الجمعة، 30 أبريل، 2010

مخابرات هولندا : الإخوان جماعه راديكاليه متشدده


قد ترفض عقد المؤتمر الإسلامى للقرضاوى .. مخابرات هولندا: الإخوان جماعة راديكالية متشددة


حكومة هولندا تحقق فى الهوية الراديكالية للإخوان قبل الموافقة على عقد مؤتمر للقرضاوى



--------------------------------------------------------------------------------

كتبت فاطمة خليل

طالب البرلمان الهولندى من الحكومة الهولندية، التحقق من الهوية الراديكالية لجماعة الإخوان المسلمين قبل الموافقة على عقد المؤتمر الإسلامى، الذى ينظمه الدكتور يوسف القرضاوى القيادى بالجماعة.وقال البرلمان، أن هناك تقريراً صادراً عن المخابرات الهولندية صنف الجماعة ضمن الحركات الإسلامية الراديكالية المتشددة، والتى تتعارض مع مبادئ النظام الديمقراطى فى أوروبا، وقال التقرير وفقاً لإذاعة هولندا العالمية، إنه "على الرغم من أن جماعة الإخوان المسلمين تبدو وكأنها تسعى لخلق أجواء إسلامية ودية فى أوروبا، إلا أنه من المحتمل أن يتعارض تفسيرها الأرثوذكسى للإسلام إلى حد بعيد مع مبادئ النظام الديمقراطى".

ونقلت الإذاعة عن "رول ماير" خبير الشرق الأوسط بمعهد "كلينجندال" تعليقه على التقرير إن جماعة الإخوان المسلمين ليست راديكالية ومتشددة إلى حد كبير، مضيفاً أنّ فى السابق كانت الحركة راديكالية بالفعل، حيث كانوا يريدون دولة إسلامية، ويستخدمون العنف لتحقيق ذلك، ولكن فى الثلاثين سنة الماضية تبنوا العديد من العناصر الديمقراطية فى أيديولوجيتهم وأفكارهم، مثل أهمية حقوق المواطن والفصل بين السلطات.

يقول ماير، إن الحركة تتصرف فى الكثير من البلدان العربية كحزب ديمقراطى مقارنة مع الديمقراطيين المسيحيين فى أوروبا: "فى سوريا تبنى الإخوان المسلمون منذ خمس سنوات برنامجاً ديمقراطياً كاملاً، وحزب العدالة والتنمية المغربى، المحسوب على الإخوان المسلمين، يعتبر واحداً من أكثر الأحزاب ديمقراطية فى المغرب".

ومن جهته يقول لورنزو فيدينو باحث فى جامعة هارفارد: الإخوان المسلمون فى أوروبا لا يهدفون إلى إنشاء دولة إسلامية أو تطبيق الشريعة الإسلامية: "إننا نتحدث هنا عن منظمة سياسية واقعية جداً تسعى للحصول على نفوذ داخل المجتمع الإسلامى والمجتمع الأوروبى".

وأوضح أن الإخوان يتكلمون بلسان مزدوج، وأنهم أكثر راديكالية مما يُظهرون، حيث قال "للعالم الخارجى يقدمون أنفسهم كحركة معتدلة تنادى بالاندماج والحوار الدينى وترفض الإرهاب، ولكن ضمن المسجد وفى كتبهم، يعلمون عكس ذلك تماماً، ويعتبرون أوروبا مجتمعاً فاسداً لا ينبغى الاندماج به؛ والإجراءات التى تتخذها الحكومات الغربية يتصورونها حرباً على الإسلام".

وأشار "ماير" إلى أن السمعة الراديكالية للإخوان المسلمين فى الغرب تعود بشكل خاص لدعمهم لحركة حماس الإسلامية الفلسطينية.

واتفق كلا الباحثين على أن تأثير الإخوان المسلمين فى هولندا محدود جداً ولا يتمتعون بثقل وسط المسلمين الهولنديين: "الإخوان المسلمون حركة عربية، ولهم أنصار فى فرنسا بشكل خاص، حيث للكثير من المسلمين خلفية عربية، وليس لهم أى تأثير فى ألمانيا أو بريطانيا، لأن أغلب المسلمين هناك من أصول تركية وباكستانية، ونفوذ الإخوان فى هولندا لا يكاد يذكر".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق