neglect to the protection of the Copts, the rage of those Copts is still, as unpredictable if we read the history. لان هذا الغضب والذى استمر سنوات ومن الذى يضمن انه سوف لا يستمر سنينا وهذا هو كتابنا القادم الذى نعده \" سنين الغضب \" اذا لم تعالج اسبابه جذريا سوف يتحول هذا الغضب الى انفجار والى ثورة شعبية بيضاء يدرك الاقباط انها محطة هامة وخطوة جادة تكون ضمن ملحمة حتمية وملحة لتحريك اجهزة الدولة نحو شريحة كبرى ونسيجا هام من نسيج هذا الوطن ما زال مكبوتا حتى فى ابسط حريات البشر وهو حرية المواطنة This rage that lasted for years, who guarantee that it would not last for more years, this will be the focus of our next book, to be issued,\" The years of rage\", unless there will be a remedy for the roots of this rage, it could be turned into an explosion or to a peaceful white public revolution, realized by the Copts as an important serious stop among a parody that is vital and urgent to let the state react towards a big part of the tissue of the nation, Egypt, that is still under pressure even with the simplest needs for humans, the free citizenship. فلم نرى فى التاريخ كلة ان موطنون هجروا من قراهم ومدنهم قسرا وجبرا وتحت بصر بل بأمر سلطات حكومتهم كما رأينا هذا فى قرية حجازة بقنا وقرية الكوم الاحمر بمركز فرشوط وقرية كفر سعد بمنيا القمح وقرية ميت بربرى بمركز ميت غمر الدقهلية ولم يحدث فى اى دولة فى العالم ان عقابا جماعيا يلحق بمئات بل بالاف الاقباط نتيجة خطأ فردى لحق بمواطن او بمواطنة مسلمة مع تدمير ونهب وسرقة اموال الاقباط مما يعكس فى رأينا ما كتبه كبار كتاب المسلمين من استحلال دماء الاقباط واموالهم . We have never read in the history that some people were migrated compulsory from their villages or cities, with the full neglect of the authorities, or even by the force of these authorities as we have seen this happeneing in Hegazza village in Qena, el-Kom el Ahmer in Farshoot, kafr Saad in Minya el-Qameh, or in Meit Barbari, Meit Ghammr, Daqhlia Governorate. It never happened in any country in the world to see a total punishment for the thousands of people from the Copts for the guilt of someone who did wrong to a Muslim man or woman with the destruction of whatever that is Christians, meaning robberies, setting fire to the properties of the Copts, this is what we see out of the writings by the elite Muslim writers about the free money and properties of the Copts to be taken by the Muslims. ولم نرى فى حياتنا ان مواطنون ينتمون لبلدهم ولكن يعيشون زعرا ورعبا غير امنين على انفسهم واموالهم واعراضهم حتى عند ممارسة صلواتهم فى منزل او جمعية بسبب تعنت الدولة فى عدم الاستجابة لبناء مكنيسة يتعبدون بها بل اكثر من ذلك لم يكن عدم استجابة الدولة لبناء الكنائس ذا اثر سلبي فحسب وانما خلق هذا الاثر السلبى مناخا لاعتداء الغوغائيون والقتلة والمتشددين والمتطرفين من المسلمين لهدم المنازل وحرق المتاجر وخاصة فى قرى وصعيد مصر حتى وصل الامر بان مواطنا قبطيا اراد ان يبنى بيتا صغيرا لاولاده او يعلى مسكنا او عندما يقوم بترميمة يلاقى الامرين من الامن المصرى افتعالا لشبهة ان هذا البناء يمكن ان يتحول الى كنيسة كما حدث فى قرية بشرى فى بنى سويف وقرية القارقرة بالشرقية كما لو كانت الكنيسة من الموبقات او وكرا لتجارة المخدرات . We have never witnessed that the country\'s people live in fear and terror, unsafe for their souls, their honor and their treasuries, even when they pray in a house or a service building, out of the state unfairness to authorize building a Church where they can pray, this negative response created a good atmosphere for barbarians and the killers, the extremists and the terrorists from among the Muslims to demolish the houses of the Christians or to set fire on their shops specially in Upper Egypt, the thing that made a Coptic man who is willing to build a small house for his children or to add more floors, or to renovate it, to suffer the two terrible bitter things, the authorities and the civil authorities accusing him that the building could be changed into a Church as happened in Boushra estate,\" Ezba, in Arabic\", Beni Swief governorate, or in el-Qaraqra, Sharqia governorate as if the building of a Church is building a night club or a one of the slums for using drugs. لم نرى فى حياتنا ان مدرسة مسيحية فى احدى المدارس بمنطقة غرب القاهرة طلبت من زميلتها مجرد تخفيض صوت الراديو عند سماح الاخيرة للقران فما كان من نصيب السيدة القبطية المسكينة الا ان صدر فى خلال ثمانية واربعون ساعة قرارا من مدير الادارة التعليمية بنقلها من مدرستها الى مكان بعيد وخفض مرتبها We have never witnessed a Christian teacher lady asking her colleague to lower the radio tune listening to the Qur\'an in one of the schools of Cairo, West zone, this Christian lady teacher was transferred to another school in less than forty eight hours following a decree by the chief manger of the educational directorate, with a cut in her salary. لم نرى ان وزارة التربية والتعليم حتى فى الدول الاكثر اسلاما قد سكتت وتهاونت عند تحول تحية علم مصر الحبيبة الذى عشقناه منذ نعومة اظفارنا ان تتحول تحية هذا العلم فى كثير من مدارس مصر الى تحية الاسلام \" حيوا علم مصر تحت راية الاسلام \" وفى مدارس اخرى \" محمد نبينا والقران دستورنا واشهد لا الله الا الله \" فهل هذا معقول وهل نحن فى طالبان ام فى مدرسة الاورمان وما حدث بها فى العام الماضى من تحويل معالمها من مدرسة تابعة الى وزارة التربية والتعليم الى مؤسسة دينية كما لو كانت تابعة لوزراة الاوقاف . We have never witnessed the Ministry of Education even in one of the most Islamic countries has neglected or kept lazy in dealing with the change to the flag of Egypt salutation, the flag we loved since we were children, to change this salutation in many schools of Egypt into the salutation of Islam as recited like this,\" Hey, Salute the flag of Egypt under the flag of Islam\", in other schools they add the phrase of,\" Mohammed is our prophet, the Qur\'an is our doctrine, we confess that no God but Allah, the one\", is this reasonable! Are we in a Taliban school or in the Orman School, this thing happened last year when they changed the outer entrance to look like a mosque so to change it from a school following the ministry of Education into a school following the Ministry of Endowment? لم نرى فى حياتنا ان المواطن القبطى قد عجز فى بلده على ان يأخذ حقه عبر قاضية الطبيعى فهناك اكثر من اربعة الاف قضية امام محكمة القضاء الادارى فى مصر سميت بأسم \" قضايا العائدين للمسيحية \" لم يفصل فيها حتى الان لا لشئ ولكن لمجرد ان احد المحامين الاسلاميين قال للقاضى \" ان رجوع المسيحى لمسيحيته هو ارتداد مخالف للشريعة الاسلامية \" وطلب من المحكمة بعدم اجابة طالبى الرجوع الى حقهم فى ممارسة عقيدتهم المسيحية . We have never witnessed the Coptic citizen was hindered in his country to take his rights through his normal judge as there is more than 4000 court cases in the court of Administration in Egypt in what was named as the case of the Christian reconverts, without any verdict for nothing except for the reason that one of the Muslim lawyers said to the judge,\" the reconvert of a Christian to Christianity is an Apostasy, forbidden in Islam\', telling the court not to respond to the appeal of those people to be let Christians. وقد كتبت يوما مقالا بعنوان \" هل الاقباط هم مازالول فى ذهن الحكومة \" لعل ما قلته يؤكد ان الاقباط فعلا ليسوا فى ذهن الحكومة لان ماذا فعلت الحكومة وهى ترى الاقباط يتململون ويأخذون حقوقهم كمنح وكجرعات الدواء للمريض فلن يتذكر الاقباط لحكومتهم يوما حلوا هل يتذكرون الثورة الشعبية والحزبية والاعلام الرسمى والحكومى وكم هبوا ابان حادث الشهيدة مروة وقامت الدنيا ولم تبرد مشاعرنا المتأججة الا عند صدور الحكم بأقصى عقوبة واردة فى القانون الالمانى على قاتل مروة الشربينى I have formerly written an article entitled,\" Are the Copts still in the mind of the state! What I have said confirms that the Christians are not in the mind of the state as what did the state do for them seeing them with unrest taking their rights as funds or graces or like dosages of medicine to a sick person, the Cots will never remember a good day for their state, do they remember the public and the parties\' revolution with the media either official or private who were one in rage for the death of the Egyptian lady murdered in Germany, Marwa el-Sherbini\", this rage was never cooled unless they witnessed a deterring verdict and the cruelest in the German law on her killer. ولكن ماذا فعلنا ازاء تدمير وحرق ونهب ثمانية صيدليات بفرشوط واكثر من 80% من متاجر ومحال المسيحيين What is done by the state to the fire set on the eight pharmacies, the robberies to 80% of the shops owned by the Copts in Farshoot. لعل الغضب على ما حدث وما يحدث للاقباط لن يقتصر على ما يجيش فى نفوس الاقباط الغلابة ابناء الشهداء وانما اعتقد ان الغضب سوف يمتد ايضا ليشمل حساب مصر دوليا فى الثامن من فبراير القادم ابان مناقشة حالة الحريات والحالة الدينية فى مصر فى المجلس الدولى لحقوق الانسان فى جنيف ولعل ايضا لم اكن انا هو الوحيد الذى كتبت عن اضطهاد وظلم الاقباط وانتقاص مواطنتهم فلقد سبق لمصريين كبار من صفوة المجتمع من المسلمين المثقفين امثال د. طارق حجى –د. نبيل شرف الدين – د. نبيل عبد الفتاح – د. حسام بدراوى اذن ولماذا نذعل ونغضب من التقارير الدولية التى تدين مصر فى تعاملها مع الاقليات الدينية . This rage to what happens to the Copts will not be kept among those poor souls of those Copts, the sons of martyrs, but I think it would extend to have Egypt under questions internationally in February 8th , 2009, while the discussion of the state of freedom and the religious status in Egypt in the international council for human Rights in Geneva. I was not the only one to write about the persecution and the unfairness against the Copts, the ill citizenship they enjoy, those who wrote on this same issue were writers and thinkers like Dr. Tareq Heggi, Dr. Nabil Sharaf el-Din, Dr. Nabil Abdel Fattah and Dr. Housam el-Badrawi, so why do we feel angry with the international reports condemning Egypt and the ill treatment in dealing with the religious minorities لقد ان الاوان لتنظيم مؤتمر دولى يعقد فى مصر المحروسة فى نهاية يناير القادم بأذن الله تحت عنوان \" العنف الطائفى ضد الاقليات فى مصر \" سوف نرصد فيه كافة الاحداث والتجاوزرات التى تعرضت لها الاقليات الدينية سواء اقباط او دينية مختلف الاصعدة , It is time to organize a conference in Egypt; the heavenly guarded, by the end of next January, God willing, entitled,\" the sectarian violence against the minorities in Egypt\", where we list all the incidents and the ill treatment that the religious minorities were exposed to from among the Bahai\'s or the Copts and on different levels. وقبل انعقاد مؤتمر المواطنة الذى سوف ينظمة المجلس القومى لحقوق الانسان وايضا وقبل مناقشة وضع الحالة الدينية فى مصر فى الثامن من فبراير القادم بجنيف بالمجلس الدولى لحقوق الانسان وكان لى الشرف بان وجهت لى دعوة شخصية لالقاء كلمة لمدة عشر دقائق بجنيف فى الثامن من فبراير القادم This will be done before the conference on Citizenship that will be executed by the national council for human rights and also before the discussion of the religious status in Egypt on February 8th, 2009, in Geneva in the International Council for Human Rights, I have the honor of having an invitation to deliver a speech in ten minutes to the attendance of this conference. فاننى اقول واشدد ان على الحكومة المصرية وامامها الوقت الكافى لتتدارك ما فاتها وتقوم بتفعيل المواطنة وعلى اخصها ادراج \" مشروع قانون بناء دور العبادة الموحد فى الدورة البرلمانية الحالية وان ما اقوله ليس تهديدا او انذارا وا وعيدا وانما يأتى من عمق حبى وانتمائى لمصرى الحبيبة واعتقد ان ذلك ليس بغائب عن فطنة وحكمة الرئيس مبارك الذى دائما نحترم كلمته ومقولته الكبيرة ان \" مصر لكل المصريين \" واؤكد ان مصر لكل المصريين وليس للاغلبية المسلمة فقط. I say, repeat and confirm, that the state of Egypt ha a leisure of time to realize what they have missed, to activate the principal of Citizenship specially the enrolment of the unified law for building places for worship in this parliamentary sessions. What I say is not a threat, a warning, or a vengeance, but it comes out of my deep love and belonging to Egypt, my beloved country. This is, as I think is not unclear to the intelligence and the deep wisdom of President Mubarak, the president we respect his word and his saying that Egypt is for all the Egyptians, I confirm that Egypt is for all the Egyptians and not only for the Muslim majority alone. Dr. Naguib Gibraeel, President of the,\" Egyptian Union\", Organization for Human Rights. القاهرة 29/11/2009 د. نجيب جبرائيل رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الانسان

الأحد، 29 نوفمبر، 2009

مسيحيى فرشوط يوجهون نداء للعالم ( الأقباط متحدون )


نداء من مسيحيين مدينة فرشوط وابو تشت وابو شوشة والعركي والدهسة والخوالد والكوم الأحمر،

نداء لكل جمعيات ومنظمات حقوق الإنسان الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

نحن مسيحيين هذه المدن السابق ذكرها نناشدكم الإستغاثة حيث تعرضنا لهجوم ارهابي غاشم من المسلمين المقيمين في نفس مدننا؛

ونتيجة هذا الهجوم حدوث خسائر تقدر خمسة مليون جنيه مصري أي ما يعادل ويفوق مليون دولار أمريكي.

حيث في صباح يوم السبت الموافق 21 نوفمبر فوجئنا بمجموعات مرتبة وموزعة على مدينة فرشوط بأكملها فكانوا يقومون بالضرب لكل شخص مسيحي يقابلونه في الشارع أمامهم سواء رجل أو امرأة أو شاب أو فتاة حتى الأطفال أيضًا مع ترديد هتافات اسلامية وكأنهم يقومون بغزوة اسلامية جديدة،

كما قاموا بإقتحام جميع المحلات التجارية الخاصة بجميع المسيحيين وقاموا بكسر أبوابها وسرقتها ولم يتركوا المحلات إلا وهي فارغة تمامًا من أي سلعة أو منتج فيها،

ثم لم يكتفوا بذلك حيث قاموا بعد ذلك بإشعال النيران فيها.

ومن محل إلى محل آخر حتى شملت جميع المحلات التجارية الخاصة بالمسيحيين أكثر من 40 محل تجاري تم اقتحامها وكل ذلك يحدث بترديد الهتافات الإسلامية وكأنهم يقومون بعمل شرعي يوافق عليه الإسلام وكأنهم يقومون بغزوة اسلامية يفرح بها قلب إله الإسلام.

كل ذلك يحدث على مرأى ومسمع من قوات الأمن والشرطة المصرية دون أدنى تدخل منها،

حيث كانت الشرطة تترك الغوغاء يقومون بأعمال السلب والنهب وتفسح لهم الطريق للهرب دون أدنى اعتراض لهم وكأن الشرطة كانت موجودة لحمايتهم أثناء السلب والنهب وليس لإلقاء القبض عليهم.

وأيضًا تم اقتحام الجمعية القبطية الأرثوذكسية وتخريبها بالكامل وهي جمعية قبطية اجتماعية مشهرة في وزارة الشئون الإجتماعية منذ أكثر من 30 عامًا وتقوم على أعمال مساعدة الفقراء في البلدة والبلدان المجاورة،

وكذلك تساعد على تقليل البطالة في البلدة والبلدان المجاورة بتعليم بعض الحرف للشباب والشابات وتقديم قروض متناهية الصغر للأسر الفقيرة لمساعدتها في عمل مشاريع صغيرة للتعايش في الحياة وهي تساعد المسيحيين والمسلمين على حد السواء على الرغم من أنها جمعية قبطية مسيحية ولكنها لا تفرق ما بين المسيحي والمسلم وكان في النهايه لها أن تواجه من أيدي من قامت بمساعدتهم التخريب الكامل لها.

كما تم أيضًا اقتحام لبعض البيوت واجبار الساكنين فيها على الخروج وترك المنزل ثم سرقة ما في المنزل بأكمله وفي أثناء ذلك يقوم المسلمين في الشارع بضرب هؤلاء الأسر ثم تركهم.

ما يكتب الآن بأيدينا لكم هو البعض القليل عما حدث فعلاً لنا نحن مسيحيين هذه القرى وكل ما نقوله معنا له ما يثبت ذلك ويأكد كلامنا من تصويرات فيديو وصور مصوره تثبت ما نقوله،

كما ان اسقف ابراشية نجع حمادي التابعة لها بلداننا نيافة الأنبا كيرلس على استعداد كامل لأي اتصال تليفوني من أي جهة تريد أن تحقق في هذا الموضوع ويُطالب على رأسنا المساعدة، حيث أن المساعدة من داخل مصر كانت معدومة وحتى الآن لم تتحرك أي جهة أمنية في هذا الأمر لذا:

نحن نناشد منظمات حقوق الإنسان الدوليه لإتخاذ الإجراءات للمساعدة فإن كان ما حدث لنا ينقض حقوق الإنسان،

فيجب أن تتدخلوا لإرجاع أقل حق لنا وهو اننا المسيحيين لنا الحق أن نعيش ونتعايش في سلم.

لقد خسرنا كل ما نملكه في هذه الضربة فهي ضربة موجهة تحديدًا لضرب المسيحيين اقتصاديًا.

السبت، 28 نوفمبر، 2009

على من يرفض الأحداث الأرهابيه التى تقع على أقباط مصر فليوقع على هذا البيان نصره وطلبا للعون لحمايه أقباط مصر




GA_googleFillSlot("PandG_Intl-728x90");
-->
google_protectAndRun("render_ads.js::google_render_ad", google_handleError, google_render_ad);
Stop the Attacks on the Copts in Upper Egypt

View Current Signatures - Sign the Petition
To: All freedom loving peoples
We, the undersigned, are outraged by the attacks of the Muslim fundamentalists against the peaceful and innocent Coptic Christians in the towns of Farshut, Abu Tisht and Nag Hammadi in Qina Governorate, Upper Egypt, that have been underway for several days running without any serious intervention from President Hosny Mubarak and his Government to stop them. In fact the Government's security forces have been reported to assist the mobs in their attacks. Several Copts have been injured, including Christian religious dignitaries, and their properties set ablaze and looted. Many Coptic families have been deported at short notice. None of the perpetrators of the attacks have been arrested or apprehended. This is not the first time Copts are attacked and molested in Egypt. Since ex-president Sadat introduced Islam into Egypt?s politics in the 1970s, and amended the Constitution to make Sharia the principal source of legislation, Copts have been under tremendous pressure - so many have been brutally murdered; so many Coptic girls kidnapped and forced to convert to Islam; so many Coptic properties looted. The rule of the present President, Hosny Mubarak, has not made things better: in fact, the situation deteriorated further - the numbers of Copts attacked or killed or kidnapped or forced to convert to Islam or those who have had their possessions looted, in his nearly three decades long rule, have not been matched or surpassed except in the dark ages of the country prior to 1800 AD. I, the undersigned, join all freedom loving people in raising my voice and shouting loud and clear that ENOUGH IS ENOUGH - Egypt must respect and protect all her citizens equally; she must remove once and for all the stigma of dhimmitude that has stained her reputation so long, and made her pariah in the civilised community of nations. I hold Egypt's President, Hosny Mubarak, responsible for any negligence of his Government's officials in their duties towards the safety of the Copts in Egypt- after all, and as the case in all dictatorships, the buck stops with the dictator. I demand that all perpetrators; all those who have instigated them; all those who have assisted them, by omission or commission, get brought to justice.
Sincerely,
The Undersigned

View Current Signatures
The Stop the Attacks on the Copts in Upper Egypt Petition to All freedom loving peoples was

Muslims Double Standards


Muslims Double Standards
The Free Copts Team
This is the first of a series aimed to expose Islamic Hypocrisy which is, for most part, not known to the non-Arabic speaking people. This hypocrisy is actually essential part of the Islamic teachings and is called (Takkiya) in Arabic تقية, a unique word which translates: lying if necessary to enhance Islam’s image or achieve its objectives.
You definitely won’t find shortage of Muslims when it comes to protesting for their rights, freedoms and against anybody who does as much as say or use the word Mohamed the wrong way. With frowned faces, loud voices, clinched fists, burning signs, making death threats … etc.; they demand respect for their religion, for the Islamic symbols to remain untouched and for everybody to basically “fall in line” when it comes to Islam. They do that with one hand while with the other they apply a totally different and completely opposite set of standards when it comes to others’ different beliefs
For more details, please visit our English site
http://www.freecopts.net/

الجمعة، 27 نوفمبر، 2009

Persecution in egypt



In Brief: Egypt’s Copts facing persecution - report
CAIRO, 12 November 2009 (IRIN) - A new report on religious freedom in Egypt says Coptic Christians, who make up about 10 percent of the 80 million population (CIA factbook), face major rights violations and are being increasingly persecuted. The quarterly 36-page report (see
Arabic version) by independent rights organization the Egyptian Initiative for Personal Rights (EIPR), said the government denies Copts the right to build churches or pray at home. It said the homes of some Copts, particularly in southern Egypt, were demolished or closed because the government suspected them of being clandestine churches, and that physical attacks against Copts had continued over the past three months, with at least three losing their lives.
According to EIPR, there are an average of four attacks against Copts every month; there have been 144 attacks nationwide over the past three years

الأربعاء، 25 نوفمبر، 2009

مدير ومفتش المعهد الأزهرى هم المحرضين للإعتداء على الأقباط


نيافة الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادي :يتتهم مدير ومفتش المعهد الأزهري بالتحريض للإعتداء على الأقباط

نيافة الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادي :أتهم مدير ومفتش المعهد الأزهري بالتحريض للإعتداء على الأقباط
الكاتب: خاص الكتيبة الطيبية - نيرمين عادل
اليوم السبت 21 نوفمبر 2009 في تصريح خاص للكتيبة الطيبية صرح نيافة الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادي يتهم مدير ومفتش المعهد الأزهري بنجع حمادي بالتحريض للإعتداء على الأقباط مما أدى لتجمع عدد من شباب المسلمين وقطع الطرق المؤدية للدخول والخروج للبلدة حاملين الشوم والأسلحة للأعتداء على كل قبطي خارج أو داخل من الطريق إثر ترويج إشاعة بقيام شاب مسيحي يبلغ من العمر 20 عاماً باغتصاب طفلة مسلمة عمرها 9 سنوات كما تم الاعتداء على القمص بنيامين نصحي وشماس كان بصحبته أثناء عودتهم من الكنيسة، وحتى كتابة هذه السطور صرح نيافته بالتواطئ الواضح من الأمن بنجع حمادي فلم يستطيع أحد من الألقباط الساكنين في البلدة الدخول أو الخروج منها، كما صرح نيافته أنه يتابع الأمر بنفسه تليفونيا سواء مع المسئولين أو أولاده من الرعية. وجاري متابعة الحدث لإخباركم به أولا بأول

السبت، 21 نوفمبر، 2009

أحداث مؤسفه فى فرشوط


مسلمون يشعلون النار في متاجر مسيحيين بجنوب مصر
فرشوط (مصر) (رويترز) - قال شهود عيان إن مئات المسلمين أشعلوا النار يوم السبت في متاجر يملكها مسيحيون في مدينة فرشوط بمحافظة قنا في جنوب البلاد وإن الشرطة تلاحقهم من شارع الى شارع في المدينة.وقال شاهد ان النار اشتعلت في واجهات 12 متجرا على الاقل.وكان مسلمون تجمعوا في الصباح أمام مركز الشرطة في المدينة لمحاولة الفتك بشاب مسيحي خلال نقله الى المحكمة لنظر تجديد حبسه في قضية هتك عرض طفلة مسلمة بحسب قول شاهد.وقال الشاهد إن المتجمهرين رشقوا قسم الشرطة بالحجارة حين تأخر نقل الشاب ويدعى جرجس جرجس (21 عاما) الى مبنى المحكمة في المدينة.
وأضاف أن المسلمين طافوا بالشوارع وراحوا يشعلون النار في واجهات متاجر مسيحيين.
وأضاف أن بعض المتاجر تعرض للنهب.
واتهم جرجس بهتك عرض الطفلة واسمها يسرا (12 عاما). وقال سكان ان الطفلة قالت انه سحبها من الطريق الى حقل مزروع بقصب السكر واعتدى عليها.
والعلاقات طيبة بين المسلمين والاقلية المسيحية في مصر لكن نزاعات دموية تنشب أحيانا بسبب بناء الكنائس وترميمها وتغيير الديانة والعلاقات بين الرجال والنساء.
وقال الشاهد "الفوضى عارمة (في المدينة)."

الجمعة، 20 نوفمبر، 2009

السلطات الإيرانيه تطلق سراح امرأتين اعتنقتا المسيحيه



السلطات الإيرانية تطلق سراح امرأتين اعتنقتا المسيحية
كتبها الطومار الجمعة, 20 نوفمبر 2009 09:21 أطلقت السلطات الإيرانية أول أمس الأربعاء سراح امرأتين إيرانيتين اتُهمتا بالارتداد عن الإسلام و اعتناق الإيمان المسيحي. وقد أُفرج عن مريم رستمبور، سبعة وعشرون عاما، ومرزية أميري زاده، ثلاثون عاما، بعد أن أمضتا تسعة أشهر في السجن. وعادت المرأتان إلى عائلتيهما لكنَّ الملف لم يُقفل بعد إذ لم تستبعد السلطات القضائية الإيرانية مثولهما مجددا أمام المحكمة.مدير المنظمة الأمريكية "الأبواب المفتوحة ـ أوبن دورز" المعنية بالدفاع عن المسيحيين المضطهدين حول العالم، كارل مولِر أعرب عن ترحيبه بهذا النبأ السار، مشيرا إلى أن ملايين المسيحيين حول العالم رفعوا الصلوات من أجل إطلاق سراح المرأتين الإيرانيتين خصوصا بعد أن استقطبت القضية اهتمام الرأي العام العالمي. ودعا مولِر المسيحيين إلى مواصلة الصلاة على نية جميع المسيحيين المضطهدين في إيران. أُوقفت مريم ومرزية في الخامس من آذار مارس الماضي بتهمة القيام بنشاطات مناوئة للدولة والمشاركة في تجمعات غير مشروعة. وتم اعتقالهما في سجن "إيفين" المعروف بانتهاكات حقوق الإنسان، فيما خضعتا للمحاكمة في العاصمة طهران. وأفادت بعض التقارير أن المرأتين تعرضتا لضغوط من قبل القضاء الإيراني لتعانقا الإسلام مجددا، لكن هذه المحاولات باءت بالفشل .

السبت، 14 نوفمبر، 2009

Discrimination against coptic Christian employees in the American university in Egypt.


Discrimination against coptic Christian employees in the American university in Egypt. Subject: Discrimination against coptic Christian employees in the American university in Egypt. As an Egyptian born and raised and a naturalized US citizen I am shocked but not surprised that some Muslim staff and managers at the AUC Cairo is discriminating against Christian staff at the AUC in an effort to Islamize the university which is a standard shameful Islamic behavior that I had experienced myself. However when it amount to dismissing four Christian employees and what is known now that some whole departments in the AUC has became Christian free department this must not go unnoticed. The problem with American born individuals who manage the American entities overseas is that they THINK that all nations behave like them and will hire and fire based on efficiency only , overlooking the fact that some Muslims believe it is their duty to rid the world and the work place from the misguided or the one that Allah hate. It is the AUC image that is on stake as an American and tax payer I would expect the AUC top management to examine the issue considering that incident and others that involve discriminating against Christian employees in the AUC. The head of security in the AUC is a graduate from police academy in Cairo which only admit less that 1% Christian students while the population of Christian in Egypt is 10 to 15% , do u expect such person to believe in giving equal opportunity to Christian security staff. Watch the Christian staff whom were fired speaking in that link http://www.copts-united.com/article.php?I=257&A=9767 Sincerely Ehab شفيق العناوين كالتالى President USA , AUC Avenue, P.O. Box ٧٤ New Cairo 11835, Egypt. Phone: +20.2.2615.1000 Fax: +20.2.27957565 E-mail: ocm@aucegypt.edu و United States New York Office 420 Fifth Avenue Third Floor New York, NY 10018-2729 Phone: 212.730.8800 Fax: 212.730.1600 E-mail: aucegypt@aucnyo.edu و Name: Mary Corrarino Department: New York Office Title: Vice President, Executive Director -New York Office an E-mail: \"Mary Corrarino\" Phone: 646.810.9400 EX: 4522 Building: New York Office Room: Campus: Remote Site

الجمعة، 13 نوفمبر، 2009

على فكره ... الأقباط فى مصر مضطهدون



على فكرة .. الأقباط فى مصر مضطهدون



14/11/2009
الكاتب محمد الدسوقى رشدى - اليوم السابع
عفوا .. أنا لا أتكلم عن الوحدة الوطنية ولا مائدة رمضان التى يجتمع عليها الصليب مع الهلال من أجل طبق خشاف، وبالطبع لا أنوى الحديث عن حسن ومرقص، أو تلك الصورة الباهتة التى يحتضن فيها شيخ الأزهر البابا شنودة قائلين للمصوراتى صور بسرعة يابنى عشان نقول للعالم إننا نسيج واحد، لا أتكلم عن كل هذا، لأن هذا النسيج يتمزق مع أول مقص ويدوب من أول غسلة لا لشىء سوى أنه تايوانى مضروب وتمت صناعته لزوم الاستعمال التليفزيونى، وإلا بماذا تفسر لى تلك الإجابة المحفوظة لأى مسلم يسمع أن قبطيا يشكو من الاضطهاد أو عدم تكافؤ الفرص، طبعا أنت لست فى حاجة لكى أردد على مسامعك نص الإجابة لأننى أشعر بك الآن تنطق بها قائلا :
اضطهاد .. اضطهاد إيه يا أستاذ دول أفضل أقلية واخدة حقها فى التاريخ، اضطهاد إيه يامحترم دول عايشين فى البلد آخر نعنشة وواخدين حقهم أكتر مننا ...
وهل فى الدنيا كلها اضطهاد أكثر من تلك الإجابة، التى تنفى عن كل قبطى مصرى صفة المواطنة وتمنحه لقب الضيف الذى يدخل بند إكرامه تحت سقف الصدقة، أنا لا أبرئ الكثير من أقباط مصر من تعمدهم نشر مناخ الفتنة باصطناع حواديت خيالية ونشر الإيمان بأن البلد بلدهم وما المسلمون إلا غزاة عرب ...
أنا أصلا لا أبرئ الجميع من هذا المناخ الطائفى الذى يتحايلون عليه بحضن البابا وشيخ الأزهر وكأنهم سيصلحون بين زوج وزوجته بصورة حميمة قديمة ستتقد مشاعرهما حينما يتذكران لحظة التقاطها ...
أنا مع الحلول القاطعة مع ضربة السيف التى تمزق فستان الميوعة، أنا مع غضب الأقباط دفاعا عن حقوقهم الضائعة، لأننى مثلا إن كنت مواطنا قبطيا فلن أنجح فى السيطرة على أعصابى كلما دخلت إلى مكتبة الإسكندرية واتجهت نحو الرف الذى تعلوه لوحة تقول إن هذا قسم الكتب المسيحية ولا أجد على الرفوف سوى كتب تحمل هذه النوعية من العناوين («الجنس فى التوراة وسائر العهد القديم»، «نقد التوارة»، «التوارة كتاب مقدس أم جمع من الأساطير»، «ماذا تعرف عن المسيحية؟»، «مسألة صلب المسيح بين الحقيقة والافتراء للشيخ المسلم أحمد ديدات»، هل بشر المسيح بالنبى محمد ...
أرجو أن تتخيل نفسك ولو للحظة مواطنا مسيحى الديانة، تدخل إلى أهم وأكبر مكتبة فى بلدك، ولا تجد فى رفوفها الخاصة بدينك سوى هذه الكتب التى ألفها مسلمون أو تتحدث عن التوراة أو تنال من أساسيات العقيدة المسيحية، كيف سيكون شعورك؟ هل تريد أن أكون صريحا معك وأخبرك بأنه سيكون مثل شعور المسلم الذى يمنعه الآخرون من قراءة القرآن بصوت عال فى الميكروباص فيتهمهم بالكفر، أو المسلم الذى يتهم مدارس الراهبات بالتبشير والتنصير لأن مكتباتها لا تحتوى على مؤلفات إسلامية تقول بأن الإسلام هو الدين الحق وكفى .. هل تريد هذه الصراحة، أم أنك ستكتفى بما قاله لى أحد الموظفين بالمكتبة : متكبرش الموضوع أوى كده يا أستاذ فيه كتب مسيحية كتير فى الأرشيف الإلكترونى ...
أرجوك حاول أن تجيب عن الأسئلة القادمة بضمير.. أليس من حق المواطن المسيحى أن يجد كتب البابا شنودة والأناجيل وكتب أبونا متى المسكين وغيرها من كتب العقيدة المسيحية وتاريخ المسيحية فى مصر على هذه الرفوف؟ أليس من حق المسيحيين أن يغضبوا إن لم يجدوها؟ ...
صدقنى أنا كنت مثلك تماما حينما جاءتنى هذه الشكوى على البريد الإلكترونى من أحد أقباط مصر، حذفتها وقلت هى ناقصة مزايدة، ولكن مع أول زيارة لمكتبة الإسكندرية ذهبت إلى الرف نفسه فوجدت الكلام بجد وبحق وحقيقى، وشعرت باضطهاد حقيقى يعانى منه إخوة لنا فى هذا الوطن نشاركهم ويشاركوننا نفس الآلام ونفس المصير...
فهل تسمح لى بألا ترد على أى شكوى بالاضطهاد من أى قبطى مصرى، بأنه يعيش فى نعمة عمره ماكان هيطولها فى بلد تانى؟ أرجوك احذف الإجابة دى من قاموسك احتراما للبلد الواحد الذى تجمعنا شوارعه وكوارثه ...

الاثنين، 19 أكتوبر، 2009

Tensions in Egypt Village after copt murdered


Tensions in Egypt village after Copt murdered
Source ::: AFP
cairo: Egyptian police fearing an outbreak of religious clashes beefed up their presence in a village where an elderly Coptic Christian killed yesterday, a security official said. Muslim relatives of a young woman who was dating a Copt stormed her former boyfriend’s house in the southern village after hearing a rumour that he had distributed a CD with explicit pictures of her. They found his elderly father at home and killed him, the official said, adding that at least three men were arrested on suspicion of involvement in the attack.
Egypt’s south, which is inhabited mostly by poor farmers and workers, is strongly conservative. Copts account for an estimated six to 10 percent of Egypt’s 80-million population. They complain of discrimination and have been the targets of sectarian killings and violence

الجمعة، 16 أكتوبر، 2009

Bagour Killer sane


Bagour killer sane
Nader Shukry
WATANI International4 October 2009
The Bagour killer who on Wednesday 16 September stabbed one Copt to death and injured two others has been detained and charged with premeditated murder. Usama Nasr Erban, a 35-year-old Muslim who goes by the name of Usama al-Bouhyagi, had attacked with a 40cm-long knife Abdou Gorgi, a 63-year-old Copt who owns a shop for car seat upholstery in the small town of Bagour. Bouhyagi repeatedly stabbed Gorgi to death and slit his throat. He then ran off on his motorbike to two neighbouring villages where he stabbed Adeeb Messeiha Boulos, a 40-year-old owner of a shoe repair shop, and Hany Barsoum, a 35-year-old blacksmith. Bouhyagi was caught by the police the following day and confessed his crime. He was pronounced sane by the medical authorities. However, he gave no reason for committing his crimes, and denied that he may have had accomplices.Father Stephanous Samir, deputy to the Bishop of Menoufiya, told Watani that the crime has shaken the Coptic community, since it appears to be utterly unreasonable. The three victims, he said, are related in no way to one another, live in different villages or towns, and have nothing in common apart from being Copts. Bouhyagi had no dealings with any of them, which gives the lie to the allegation by the Interior Ministry that the crime was because of differences over money matters.

الأربعاء، 7 أكتوبر، 2009

Coptic Christian family home demolished by the Egyptian Authorities on suspicion it will be used as



Coptic Christian family home demolished by the Egyptian Authorities on suspicion it will be used as
Written by His Grace Bishop Aghathon Monday, 05 October 2009 The following is a statement issued by the diocese of Magaga and Al Adwa regarding the demolition of a Coptic family's home in the village of Qayat
On the 1st of August 2009, Mr. Khamis Fayez Nashed layed the foundation for a house on a block of land owned by him and his family. The block of land already contains two homes and a mill. Part of the block is owned by the diocese.On the 16th of August Mr. Nashed was summoned to the police station at Sheikh Massoud, Al Adwa to sign a declaration that he is building a residential home and the building will not be used as a church,and that it cannot be sold or donated to the diocese at any time
After signing the declaration Mr. Nashed continued building the home until September 17th, when the building was suddenly demolished by the authorities. The demolition came after rumors spread in the village that the building was to be used for prayers.
During the demolition of the building, Mr. Nashed and another family member were detained by the authorities to prevent any objections by the family against this injustice.
Mr. Nashed and his family are now pursuing the matter through the legal channels. We pray that the Lord save His children from persecution, and we ask the authorities to see that justice is served.

Egyptian Police Arrest Christian Father for Attempting to Free Kidnapped Daughter



Alexandria, Egypt (AINA) -- At dawn on Saturday, October 3, 2009, Egyptian State Security forces arrested a group of Christian Copts in different parts of the city in Alexandria, after severely assaulting them in front of their neighbors. Their wives were also arrested, but because of intense objection protests by neighbors at the way they were handled and of the screams of their terrified children, they were released. The men who were arrested are relatives of Rafaat Girges Habib, a man who helped a Coptic father free his kidnapped daughter from her Muslim husband's home. The arrests continued until Habib turned himself in to the police.
Egypt4Christ, based in Alexandria, reported that what started this incident was a telephone call on September 30 from Myrna, the only daughter of Coptic accountant Gamal Labib Hanna, in which she begged him to come and save her from her Muslim husband, Mohamad Hefnawy.
Myrna was abducted 10 months ago, forced to convert to Islam and married by a 'customary marriage contract' by Osama Hefnawy to his son Mohammad. Being 19 years old at the time, Myrna was under-age for a girl to be married. According to Islamic Sharia a woman cannot get married before she reaches the age of 21 years; she can only get married before through a mandate from her father or uncles alone. Those requirements can be waived for the benefit of a non-relative only through a court ruling, which was not obtained in Myrna's case.
On their way to free his daughter, the father, together with his brother and brother-in-law, passed by a cafe near St. George's Church, Sidi Bishr, where Rafaat Girges Habib, a plumber who has done jobs in the father's home, volunteered to accompany them to bring Myrna back.
As they went to the apartment where Myrna was held, they were met by Osama Hefnawy, father of Mohamed and five other Muslims, who threatened them. A struggle ensued, and Myrna left with her father. She was taken away to an establishment dealing with abduction cases like hers, especially that it was found out that she was six months pregnant.
Osama Hefnawy immediately filed a report with the police and the State Security Headquarters in Al-Farana, Alexndri downtown. Myrna's paternal uncles were arrested and charged with abduction, together with her father. Myrna's family apartment was broken into and the shop of Rafaat Girges Habib was completely demolished by the police.
Myrna's father was forced to go to the police station to negotiate the release of his relatives and "for matters to be resolved amicably" as he was told by Lieutenant Ahmed Mekki, of the Police Department of Investigation, who contacted him on his cell phone.
Myrna's uncles were forced to go and bring her back to the police station, where she was handed over to Osama Hefnawy. In addition the police took the necessary commitments from her relatives not to harass him. Coptic father Labib was released Friday morning.
Lawyers reported to Egypt4Christ that the arrested Copts were tortured and their clothes were smeared with blood, especially Romany, brother of Rafaat Girges Habib.
By Mary Abdelmassih

سعيد شعيب يكتب عن القس متاؤوس وهبى


هى مؤشر خطر.. لأنه يرتبط بالمزاج السائد فى بلدنا والذى يحول خناقة عادية بين مسلم ومسيحى إلى قضية طائفية، حرب بين الإسلام والمسيحية، ولابد أن يتصدى لها الطرفان، وتزيد النار اشتعالا رغم أن الأساس لا علاقة له بالديانة أيا كانت.
أتحدث عن قضية القس متاؤس وهبى، فلو وضعت اسمه على أى محرك بحث على شبكة الإنترنت ستجد الكثير من المواد المنشورة، أقلها إخبارى يتعلق بالحكم عليه خمس سنوات بتهمة تزوير أوراق رسمية، وأكثرها يعتبره مظلوما، ويؤمنون إيمانا مطلقا بأن الحكم وراءه أسباب أخرى، لها علاقة بكونه مسيحيا ولكونه كاهنا فى الكنيسة الأرثوذكسية. فعلى سبيل المثال ستجد على الشبكة العنكبوتية من يتساءل: أين حقوق رجال الدين وهل لو كان هذا الرجل (يقصد متاؤس) مأذون وقام بنفس الفعلة، هل كان سيعاقب بهذا العقاب الظالم بل علينا السؤل هل أصلا كان سيقدم للمحاكمة؟!
كما ستجد من يتساءل أيضا باستنكار هل تغيير الأديان فى زمننا أصبح جريمة وعلينا محاربتها ومحاكمة كل من يقف بجانبها؟ أضف على ذلك من كتب مؤكدا أن هذا الحكم لم يصدر مثله فى تاريخ الكنيسة، وهناك من قال إن الكنيسة تحترم أحكام القضاء، ولكن إذا أخطأ الكاهن فالكنيسة سوف تعرض حالته على المجلس الملى".
وكل هذه براهين وحجج خارج الموضوع الأصلى، كل ما تفعله أنها تزيد نيران التطرف اشتعالا، فالقس متهم بتزوير أوراق رسمية حتى تستطيع ريهام الزواج من مسيحى، وليس متهما بأنه ساعدها فى التنصير، والقس ليس وحده، فقد صدر الحكم بسجن ثلاثة آخرين ومعهم ريهام نفسها. فمن حق القس وغيره من إخواننا المسيحيين أن يبشروا بدياناتهم، فهذا أمر طبيعى فى كل الأديان طالما أنه يتم بشكل سلمى وبدون أى مخالفة للقانون.. وبالتالى فالمساعدة على التنصر ليس مخالفا للقانون، ولكن التزوير مخالف للقانون.
الأمر الثانى وهو ما تردد فى بعض المواقع، وهو أن الكاهن عندما يخطئ فالكنيسة تحاسبه، وكأن الكنيسة دولة داخل الدولة، لها قانونها ومحاكمها البديلة لمحاكم الدولة المصرية.. وإذا وافقنا على هذا المنطق، فهذا يحول البلد إلى كانتونات طائفية، فإذا سرق شيخ من الأزهر، فعلينا ترك أمر محاسبته للأزهر، وإذا قتل مسيحى أو مسلم فعلينا أن نترك أمر محاسبتهم لرئاساتهم الدينية.
فالكنيسة والأزهر محكومان بقانون ودستور البلد، فهما الحصن الذى يجب أن نحتمى به جميعا.. فهو أساس شرعية الدولة ولا يجب أن يميز بين الناس على أساس دينى أو عرقى أو سياسى. وإذا كان هناك من يرى أن القس مظلوم، فعليه أن يوكل محاميا بارعا للدفاع عنه، حتى يثبت براءة الرجل فى محكمة الاستئناف.. وليس فى ساحات الإنترنت. فلو عالجنا الخلافات العادية بين المسلمين والمسيحيين فى حدود أنها خلافات بين بشر ولا علاقة لها بالأديان، سوف تنتهى أكثر من 80% مما نسميه حوادث طائفية، ولتفرغنا لهذا الجرح الحقيقى ولأمكننا بإذن الله من القضاء عليه

السبت، 3 أكتوبر، 2009

لاتحاكموه بل حاكموا من جنى عليه - مقال للأستاذه هاله المصرى عن المدون كريم عامر


بمناسبة قرب الافراج عن كريم عامر وعقبال هانى نظير وكل المدونين يارب

اعادة نشر ماكتبت عن كريم الانسان الحرية الان لكريم عامر

-لا تحاكموة بل حاكمو من جنى علية

عبد الكريم نبيل سليمان طالب ازهرى مفصول من جامعة الازهر- من يرى صورة الموضوعة مع مقالاتة الحاملة للمواد المتفجرة يرى تحديا واضحا فى عينية ويعتقد انة مقاتل على طريقة من شارع لشارع- وانة قد يحمل سهاما خلف ظهرة ليلقم بها خصومة وينسحب من كل ساحات حروبة منتصرا ليحتمى باتباعة واوكارة او غابتة الخاصة التى تصنع بها جزوع الاشجار قوس نصرة- فياتى الرسام او المصور او مجموعات كوماندوز من البلوجرز فيلتقطون لة تلك النظرة التى تصنع سؤالا تدوالة الكثيرون وهو من اين لة بتلك الثقة ؟؟ بعيدا عن الصورة – كريم كما انادية شاب فى اوائل العشرينات خجول جدا – وديع هادئ الطبع –خافت الصوت فاكاد اسمعة بصعوبة –مؤدب – حنون – بار بامة جدا وبجميع افراد اسرتة رغم معاناتة الاسرية –حينما تضيق بة الحياة يصلى الفروض دون ان يوصية احد ولكن حينما يتوقف عن الصلاة ويحتد معة الاهل- او من ولو انفسهم على امرة نجدة يعود ويحتد ويرفض ان يكون قيد الالتزام الجبرى بوصاية من احد او ضغط او تهديد -حياة كريم الاسرية بها العديد من المشاكل التى قد تحدث من الاهل نظرا لخوفهم الشديد على ابنهم او حبهم لة ونجدهم يسلكون مسلكا يعتقدون من خلالة ان الله سوف يسالهم عن كريم فعليهم توبيخة وزجرة لدرجة تصل الى حد المهانة التى تملاء نفسة كرها ورفضا لوصياتهم علية -والدة كريم سيدة فاضلة متدينة وهى تحب ابنها كثيرا ولكن ايضا تريد ان ترسم لة خطاة لئلا يتعثر اذا اختار بمفردة -والد كريم رجل فاضل ولكن دائما عبد الكريم يزكر كيف ان والدة اخرج اخواتة الفتيات من المراحل الاولى للتعليم وامرهن بارتداء النقاب !!وهو حزين جدا لهذا الامر لان اخواتة الفتيات كما روى لى كن مقبلات على التحصيل والتفوق ودون ان يدرين السبب مكثن فى البيت- لكريم اخوة واشقاء ذكور يحبهم جدا رغم تشددهم الدينى حتى انة لا يعرف شكل زوجة اخية ومن غير المسموح لة ان يراها!! تميزت كتابات كريم فى كشف زيف المجتمع بل واننى لا انكر انى قد اكون اختلفت معة فى بعض ما كتب ولكن كتاباتة دفعتنى للتسائل عن المشكلة او الموضوع وابعاد ماطرح وتحليل الموقف والراى- تقابلت مع كريم فى اعقاب عرضى انا على نيابة امن الدولة العليا للتحقيق ايضا فيما كتبت – وحينما التقيتة شعرت انة ابنى لفرط خجلة وحياءة مكث معى لتناول الغذاء البسيط وحينما اتجهنا للنقاش سالتة عن حدة ماكتب فى بعض المقالات – فكان ردة ان فى مقالة عن حادثة محرم بك الشهيرة انة فزع بالفعل من هول ماراى ومن مدى التعاون الذى صار بين الجموع الغاضبة ومن قدم لهم يد المعونة وحكى ايضا ان ماتم لايمت لاى دين بصلة فقد راى هجوما ونهبا لمتجر لبيع الخمور مملوك لرجل قبطى وايضا راى فى نفس الشارع متجر خمور ملك لمسلم ولكن لم يقترب منة احد او يحاول نهبة او تحطيمة – كما انة اعترف انة كتب المقال والمشاهد المفزعة كانت تلاحقة فاتى ماكتب سهاما حادة -سالتة ايضا عن مقال اكرام الميت دفنة ؟ فقال اننى اقصد دفن ماتم الصاقة بالدعوة من صفات ادت الى وصم المسلمين حاليا بارهابيين وقتلة والعديد من الاوصاف التى لا يرى فيها الاخرون الا راحة حينما تكون كلمة ارهابى مثلا معادلة لكلمة مسلم وقال كريم ان احد المواقع القبطية الشهيرة استغلت كلماتة النارية فى اطلاق النار على المسلمين وبناء على سوء نية العرض تحامل الشارع المصرى كلة على كريم وقد انتقد موقف هذا الموقع من سرعة نشرة لكل مايمس الاسلام والمسلمين بالسوء (كما يتوهمون )ولكن ازا اراد نقد شان قبطى يجد تصدى ومعاتبة منهم !!حتى امتنع كريم عن ارسالة كتاباتة الى هذا الموقع نهائيا وكنت اشاطرة الراى تماما لانة تقريبا نفس ماحدث معى من اربع شهور تقريبا !نزل كريم ليشترى افطارا وعاد الى المنزل ولكن والدتة رفضت وبشدة ان يدخل منزلة فوجد نفسة فى الشارع – قام كريم بمهاتفتى واخبارى بموقف الاسرة وقال ساذهب الى القاهرة حيث اعمل ولكن ليس معى اى نقود – فما كان منى الا ان طلبت من صديق سكندرى(الاستاذ كمال غبريال ) مداواة الموقف وقد فعل الرجل شاكرا وفى اخر اليل كلمنى كريم مرة ثانية وقال اطمنى انا فى البيت وامى تحبنى لانى ابر اخوتى بها وهى تعرف زلك جيدا -ولكن عاد الموقف بصورة اخرى فى ثانى ايام رمضان حيث انة اتصل بى ايضا وقال وهو فى حالة من الانهيار التام ان والدتة ابلغت عنة الشرطة انة تعدى عليها بالضرب – فما كان منى الا ان خفت علية من عودتة للمنزل وقلت لا ترجع الان الى ان تعرف هل سيتم استدعائك او ماشابة – ولكن بعد ساعات عاد الى المنزل وقال لى ان امة قالت هكذا لاخوتة لانهم كانو يضمرون لة الاذى (نظرا لعدم صيامة فى رمضان )فقامت الام بصرف انتباة الاشقاء عنة بادعاء انها ابلغت عنة -كتب كريم كثيرا من المواضيع التى ناهضت العنف الذى يتخذ اتباعة من الاسلام سندا لهم وقال كثيرا انهم دعاة دنيا ومناصب وسياسة ولا محل للدين فى قلوبهم ولكنهم يرفعونة شعارات تدر عليهم اموالا او اصواتا او صفقات- ناهض كريم فى كتاباتة التمييز ضد المراءة وشرع فى الانضمام عبر البريد الالكترونى الى جمعية فرنسية ترفع شعار ( لا بغايا ولا خاضعات )وطلب منى مساندتة فى رحلتة لنصرة حرية المراة بكل المواد الازمة والحالات والمقالات فكتب مقالة من ياخذ لنا بثارك يايرين ؟وهو عن حادثة شرف تمت فى صعيد مصر قتلت فيها طفلة عمرها تلاتة عشر عاما فقط وهى حامل فى طفل- تاثر كريم لمقتل جنود الوطن على الحدود وايضا لمقتل هانى صاروفيم وشاب اخر من القوصية مات ومعة اخرون ايضا – فاتت الية الفكرة ان يدخل الى الموسوعة الالكترونية ولما وجد ان عدد الدول التى تستخدم نظام التجنيد الاجبارى اصبح قليللا -كون مجموعة للمطالبة بتعديل فكرة الاجبار فى التجنيد ولكن ابدا لم يتمرد على وطنة او الجيش او اى شئ من هذا القبيل اختلفت مع كريم حينما هاتفنى وقدم لى جارتة مارى التى حكت لى فى التليفون عن غرامها لطارق جارها ايضا وانهما ستزوجان ولكن مارى لا تريد ان تكون لعبة فى يد احد ولا ان يخرج البعض ويقول انها مخطوفة لانها على حد قولها كبيرة وناضجة – فسمعتها الى نهاية كلامها وهى لا تعرف اذا كنت انا مسلمة ام مسيحية وحينما علمت انى مسيحية وسمعت كل ماحكت دون مقاطعة شكرتنى جدا على تفهمى لموقفها- قمت انا ودون ان يدرى كريم بالسؤال عن شخص العريس ففوجئت بيانات بلطجى وللحق وقعت فى موقف محرج للغاية بين وعدى لها ان اقبل بحبها وبين وضعى كام وحينما واجهت كريم بيانات طارق ازهلنى قولة انة يعرف كل زلك وانها حرة فى الاختيار وعليها ان تجرب فما كان منى الا ان صحت فى وجهة لا تشجعها على الفرار من المنزل وهى بنت بينما خطوة الفرار تلك كان يجب ان تتخذها انت منذ زمن لانى كثيرا ماكنت ارى نزر الشؤم تدور فى ردهات منزل الاستاذ نبيل سليمان والد كريم وكنت اخاف عليك من ان تغمض عينك حتى- لم يرد على كريم لانة عرف وتاكد ان تعاون منزل مارى مع الكنيسة لاسقاط مشروع طارق كانت يدى تحركة ولكن على استيحاء قال ساترك المنزل وانتى تعلمين ولكن حينما تاتى ظروف جيدة !فرددت علية اذا لا تشجع مارى على خطوة الفرار لئلا نجدها يوما بدون ماوى او فى استضافة من تدفع لة ثمن الاستضافة كتب كريم مقالا عن بعض الحالات الخفية فى المنازل وهو مقال( ابنة الذئب الشهيدة الحية) والتى كان ابيها يطارها متحرشا بها فجعلها تكلمنى ايضا واشرت عليها ان تهدد ابيها بفضحة لدى امام الجامع الذى يوقرة جدا – ومنذ ان تم تهديد هذا الاب بالفضح ومنذ ان تعلمت ابنة الذئب ان تقول لا باعلى ماتملك من صوت وقوة -ارتدع والدها وخاف جدا من الفضيحة حينما تم فصل كريم من جامعة الازهر تم كتابة اسباب فصلة بحيث لايتم قبول اوراقة فى اى جامعة لا عامة ولا خاصة – وحينما رايت خطاب الفصل قلت لها انها قضية ازدراء ستلحقك فى اى وقت -وكن مستعد -وبالفعل تاكدت انا وهو من ظنونا حينما لم تقبلة ولا اى كلية او معهد وهو كان يريد الالتحاق باى معهد حتى يتمم دراستة ويستطيع اخراج باسبور ولكن الامور كانت ملعوبة بمهارة وهى ان يقع كريم فى مصيدة محاكم التفتيش!! ! لا تحاكموة بل حاكمو الموروثات العفنة لا تحاكموة بل حاكمو ضمائر كم التى حجبت عنة رؤية رحمة ومحبة الله لاتحاكمو حسا مرهفا - لا تحاكمو قلما طاهرا لا تحاكمو ضميرا لا تدرون مابداخلة - لا تجعلو اولادنا حزانى لان مصرنا هى مصرهم شاركو فى الحملة العالمية لاطلاق سراح المدون المصرى عبد الكريم نبيل سليمان