السبت، 3 أكتوبر، 2009

لاتحاكموه بل حاكموا من جنى عليه - مقال للأستاذه هاله المصرى عن المدون كريم عامر


بمناسبة قرب الافراج عن كريم عامر وعقبال هانى نظير وكل المدونين يارب

اعادة نشر ماكتبت عن كريم الانسان الحرية الان لكريم عامر

-لا تحاكموة بل حاكمو من جنى علية

عبد الكريم نبيل سليمان طالب ازهرى مفصول من جامعة الازهر- من يرى صورة الموضوعة مع مقالاتة الحاملة للمواد المتفجرة يرى تحديا واضحا فى عينية ويعتقد انة مقاتل على طريقة من شارع لشارع- وانة قد يحمل سهاما خلف ظهرة ليلقم بها خصومة وينسحب من كل ساحات حروبة منتصرا ليحتمى باتباعة واوكارة او غابتة الخاصة التى تصنع بها جزوع الاشجار قوس نصرة- فياتى الرسام او المصور او مجموعات كوماندوز من البلوجرز فيلتقطون لة تلك النظرة التى تصنع سؤالا تدوالة الكثيرون وهو من اين لة بتلك الثقة ؟؟ بعيدا عن الصورة – كريم كما انادية شاب فى اوائل العشرينات خجول جدا – وديع هادئ الطبع –خافت الصوت فاكاد اسمعة بصعوبة –مؤدب – حنون – بار بامة جدا وبجميع افراد اسرتة رغم معاناتة الاسرية –حينما تضيق بة الحياة يصلى الفروض دون ان يوصية احد ولكن حينما يتوقف عن الصلاة ويحتد معة الاهل- او من ولو انفسهم على امرة نجدة يعود ويحتد ويرفض ان يكون قيد الالتزام الجبرى بوصاية من احد او ضغط او تهديد -حياة كريم الاسرية بها العديد من المشاكل التى قد تحدث من الاهل نظرا لخوفهم الشديد على ابنهم او حبهم لة ونجدهم يسلكون مسلكا يعتقدون من خلالة ان الله سوف يسالهم عن كريم فعليهم توبيخة وزجرة لدرجة تصل الى حد المهانة التى تملاء نفسة كرها ورفضا لوصياتهم علية -والدة كريم سيدة فاضلة متدينة وهى تحب ابنها كثيرا ولكن ايضا تريد ان ترسم لة خطاة لئلا يتعثر اذا اختار بمفردة -والد كريم رجل فاضل ولكن دائما عبد الكريم يزكر كيف ان والدة اخرج اخواتة الفتيات من المراحل الاولى للتعليم وامرهن بارتداء النقاب !!وهو حزين جدا لهذا الامر لان اخواتة الفتيات كما روى لى كن مقبلات على التحصيل والتفوق ودون ان يدرين السبب مكثن فى البيت- لكريم اخوة واشقاء ذكور يحبهم جدا رغم تشددهم الدينى حتى انة لا يعرف شكل زوجة اخية ومن غير المسموح لة ان يراها!! تميزت كتابات كريم فى كشف زيف المجتمع بل واننى لا انكر انى قد اكون اختلفت معة فى بعض ما كتب ولكن كتاباتة دفعتنى للتسائل عن المشكلة او الموضوع وابعاد ماطرح وتحليل الموقف والراى- تقابلت مع كريم فى اعقاب عرضى انا على نيابة امن الدولة العليا للتحقيق ايضا فيما كتبت – وحينما التقيتة شعرت انة ابنى لفرط خجلة وحياءة مكث معى لتناول الغذاء البسيط وحينما اتجهنا للنقاش سالتة عن حدة ماكتب فى بعض المقالات – فكان ردة ان فى مقالة عن حادثة محرم بك الشهيرة انة فزع بالفعل من هول ماراى ومن مدى التعاون الذى صار بين الجموع الغاضبة ومن قدم لهم يد المعونة وحكى ايضا ان ماتم لايمت لاى دين بصلة فقد راى هجوما ونهبا لمتجر لبيع الخمور مملوك لرجل قبطى وايضا راى فى نفس الشارع متجر خمور ملك لمسلم ولكن لم يقترب منة احد او يحاول نهبة او تحطيمة – كما انة اعترف انة كتب المقال والمشاهد المفزعة كانت تلاحقة فاتى ماكتب سهاما حادة -سالتة ايضا عن مقال اكرام الميت دفنة ؟ فقال اننى اقصد دفن ماتم الصاقة بالدعوة من صفات ادت الى وصم المسلمين حاليا بارهابيين وقتلة والعديد من الاوصاف التى لا يرى فيها الاخرون الا راحة حينما تكون كلمة ارهابى مثلا معادلة لكلمة مسلم وقال كريم ان احد المواقع القبطية الشهيرة استغلت كلماتة النارية فى اطلاق النار على المسلمين وبناء على سوء نية العرض تحامل الشارع المصرى كلة على كريم وقد انتقد موقف هذا الموقع من سرعة نشرة لكل مايمس الاسلام والمسلمين بالسوء (كما يتوهمون )ولكن ازا اراد نقد شان قبطى يجد تصدى ومعاتبة منهم !!حتى امتنع كريم عن ارسالة كتاباتة الى هذا الموقع نهائيا وكنت اشاطرة الراى تماما لانة تقريبا نفس ماحدث معى من اربع شهور تقريبا !نزل كريم ليشترى افطارا وعاد الى المنزل ولكن والدتة رفضت وبشدة ان يدخل منزلة فوجد نفسة فى الشارع – قام كريم بمهاتفتى واخبارى بموقف الاسرة وقال ساذهب الى القاهرة حيث اعمل ولكن ليس معى اى نقود – فما كان منى الا ان طلبت من صديق سكندرى(الاستاذ كمال غبريال ) مداواة الموقف وقد فعل الرجل شاكرا وفى اخر اليل كلمنى كريم مرة ثانية وقال اطمنى انا فى البيت وامى تحبنى لانى ابر اخوتى بها وهى تعرف زلك جيدا -ولكن عاد الموقف بصورة اخرى فى ثانى ايام رمضان حيث انة اتصل بى ايضا وقال وهو فى حالة من الانهيار التام ان والدتة ابلغت عنة الشرطة انة تعدى عليها بالضرب – فما كان منى الا ان خفت علية من عودتة للمنزل وقلت لا ترجع الان الى ان تعرف هل سيتم استدعائك او ماشابة – ولكن بعد ساعات عاد الى المنزل وقال لى ان امة قالت هكذا لاخوتة لانهم كانو يضمرون لة الاذى (نظرا لعدم صيامة فى رمضان )فقامت الام بصرف انتباة الاشقاء عنة بادعاء انها ابلغت عنة -كتب كريم كثيرا من المواضيع التى ناهضت العنف الذى يتخذ اتباعة من الاسلام سندا لهم وقال كثيرا انهم دعاة دنيا ومناصب وسياسة ولا محل للدين فى قلوبهم ولكنهم يرفعونة شعارات تدر عليهم اموالا او اصواتا او صفقات- ناهض كريم فى كتاباتة التمييز ضد المراءة وشرع فى الانضمام عبر البريد الالكترونى الى جمعية فرنسية ترفع شعار ( لا بغايا ولا خاضعات )وطلب منى مساندتة فى رحلتة لنصرة حرية المراة بكل المواد الازمة والحالات والمقالات فكتب مقالة من ياخذ لنا بثارك يايرين ؟وهو عن حادثة شرف تمت فى صعيد مصر قتلت فيها طفلة عمرها تلاتة عشر عاما فقط وهى حامل فى طفل- تاثر كريم لمقتل جنود الوطن على الحدود وايضا لمقتل هانى صاروفيم وشاب اخر من القوصية مات ومعة اخرون ايضا – فاتت الية الفكرة ان يدخل الى الموسوعة الالكترونية ولما وجد ان عدد الدول التى تستخدم نظام التجنيد الاجبارى اصبح قليللا -كون مجموعة للمطالبة بتعديل فكرة الاجبار فى التجنيد ولكن ابدا لم يتمرد على وطنة او الجيش او اى شئ من هذا القبيل اختلفت مع كريم حينما هاتفنى وقدم لى جارتة مارى التى حكت لى فى التليفون عن غرامها لطارق جارها ايضا وانهما ستزوجان ولكن مارى لا تريد ان تكون لعبة فى يد احد ولا ان يخرج البعض ويقول انها مخطوفة لانها على حد قولها كبيرة وناضجة – فسمعتها الى نهاية كلامها وهى لا تعرف اذا كنت انا مسلمة ام مسيحية وحينما علمت انى مسيحية وسمعت كل ماحكت دون مقاطعة شكرتنى جدا على تفهمى لموقفها- قمت انا ودون ان يدرى كريم بالسؤال عن شخص العريس ففوجئت بيانات بلطجى وللحق وقعت فى موقف محرج للغاية بين وعدى لها ان اقبل بحبها وبين وضعى كام وحينما واجهت كريم بيانات طارق ازهلنى قولة انة يعرف كل زلك وانها حرة فى الاختيار وعليها ان تجرب فما كان منى الا ان صحت فى وجهة لا تشجعها على الفرار من المنزل وهى بنت بينما خطوة الفرار تلك كان يجب ان تتخذها انت منذ زمن لانى كثيرا ماكنت ارى نزر الشؤم تدور فى ردهات منزل الاستاذ نبيل سليمان والد كريم وكنت اخاف عليك من ان تغمض عينك حتى- لم يرد على كريم لانة عرف وتاكد ان تعاون منزل مارى مع الكنيسة لاسقاط مشروع طارق كانت يدى تحركة ولكن على استيحاء قال ساترك المنزل وانتى تعلمين ولكن حينما تاتى ظروف جيدة !فرددت علية اذا لا تشجع مارى على خطوة الفرار لئلا نجدها يوما بدون ماوى او فى استضافة من تدفع لة ثمن الاستضافة كتب كريم مقالا عن بعض الحالات الخفية فى المنازل وهو مقال( ابنة الذئب الشهيدة الحية) والتى كان ابيها يطارها متحرشا بها فجعلها تكلمنى ايضا واشرت عليها ان تهدد ابيها بفضحة لدى امام الجامع الذى يوقرة جدا – ومنذ ان تم تهديد هذا الاب بالفضح ومنذ ان تعلمت ابنة الذئب ان تقول لا باعلى ماتملك من صوت وقوة -ارتدع والدها وخاف جدا من الفضيحة حينما تم فصل كريم من جامعة الازهر تم كتابة اسباب فصلة بحيث لايتم قبول اوراقة فى اى جامعة لا عامة ولا خاصة – وحينما رايت خطاب الفصل قلت لها انها قضية ازدراء ستلحقك فى اى وقت -وكن مستعد -وبالفعل تاكدت انا وهو من ظنونا حينما لم تقبلة ولا اى كلية او معهد وهو كان يريد الالتحاق باى معهد حتى يتمم دراستة ويستطيع اخراج باسبور ولكن الامور كانت ملعوبة بمهارة وهى ان يقع كريم فى مصيدة محاكم التفتيش!! ! لا تحاكموة بل حاكمو الموروثات العفنة لا تحاكموة بل حاكمو ضمائر كم التى حجبت عنة رؤية رحمة ومحبة الله لاتحاكمو حسا مرهفا - لا تحاكمو قلما طاهرا لا تحاكمو ضميرا لا تدرون مابداخلة - لا تجعلو اولادنا حزانى لان مصرنا هى مصرهم شاركو فى الحملة العالمية لاطلاق سراح المدون المصرى عبد الكريم نبيل سليمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق