الاثنين، 14 ديسمبر، 2009

محنه طفل أعتنق أبوه الأسلام



بقلم: عساسي عبد الحميد

أنا مش عاوز أغير ديني... أنا عاوز ماما .... أنا عاوز اذهب للكنيسة مع نــيــنــا ...

أنا أريد وبصراحة أن أعرف موقف علماء الأزهر من محنة أطفال في عمر الزهور وقد تحول أبوهم فجأة وبدون سابق إنذار إلى دين

إما نكاية بأمهم أو انتقاما من عائلة الزوجة لسبب من الأسباب أو لأنه سقط في غرام الراقصة شلبية التي تعطيها السلطات صفة فنانة لكي تؤنس ضيوف المحروسة من بني سعود ومشايخ نفطستان ...

هل لمشايخ الأزهر حلول إنسانية وموضوعية لهذه الظاهرة؟؟

هل لديهم تصور واقعي لمعالجتها وحماية الطفل و الأم الطرف الأضعف في هذه الظاهرة ؟؟

التي يمكن تسميتها بزعزعة الأمن الروحي للصغار وهي جريمة في حق الطفل...

هل يتصور مشايخ الأزهر حجم معاناة طفل ومعه الأسرة بكاملها عندما يرغم القانون الأطفال على تغيير دينهم عندما يهتدي الأب وينطق بالشهادة ؟؟

إن حرية الاعتقاد حق لكل إنسان شريطة أن يحمي القانون الطفل أمنه الروحي إلى أن يصبح بالغا و له أن يختار عندئذ طريقه بنفسه.

لا أعتقد أن مشايخ الأزهر ومعهم كل علماء الكفيت وهم يصرخون مكبرين مهللين عندما يعلن مسيحي إسلامه أنهم سيفكرون في معاناة طفل بريء سيرغمه القضاء الذي يستمد تشريعاته من الدين السائد على ترك أحضان الأمومة والالتحاق بالأب و سيجبره كذلك على اجتياز الامتحان المدرسي في مادة التربية الإسلامية إلى جانب أطفال المسلمين،

والويل ثم الويل لأبناء المهتدين من \"يوسف البدري\" ومن هم على شاكلة البدري إن هم كبروا و قرروا العودة لأحضان الكنيسة من جديد فالحكم ظاهر،

قطع العنق بحد السيف مصداقا لقول صلعم ((اقتلوا من بدل دينه ....)) لماذا تتقاعس الدولة عن حماية الأطفال من خلفية مسيحية من هذه الظاهرة أي ظاهرة تحول الأب من المسيحية إلى الإسلام ؟؟

ثم لماذا تمنع الدولة رعاياها من المسلمين من اعتناق المسيحية؟؟

والراغبون يقدرون بمئات الآلاف ورغم ذلك تعتبرهم السلطات مسلمين على الأوراق،

لماذا لا يعلن مشايخ الأزهر موقفهم و بصراحة من اختطاف بنات المسيحيين بمصر و الاعتداءات التي تطال أقباط مصر من ضرب و جرح و قتل و حرق الممتلكات ؟؟

أية شريعة هذه التي تأمرني بالحقد والتشفي ولعن النصارى واليهود عند كل صلاة ؟؟

أي دين هذا الذي يأمرنا من حرمان أمهات من فلذات أكبادها عندما يقرر الآباء اعتناق الإسلام ؟؟

هناك تعليق واحد: