السبت، 27 مارس، 2010

الأضطهاد للمسيحيين فى باكستان ورده فعل الرئيس الباكستانى


باكستان: مسيحيان يرفضان الارتداد إلى الإسلام فيُحرق الرجل حيًا وتُغتصب المرأة أمام أطفالها والرئيس الباكستانى يخصص "خطاً ساخناً" يخدم لتبليغ ضباطه مباشرة عن أخطر حالات العنف المرتكبة بحق الأقليات المسيحية في باكستان


باكستان: مسيحيان يرفضان الارتداد إلى الإسلام فيُحرق الرجل حيًا وتُغتصب المرأة أمام أطفالها




--------------------------------------------------------------------------------


روما، الثلاثاء 23 مارس 2010 (Zenit.org). – تتوالى أخبر "الحكم بالإعدام حرقًا" في باكستان على أشخاص أبرياء ذنبهم أنهم ينتمون إلى الأقلية المسيحية التي تشكل نحو 1،6 بالمائة من مجموع سكان الدولة ذات الأكثرية الإسلامية.

فبعض أن أحرقت الشابة المسيحية كيران جورج عندما هددت مستخدمها مغتصبها بالاشتكاء عليه لدى الشرطة، أوردت وكالة آسيانيوز نبأ رهيبًا عن زوجين مسيحيين كانا يعملان منذ سنوات لدى رجل أعمال مسلم غني.

بعد أن رفض الزوجان أن يرتدا إلى الإسلام، قام مستخدمهم بحرق الرجل، فذهبت الزوجة إلى الشرطة لتبلغ عن الحادث مع أطفالها الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و 12 سنة، فما كان من الشرطيون إلا أن اغتصبوها أمام أطفالها.

جرى الحادث المفجع نهار الجمعة 19 مارس في منزل الشيخ محمد سلطان، حيث كان المسيحيان أرشد ومارتا مسيح يعملنا تباعًا كسائق وكخادمة، وحيث كانا يعيشان من أولادهما الثلاثة.

خلال شهر يناير، فرض صاحب العمل وبعض القادة الدينيين على العائلة الارتداد إلى الإسلام. أمام رفض مسيح، توعده المتعصبون وعائلته "بالعواقب الوخيمة".

واقترح أرشد مسيح أن يعتزل عمله، ولكن رب العمل قال له أن هذا الحادث سيؤدي إلى "قتله".

هذا وقام بعض اللصوص في الأسبوع الماضي بالدخول إلى منزل الشيخ محمد سلطان وسرقوا ما يوازي 6 آلاف دولار. وقامت الشرطة بفتح تحقيق وأعرض بيت مسيح بين المتهمين. واقترح سلطان على مسيح وعائلته إلغاء الدعوة شرط الارتداد إلى الإسلام، وإلا "لن تروا أطفالكم بعد الآن"، فرفضت العائلة، وحدث نهار الجمعة الماضي الحادث المفجع.

لدى بلوغه المستشفى كان جسد أرشد البالغ من العمر 38 عامًا حروقًا خطيرة في 80 % من جسمه بعد أن حاول سلطان بشكل وحشي حرقه حيًا. وقد مات الآن، مخليًا زوجة اغتصبها رجال الشرطة وثلاثة أيتام يبلغ عمر كبيرهم 12 سنة.

بعد الحادث أقامت عدة مؤسسات مسيحية تظاهرات في روالبندي وفي لاهور.




--------------------------------------------------------------------------------



"خط ساخن" للأقليات الدينية مع الرئيس زرداري: المسيحيون يبلغون عن حالتي عنف خطيرتين




إسلام آباد، الأربعاء 24 مارس 2010 (Zenit.org). . -. - – – أعلن الرئيس الباكستاني علي زرداري أنه سيخصص "خطاً ساخناً" يخدم لتبليغ ضباطه مباشرة عن أخطر حالات العنف المرتكبة بحق الأقليات المسيحية في باكستان. بالتوافق مع وزير شؤون الأقليات شهباز بهاتي، أمر زرداري بتخصيص خط هاتفي في الوزارة، للتدخل في حالات الطوارئ من خلال تحرك فوري في حالات قمع الأقليات الدينية. كما دعا الرئيس إلى تشكيل لجنة دينية وطنية تستطيع التواصل مع الحكومة لمعالجة القضايا الأكثر إلحاحية.

رحبت الجماعة المسيحية الباكستانية بهذه المبادرة "على أمل أن تخدم في حث الرأي العام والشرطة على تقديم حماية فعالة للأقليات الدينية في البلاد"، وفقاً لأحد مصادر فيدس ضمن الجماعة الكاثوليكية في باكستان.

في هذه الأيام بخاصة، قام المسيحيون بإطلاع الحكومة على عملي عنف خطيرين طالا اثنين من المؤمنين. ارتكب الأول بحق الشابة كيران جورج من شيخوبورا (لاهور)، والثاني بحق أرشيد مسيح، وهو زوج وأب من شمس آباد (روالبيندي). فقد أحرق الاثنان حيين لرفضهما اعتناق الإسلام.

إن مصادر فيدس المحلية واضحة في قصة كيران جورج التي حاول البعض تشويه حقيقتها بالاتهامات الباطلة. توفيت الفتاة في 10 مارس جراء حروق أصابت جسدها بعد أن قام أحمد رازا، ضابط الشرطة المسلم، بصب البنزين عليها وحرقها. استعبدت الفتاة من قبل ساما، وهي امرأة تبيع الشابات كبغايا أو كخادمات للعائلات المسلمة الثرية. عندما أقنعت والدة كيران (بوعود كاذبة وأوهام) بأخذها، أجبرت كيران على تقديم شكوى ضد أهلها والتهديد بقتلهم. من ثم بيعت للمسلم أحمد رازا الذي طلب منها اعتناق الإسلام والزواج القسري.

كيران التي كانت حاملاً ويائسة جداً، تحلت بالشجاعة لإطلاع الشرطة على قصتها، لكن الشرطة التي تدعم رازا لم تسجل الشكوى. وعندما علم رازا بالخبر، لم يتردد في قتلها بنفسه وإحراقها حية. "إنها حالة عنف شديد، وجريمة مزدوجة تبقى من دون عقاب"، بحسب مصادر فيدس في باكستان.

كما نقلت فيدس حالة أخرى وقع ضحيتها في روالبيندي أرشيد مسيح الزوج والأب لثلاثة أولاد. فقد كان مسيح يعمل كسائق لمسلم ثري طلب منه بعد خمس سنوات اعتناق الإسلام تحت التهديدات. بعد أن عبر مسيح عن عزمه على التخلي عن الوظيفة (نظراً إلى الضغوطات المفرطة)، أبلغ المستخدم محمد سلطان عن سرقة في منزله متهماً مسيح وواعداً بإبطال الشكوى في حال اعتناقه الإسلام. عند رفضه، تم الاعتداء على مسيح في 19 مارس وأحرق حياً، فيما تعرضت زوجته ماري للاغتصاب. حالياً، يكافح مسيح من أجل البقاء على قيد الحياة في أحد مشافي روالبيندي. هذا ويدعو المسيحيون إلى تدخل فوري من قبل الحكومة لإعادة حكم القانون والعدالة.

هناك تعليق واحد:

  1. مواطن مصرى امريكى22 أبريل، 2010 11:02 ص

    ربنا يحرس ويحافظ على اولادة ويفتح وينور العقول المتخلفه من الاسلاميين صلوا جميعا لاجلهم.

    ردحذف