الثلاثاء، 15 سبتمبر، 2009

كرسى فى الكلوب


الأحد، سبتمبر 13، 2009كرسى فى كلوب

حجازة-كتبت _ هالة المصرى

مفاجأة من العيار الثقيل عرقلت امضاء محاضر صلح حجازة والتى كان من المفروض ان يتم التوقيع عليها امس والمفاجأة هى اختفاء اميرة اسطفانوس فى وقت تزامن مع اختفاء شاب مسلم من البلد اسمة ابراهيم نجم ..وقد بلغنى الامر بعد حدوثة بساعات ولكنى كنت اتمنى ان لا اكتب على امل عودة الفتاة لان الامر يعدو كونة فرار شابة مع شاب بكثير نظبرا للامور التى نعرفها جميعا وهى ان اميرة اسطفانوس (كاثوليكية) هى شقيقة امير الذى تم اغتيالة ليلة عيد القيامة حينما كان متوجها لحضور قداس العيد مع صديقة الارثوزكسى هدرا حيث لقى الاثنان حتفهما فورا واصيب ثالث اصابات بالغة وزلك على خلفية الاخد بالثأر لمقتل مسلم فى خناقة نشبت بسوق القرية وتم قتلة خطأ .. بعدها قامت الجهات الامنية ومحافظ قنا السابق عادل لبيب باخذ خطوات تعسفية ولا انسانية على راسها التهجير ضد العائلة التى قام افراد منها بالقتل وهى عائلة سليمان وهم من رعايا الكنيسة القبطية الارثوزكسية كم عوقب ايضا ثلاثة من العائلة التى وجهت لها تهمة القتل بالسجن ثلاث سنوات لكل منهم ولكنهم قضو ها واكثر بكثير مشتتين بين السجن والمعتقلات ..امس حققت النيابة فى اختفاء اميرة ولم يظهر من رجال الدين الكاثوليكى القس ميخائيل المقيم بحجازة ولا تحرك ساكنا لاسقف الاقصر الكاثوليكى والذى يشكو الجميع من موقفة السلبى تماما فى المطالبة بكنيسة حجازة للاقباط الكاثوليك ولا يعرفون السبب الحقيقى والمبهم وراء صمتة المريب وان كان قد برر موقفة امام اشخاص مختلفين وكانت الحجج فى كل مرة تختلف عن سابقتها .اقر اسطفانوس ان ابنتة اختفت وانه يكاد يجزم انها بصحبة شخص اسمة ابراهيم نجم وقال ان ابراهيم هاتفة من اسبوعين طالبا منة اللقاء فاجابة اسطفانوس بانة مش فاضى وزاهب لاستكمال اجراءات الصلح الا ان ابراهيم قال لاسطفانوس لا تتصالح مع احد ولابد ان تاتى للقائى لئلا تندم مما سافعلة !! وان اميرة التى اختفت اول امس الساعة الواحدة ظهرا تقريبا بعدما تلقت على هاتفها المحمول والذى تركتة بالمنزل رسالتين تحثانها على الاستعداد لمغادرة المنزل وبالفعل تعللت بحجة الذهاب الى جدتها وغادرت المنزل واختفت .. من جهة اخرى ابلغ اهل ابراهيم عن تغيبة منذ ايام ولكنى علمت من اهل القرية ان ابراهيم شوهد فى القرية صبيحة اختفائة والفتاة وانة تغيب بالفعل بعد واقعة اختفاء الفتاة وليس قبل زلك كما ابلغ اهلة !!كما بلغنى ان ابراهيم كان دائم التردد على منازل بعض العائلات الكاثوليك ولاسيما فى فترة نزوح الارثوزكس وكان يحمل فى جيبة (صليب - صور قديسين -ترنيمة مكتوبة ) واستطاع خداع البعض بتلك المظاهر المصطنعة وان امير قبل قتلة احتد علية وطالبة بان لاياتى لدارة مرة ثانية لانة يرى فى سلوكة تجاة العائلة مالايريحة !!الا ان اسطفانوس الذى فقد ابنة بالقتل وابنتة بالاختفاء برر معاودة دخول ابراهيم للمنزل تحت بند ( انة اتعدل بعد مالثار اتاخد !!!).. ومما اعاق سرعة العثور على الفتاة والفتى ان شخص من النواب وقيادات شعبية حاولو الايقاع بين الاسر الكاثوليك والارثوزكس حينما حاولوفى اول الامر الصاق تهمة اختفاء الفتاة بالعائلات الارثوزكس وهذا امر منافى للحقيقة تماما واستخفاف من هؤلاء بخطورة الامر وبعقول الناسومن المعروف ان مفاوضات الصلح تمت بمجهودات نيافة الانبا بيمن اسقف نقادة وقوص للاقباط الارثوزكس والشيخ الطيب وهو قامة اسلامية والنائب عبد الراضى وانتهت على الاتفاق على امضاء المحاضر بمركز قوص والذى كان مقررا لة امس واقامة احتفالية صلح بعد رمضان وخلال ايام العيد ولم تطلب عائلة هدرا القتيل الارثوزكسى اى مطالب الا ان والد امير والكاثوليك حاولو انتزاع بناء كنيستهم وزكرو بان امير تمت الصلاة علية فى فناء مدرسة.!الا ان الردود اتت مخيبة.. ورفضو ايضا مطالب على شاكلة دفع دية امير او ترحيل اسرة القاتل وكان مبرر رفض دفع الدية هو انة لا يوجد دية لمرافق المطلوب للثأر عملا بعرف الثأر- وتناسى من اقر زلك ان الثأر فى تلك الواقعة لم يكن ملزما بل كان لزاما قبول دية القتيل المسلم لان القتل وقع على سبيل الخطاء وان اى كلام بعكس زلك يعد تشكيكا فى احكام القضاء التى صدرت فى واقعة القتل الاولى - اما امر التهجير فهو مرفوض على المستوى الانسانى كما انة خرق دستورى !!! ولا اعرف مالذى يمنع والد امير من الادعاء بالحق المدنى اثناء محاكمة قاتلى ابنة .. ولا يوجد عندى اى تفسير لما يعانية الكاثوليك بحجازة الا انهم رعية بدون راعى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق