الأحد، 18 يوليو 2010

نعتزم إتخاذ إجراءات قانونيه للمساواه مع المتحولين للأسلام .


محامي المتنصر محمد حجازي: نعتزم اتخاذ إجراءات قانونية للمساواة مع المتحولين للإسلام
أعلن أشرف إدوارد، محامي المتنصر محمد حجازي، اليوم السبت، أنه بصدد اتخاذ عدد من الإجراءات القانونية للمطالبة بالمساواة بين كل من المتنصرين والمتحولين إلى الإسلام، في الدعاوى القضائية التي يقيمونها للمطالبة بإثبات ديانتهم الجديدة في الأوراق الرسمية.وقال إدوارد إنه سوف يتقدم بطعن أمام دائرة توحيد المبادئ بمحكمة القضاء الإداري للمطالبة بتطبيق المعايير نفسها والمواد القانونية التي استندت إليها المحكمة في حكم أصدرته قبل أيام بإلزام وزارة الداخلية باستخراج بطاقة رقم قومي لسيدة مسيحية اعتنقت الإسلام مدون فيها ديانتها الجديدة "الإسلام".
وأضاف أن الدائرة، التي أصدرت الحكم لصالح السيدة التي اعتنقت الإسلام، هي الدائرة نفسها التي سبق أن رفضت قضية موكله وأحالتها إلى المحكمة الدستورية، مشيرا إلى أن قرار محكمة القضاء الإداري التي ألزمت وزارة الداخلية باستخراج بطاقة رقم قومي لسيدة مسيحية اعتنقت الإسلام صدر بناء علي المادة رقم 47 من قانون الأحوال المدنية، في حين أن المحكمة ذاتها والدائرة ذاتها قد أصدرت بتاريخ 2010/ 4/ 27 قرارها بوقف الدعوى التي أقامها المتنصر محمد حجازي بتغير بياناته الشخصية لحين الفصل في الطعن رقم 92 دستورية في ذات المادة 47 من قانون الأحوال المدنية، وهى المادة ذاتها التي استند إليها الحكم الصادر لصالح المتحولة إلى الإسلام.
وقال المحامي إنه سوف يتقدم بمذكرة إلى المحكمة الدستورية العليا للمطالبة بسرعة الفصل في القضية، مضيفا: سوف أقيم أيضا دعوى مخاصمة ضد القضاة بمحكمة القضاء الإداري استنادا إلى إصدارهم حكمين متناقضين

الإيكونومست : الدين فى مصر يتارجح بين التشدد والمظاهر الشكليه



إعداد: ملكة حسين
رصدت مجلة "الإيكونومست" حالة التدين في المجتمع المصري ما بين انتشار مظاهر التدين الشكلي في مصر وانتشار بعض الأفكار المتطرفة، في الوقت الذي تراجع العنف باسم الدين نوعا ما عما كان عليه في التسعينيات. وأوضحت أن موقف الدولة غامض فيما يتعلق بالدين، حيث يتأرجح موقفها بين الحكم بالشريعة الإسلامية حسب الدستور، وبين العلمانية، وبين محاربة الإخوان المسلمين الذين يسعون لحكم مصر بالشريعة، في الوقت الذي أصبح الدين فيه مجرد نغمة آذان على الهواتف، أو حجاب ملون على فتاة ترتدي الجينز، أو داعية شاب يسعى للتغيير بطريقة "مودرن".
ما بين 1830 و2010 ففي عام 1830، نشر ادوارد لين، المستشرق الإنجليزي، دراسة كلاسيكية عن المجتمع المصري، وكان أكثر ما اهتم به لين هو الدين في مصر، حيث قال: "إن الكلمة العليا بين المصريين المسلمين تكون في الغالب للدين، لكن ما يقلق حقا هو الرغبة الشديدة لكل مصري في أن يبدو متدينا أكثر من غيره، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى تفشي النفاق والرياء والتظاهر بالتقوى من باب التفاخر لا أكثر". والآن.. ونحن في عام 2010، يبدو أن ملاحظة لين صادقة تماما فيما يخص الدين في المجتمع المصري المعاصر، فنجد أن العبارات الدينية أصبحت على لسان كل المصريين في كل المواقف، كما تتصاعد الأدعية الدينية ودروس القرآن من كل مكان، سواء من وسائل المواصلات أو دكاكين الحلاقين أو مطاعم الوجبات السريعة أو حتى من عيادات الأطباء، وأصبح ملايين المصريين يحتفظون بالآذان على هواتفهم المحمولة، وإذا رغبت في أن تنجز شيئا، عليك ألا تتوجه إليهم أثناء أوقات الصلاة، فلن يعيروك اهتماما، وغالبا سيطالبونك بالعودة بعد الصلاة. ومنذ عام تقريبا ترك أحد سائقي القطار المصريين مكانه ليؤدي الصلاة، فتسبب في مقتل أكثر من 18 شخصا، وإقالة وزير النقل من منصبه! أسباب التدين
وأوضحت مجلة "الإيكونوميست" الأمريكية في تقريرها الخاص عن التدين في المجتمع المصري أن بعض المحللين النفسيين يرجعون أسباب انتشار التدين الحقيقي والشكلي لصدمة الهزيمة عام 1967. فمنذ وقتها تقريبا، شهدت الأجيال المصرية إحياء غير مسبوق للدين، وللتقاليد الاجتماعية القديمة. بينما يرى آخرون أن السبب في زيادة مظاهر التدين في المجتمع المصري هو الزيادة السريعة للسكان، وهجرة المصريين لدول الخليج، والعودة ببعض الأفكار المتشددة التي قضت على الروح العلمانية المثقفة للمصريين التي كانت طاغية في الستينيات. من ناحية أخرى يفسر علماء النفس والاجتماع التحول الذي حدث للمجتمع المصري نحو مفاهيم أكثر تشددا بأن الأحداث العالمية المتلاحقة -من مذابح يرتكبها الإسرائيليون بحق الفلسطينيين العزل، وعنصرية الغرب تجاه الدول المسلمة- جعلت الناس تتجه إلى الدين، وتشعر أن من واجبها حمايته والدفاع عنه، حتى لو كان ذلك بطرق متطرفة أحيانا. ومنذ عهد الرئيس الراحل أنور السادات استطاعت الجماعات الإسلامية أن تحصل على نوع من السلطة في مصر، خاصة بعد تعديل الدستور ليتضمن الحكم في مصر عن طريق الشريعة الإسلامية. بعدها ظهرت أفكار "الجهاد" وازداد العنف في المجتمع، ليصل إلى حد اغتيال الرئيس السادات نفسه على أيدي هؤلاء الذين دعمهم وساعدهم، الجماعات الإسلامية المتطرفة. الإخوان المسلمون
وفي التسعينيات ازدادت حملات القبض على عناصر الإسلاميين، ما دعا الجماعات الإسلامية، كجماعة الإخوان المسلمين، تلجأ إلى العمل الاجتماعي وتنبذ العنف، وتركز أكثر على "أسلمة" المجتمع، بدلا من القيام بإجراءات عنيفة على المستوى السياسي. وعلى الرغم من أن الإخوان المسلمين لم يستطيعوا بعد الوصول إلى الحكم في مصر، فإنهم يحاولون التأثير على المجتمع المصري عن طريق غير مباشر، سواء بالعمل الاجتماعي أو الاقتصادي، أو بنشر أفكارهم وإيديولوجياتهم، خاصة بين الشباب. من ناحيته يحاول النظام الحاكم المصري، الذي يدعي أنه مدني لكنه يحكم بالشريعة الإسلامية طبقا للدستور، التصدي إلى طموحات الإخوان المسلمين. وما يجعل الوضع غامضا أكثر أن الحكومة تجني مكاسب طائلة من وراء الضرائب على الكحوليات وكازينوهات الفنادق التي تعتمد بشكل أساسي على صالات القمار، لكنها في الوقت نفسه تزايد على الإخوان في نصرة المذهب السني، الذي يتبعه معظم مسلمي مصر، والدولة أيضا هي التي تعين أئمة أكثر من 75 ألف مسجد في مصر، وتعين شيخ الأزهر الذي تعتبر سلطاته واسعة، حتى في الرقابة على الأدب ومصادرة الكتب أحيانا! النظام الحاكم والدينعلى الجانب الآخر يحاول النظام الحاكم أن يعلن أن هناك مساواة للأقباط في مصر، لكن الأمر يبدو عكس ذلك، خاصة وأن السلطات الأمنية غالبا ما تفشل في حماية الأقباط من العنف، وغالبا ما يكون هذا العنف مرتبطا بأفكار متشددة، لا تحاول الحكومات المصرية حلها أو نشر الوعي بين الناس، وبالتالي أصبح الأقباط في مصر يشعرون بالاضطهاد، وبالتهديد، ما يدفعهم هم أيضا للجوء إلى الدين والكنيسة للاحتماء بهما. ومن الواضح أن هناك هاربين من موجة التدين المتشدد التي انتشرت مؤخرا، فالحجاب مثلا أصبح لا يقتصر على الملابس الواسعة ذات اللون الواحد، وإنما اتسع ليشمل ألوانا كثيرة، وربما رأيت فتاة محجبة ترتدي الجينز وتضع مستحضرات التجميل وترتدي الحجاب في الوقت نفسه. إن الأمر لم يعد كما كان، فالتدين تحول من مجرد لحية وملامح عابسة، خاصة بين الشباب، إلى آراء ومعتقدات، يتم تمريرها بطريقة غير مباشرة وهادئة، فقد أصبح الدين في مصر أقل ثورية، وأقل عنفا، لكن أكثر تشددا من الناحية الفكرية

الجمعة، 18 يونيو 2010

فتاه عزبه فانوس بعد عودتها من الخطف


فتاة "عزبة فانوس" بعد عودتها تروي تفاصيل مؤامرة إجبار أهلها على ترك العزبةCET 00:00:00 - 17/06/2010
حوارات وتحقيقات • فتاة "عزبة فانوس" تكشف تفاصيل المؤامرة التي دبرت لها: ـوأنا راجعة قابلوني حريم مسلمين أعرفهم، وحطوا لي حاجة على فمي، وخلعوني الذهب اللي كنت لابساه، وبعديها لم أدر بنفسي، إلا وأنا على رصيف أحد الشوارع بالمنيا.
ــ شيخ البلد أعطى اللي خطفني فلوس.
ــ شيخ البلد قال لي: إحنا مستخسرينك في الدين المسيحي...إسلمي وأنا ها اتجوزك وأكتب لك كل فلوسي، وها أعيشك في نعيم.
ــ شيخ البلد دخل علينا بيوتنا بعد ما رجعت، وضربنا كلنا...وكان معاه ناس من عيلة الدرابسة، وكانوا جايين البيت ومعاهم طبلة؛ علشان يزفوني في الشارع ويقولوا: أدي البنت المسيحية بقت مسلمة.
ـــ أنا نفسي شيخ البلد يتحاكم ويتسجن؛ لأنه أهاننا وأجبرنا هو والناس اللي تبعه على الخروج من بلدنا، والحكومة واقفة معاهم وسايبانا.

أجـرى الحـوار : جرجس بشرى - خاص الأقباط متحدون
كشف حادث إختطاف فتاة "عزبة فانوس" بمركز "سمالوط" بـ"المنيا" النقاب عن كثير من الأساليب والمؤامرات التي يقوم بها بعض المتأسلمون؛ لإجبار الفتيات على الدخول في الإسلام، بعد إذلاهن، وإهانتهن نفسيًا ومعنويًا.
وإيمانًا بالدور الذي تقوم به "صحيفة الأقباط متحدون" في كشف وتعرية هذه الوسائل والمؤامرات، كان لنا مع فتاة "عزبة فانوس" بعد عودتها، والتي تدعى "زيناهم نادي عدلي أمين"- الحوار التالى:

* زيناهم، كم عدد المسيحيين بـ"عزبة فانوس"؟ وكم عدد المسلمين؟
ــ عزبة فانوس فيها حوالي (20) بيت مسيحي، و(6) بيوت مسلمة، وشيخ العزبة مسلم.

* هل ما حدث لك تسمينه خطفًا، أم إنك هربتى بإرادتك؟
ــ أنا اللي حصل معايا مؤامرة كبيرة، وما كنتش أتوقع أبدًا إن يحصل معايا كدة.

* ما هي المؤامرة اللي حصلت ضدك؟ ومن دبرها؟
ــ يوم السبت بالليل كان عندنا واحدة قريبتنا، ونزلت أجيب حاجة ساقعة، وقابلوني أربع حريم مسلمين من القرية، ووقفت أسلم عليهم، وأنا راجعة للبيت قابلوني وحطوا لي حاجة على فمي، وخلعوني الذهب اللي كنت لابساه، وبعديها لم أدر بنفسي، إلا وأنا على رصيف في أحد الشوارع بـ"المنيا"، وما كنتش دريانة بنفسي، وساعتها الدنيا أسودت في وجهي، وما كنتش عارفة أعمل إيه، كنت خايفة أرجع البيت لئلا أهلي يقتلوني مع إن اللي حصل لي كان غصب عني.

* من الذى خطفك؟ ومن الذى دبّر لك هذه المؤامرة؟
ــ اللي خطفني واحد أسمه "سيد خلف أحمد عبد الرحمن" ، واللي دبر المؤامرة دي أنا عارفاه كويس وهو شيخ البلد بتاعتنا "خلف عبد المجيد"، وهو من عيلة كبيرة تبع الدرابسة، وأعطي "سيد" فلوس علشان يخطفني، وحرّض ناس كتير ضدي.

* وما دليلك على أن شيخ البلد هو الذى دبّر لك المؤامرة ، وما الغرض وراء اختطافك ؟
ـــ الغرض من خطفي هو إجباري على الدخول في الإسلام.

* كيف؟
ــ عندما كنت في مركز شرطة "سمالوط" في الصباح، جاني الحاج "خلف" شيخ البلد، وقال لي:إحنا مستخسرينك في الدين المسيحي، وقال لي: إسلمي وأنا ها اتجوزك، وأكتب لك كل فلوسي وأملاكي، وها عبشك في نعيم بس قولي في المحضر "أنا عايزة أبقى مسلمة" ولكني رفضت.

* هل قبضوا على الشاب الذى خطفك؟
ــ أيوة قبضوا عليه، ولكنه خرج.

* لماذا ؟
ــ لأني وقت ما كنت فى قسم الشرطة ما كنتش مركزة قوي بسبب التخدير، وقالوا لي: قولي في المحضر" محدش خطفني" فقلت كدة، وعلشان كدة طلع وما اتحبسش، وكانوا عايزيني أدخل الإسلام بأي شكل.

* هل تم تهديدك بعد رجوعك لمنزلك؟
- هم الآن مغلولين، ومتغاظين لأني رجعت لأهلي ورفضت أكون مسلمة، وبيهددونا وقاطعين علينا الطريق في العزبة، ومحدش مننا بيطلع برة، وأبويا مش بيروح شغله لإنه خايف يطلع برة، وشيخ البلد دخل علينا البيوت وضربنا كلنا، وشتمنا، وضرب أبويا بالشبشب، وكان معاه (10) عربيات محملة ناس من عيلة الدرايسة، اللي كانوا جايين البيت ومعاهم طبلة علشان يزفوني في الشارع، ويقولوا: أدي المسيحية بقت مسلمة، وقالوا لأهلي: ها ناخذ بنتكم بالعافية، لئلا ما تعرفوش لها طريق بعد كدة فخفنا وتركنا بيوتنا، وروحنا قعدنا في بيت سيدي في "عزبة عميرة" جنب عزبتنا، وقعدنا عنده، وفيه اتصال من أمن الدولة جاء لأهلي، وقال لهم: بنتكوا أسلمت، وإحنا لغاية الوقت ممنوع علينا نطلع، ومتهددين... وشيخ البلد عايز يبيّعنا البيت، وحلف باليمين إننا لو مطلعناش من البلد أهلى مش ها يشوفوني تاني، وقال: مش ها أرتاح ولا يهدأ لي بال غير لما أشوف أعمامها حالقين شنباتهم، وهم كدة أجبرونا نسيب البلد لكن مش ها نسيبها، وها نحاول نرجع لها بأي طريقة.

• لماذا لم تشكو شيخ البلد بسبب الرعب والإرهاب الذى سببه لكم؟
ــ أنا نفسي الراجل ده يتحاكم ويتسجن؛ لإنه أهانا وأجبرنا هو الناس اللي تبعه على الخروج من بلدنا، وعايز يكسر نفسنا ونفس أهلي بأي شكل، والحكومة واقفة معاهم، وسايبانا.

* ما هو مطلبك الآن؟
ــ أنا أشكر ربنا إنه نجاني من المؤامرة دي، وأطالب حقوق الإنسان ييجوا ويستمعوا شكوتنا، ويعرفوا اللي بيحصل لينا ولأهلي، ويحققوا في الموضوع، ويقدموا شيخ البلد للمحاكمة، بسبب اللى عمله فينا.

• وهل رجع لك ذهبك؟
ــ أيوة رجع النهارة.

• هل هناك رسالة تحبين توصيلها للفتيات القبطيات مثلك؟
ــ أقول للبنات اللي زيي: أنا خايفة عليكم جدًا من اللي بيحصل، أنا اللي شوفته محدش شافه، وكنت أقف بنية صافية جدًا مع السيدات المسلمات، لكنهم كانوا بيدبروا لي مصيبة وأنا مش عارفة، وخدروني وما كنتش أتوقع منهم كدة

الجمعة، 4 يونيو 2010

إستياء داخل الكنيسه



استياء داخل الكنيسة لتأخر محاسبة مدير المستشفي المتهم باضطهاد المرضي والأطباء الأقباط
جبرائيل: سنعقد مؤتمراً الشهر المقبل لعرض حالات حرمان الأقباط من تقلد مناصب قيادية بالدولة



--------------------------------------------------------------------------------


شريف الدواخلي وهاني سمير مصر

لا تزال تداعيات الشكاوي المتعددة التي وصلت للمقر البابوي ضد مدير أحد المستشفيات الحكومية بمنطقة «وسط المدينة» مستمرة والذي ظل يرفض علي مدار عدة أشهر اعتماد قرارات العلاج علي نفقة الدولة التي تخص الأقباط دون إبداء حجج منطقية. وقال مصدر بالمقر البابوي لــ«الدستور» إن الكثير من الأقباط تشجعوا علي شكوي الطبيب ومنهم بعض الأطباء العاملين بنفس المستشفي الذين حرموا من بعض المكافآت المالية وتأخير ترقياتهم، مضيفاً أن هناك استياء داخل المقر البابوي لعدم تحرك الجهات الرقابية للتحقيق في هذا الأمر. وعلي صعيد آخر، أكد المستشار «بخيت جبرائيل» ــ المستشار القانوني للكنيسة القبطية ــ أن تعنت الطبيب المسلم مع الأقباط «مرضي وأطباء» يعبر عن تفشي ظاهرة اضطهاد الأقباط في الجهاز الإداري وهو ما يعد ــ بحسب جبرائيل ــ نجاحاً منقطع النظير لتيار «الأصولية» حيث يتعاملون مع الأقباط باعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية اعتقاداً منهم أن ما يحصلون عليه من الدولة «منحة» وليس حقاً كفله لهم الدستور.

وكشف «جبرائيل» عن عقده موتمراً عن «العنف الطائفي ضد الأقباط» منتصف الشهر المقبل سيعرض فيه بعض الحالات لحرمان الأقباط من تقلد مناصب قيادية بالدولة.

خذنى يارب .. حينما يتحول الشك إلى رحله للبحث عن الله



خذني يارب.. حينما يتحول الشك إلى رحلة للبحث عن الله




--------------------------------------------------------------------------------


إسراء عبد التواب

هل وقفت أمام أسئلة دينية «ملغمة» من قبل وكانت الإجابة دائما هي اسكت؟ هل تساءلت ذات يوم.. أين الله ولماذ لا أراه؟ هذه الأسئلة وأكثر هاجمت الكاتب وسام سعيد كثيراً ودفعته لأن يخوض تجربة للمعرفة تأرجح فيها بين اليقين والشك وكانت المحصلة في النهاية كتابه هذا «خذني يارب.. قراءة في الفهم البشري للذات الإلهية» الصادر مؤخراً عن دار الدار.

ما يميز هذا الكتاب ليس الطرح الذي يقدمه لمعرفة الذات الإلهية فقد سبقه ككثيرون ، ولكن ما يميز هذا الكتاب هو التجربة الشخصية التي عاني منها المؤلف وهو يبحث ويتوه ويتراجع قبل أن يصل في النهاية إلي الإيمان بأن الكون في حاجة إلي إله ينظم برحمته هذا العالم.

في الفصل الأول يضع الكاتب يدك علي أولي عتبات الوصول إلي حقيقة الله من خلال المعرفة والتي يكون في مقدمتها «التذكر» الذي يصاحب كلا منا ونحن أطفال حينما كان كل منا يبدأ بسؤال طفولي لأبيه «بابا هو ربنا أقوي واحد في الدنيا ....يعني ربنا أكبر من العمارة دي ؟!.......طيب هو ربنا في السما ؟!وعندما تتلاحق أسئلة الطفل يرد الأب بنوع من الخوف «آه ياحبيبي بلاش تسأل كتير عشان ربنا ما يزعلش منك» يلفت الكتاب نظرنا إلي أن هذا التوقف من جانب الأب لمواصلة الإجابة عن أسئلة ابنه تكون هي المرحلة الأولي في تكوين الأسئلة والإيمان الذي يظل الطفل يبحث عنه حينما لا يقتنع بجدوي ردود أبيه.

يفرد الكتاب صفحات كثيرة «للوحدة» و«الحزن» و«القوة» و«الحياء» و«الخسارة» ويصل إلي نتيجة مفادها بأن كل هذه التجارب هي بوابات للوصول إلي الله.

ويختم الكاتب تجربة بحثه عن معية الله حينما يعلن عن تجربته بعد ليالٍ من الكتمان تكون هي بداية معرفة السر لوجود الله وهو يوجه رسالة رقيقة إلي الله كعاشق هذه المرة لعظمته فيقول : "كان يوماً شاقاً .....طويلاً ...بكيت ...تعذبت ..فارقت الناس وأنا بينهم ....أجهدني خوفي ومعه انسحاقي ولكنني الآن أشهدك وأراك ....ومن هنا، ومن عالمي هذا، أشهد بوحدانيتك بملء اليقين ....أعرفك يقيناً .....تماما كيقيني من كفي ومعصمي».

الثلاثاء، 18 مايو 2010

مصر تبيع بنات الأقباط عاهرات فى دول الخليج وتطلب وساطه قداسه البابا لا ثيوبيا ؟؟!!




الجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه - واشطن


National American coptic Assembly- USA Washington DC Mr. Morris Sadek-ESQ President انا مصرى افريقى I am an Egyptian



visit&watch our website http://www.nationalamericancopticassembly.webs.com/ http://nacopticas1.blogspot.com/ http://nacopts1.blogspot.com/
مصر تبيع بنات الاقباط عاهرات فى دول الخليج وتطلب وساطة قداسة البابا لاثيوبيا
ماريان مجدى هل باعتها مصر لدول الخليج
ماريان مجدى القبطيه ابنة بنى سويف والتى خطفوها المسلمون اليوم مثلها مثل الاف الاف القبطيات التى يتم اغتصابهن واسلمتهن ثم تسفيرهن الى دول الخليج فى اقذر تجاره للبشر تقوم به الحكومه الاسلاميه فى مصر هل يستطيع قداسة البابا اعادتها ومنع تخديرها الى الكنيسه واسرتها بعدما طلب منه الدكتور احمد نظيف رئيس حكومة الاستعمار العربى لمصر ومحمد نصر الدين علام وزير الرى التوسط لدى اثيوبيا لحثها على التعاون مع الحكومه بخصوص مياه النيل وهو مايعنى رضاء مصر ان يلعب قداسته دورا سياسيا فى مصر فهل ستسمع مصر الى طلبات قداسة البابا شنوده الثالث مع عمرو اديب وهل ستخصص الحكومه 25 فى المائه كوته للاقباط مثل الملونين فى امريكا وهل سيتمتع الاقباط بالحريه والمساواه فى ظل حكومة الاحتلال العربى لمصر وكان قداسة البابا شنوده الثالث قد زار اثيوبيا العام الماضى وخرجت ملايين من ابناء اثيوبيا فرحا لاستقباله لدرجة حملهم لسيارة قداسته طربا لهذه الزياره المقدسه لنيافته وقد ردت اثيوبيا انها تقدر قداسة البابا شنوده كرجل دين له كل الاحترام والتوقير ولكن لاتقبل وساطته السياسيه ومن الجدير بالذكر ان بابا اثيوبيا زار قداسة البابا شنوده عقب احداث ومذبحة نجع حمادى لاعلان تضامن الكنيسه الاثيوبيه مع الشعب القبطى
ومن الجدير بالذكر ان وفدا من قيادات الجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه سيسافر الى اثيوبيا واوغنده لشكر حكوماتها على ادراج حقوق الاقباط مقابل مياه النيل كما توجه الجمعيه الوطنيه القبطيه شكرها للوزير الصديق ليبرمان وزير الخارجيه الاسرائليه لدولة اسرائيل العبريه الصديقه للحكومه المصريه على اهتمامه بمصر واقباط مصر وستعمل الجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه كل امكانياتها من اجل حصول الاقباط على كافة حقوقهم داخل مصر واقول لكتاب السلطه والمأجورين والخونه من الاقباط والذين يتعايشون من اموال الحكومه الاسلاميه والاستعمار العربى الاسلامى اننا نسعى الى حرية الشعب القبطى ولاعلو للجنس العربى والاسلامى على الجنس القبطى الافريقى فأنتم حملة مباخر الاحتلال العربى واحفاد الغزاه العرب اعطوا حقوق الاقباط انتهت المشكله وكل الاقباط حول العالم لايهمهم سوى اعطاء حقوق المواطنه وفصل الدين عن الدوله اما كتابات الجهله وبعضهم يستخدم تعبيرات الخيانه وهو جاهل بالقانون وحتى بالكتابه اقول لهم صراخكم لايرهبنا وسنطالب بحقوقنا وسنكشف لكل العالم التاريخ المزور الذى علمتوه فى المدارس وغدا لناظره قريب
موريس صادق المحامى لدى محكمة النقض المصريه عضونقابة المحامون المصريه المستشار القانونى بالولايات المتحده الامريكيه عضو نقابة المحامون الامريكيه رئيس الجمعيه الوطنيه القبطيه بالولايات المتحدهMorris Sadek, Esq
Egyptian Attorney.Special Legal Consltant, D.C. BarNational American Coptic Assembly - president

الاثنين، 10 مايو 2010

رفعت السعيد : التعليم والفتنه



التعليم‏..‏ والفتنة ‏(2)‏
بقلم: د. رفعت السعيد ونواصل رحلتنا المثيرة لكثير من الخوف ومزيد من الخجل مع كتاب التعليم والمواطنة اعداد د‏.‏ محمد منير مجاهد واصدار جماعة مصريين ضد التمييز ونقرأ في دراسة للأستاذة فاطمة ناعوت.
كيف تتداعي نتائج السياسة التعليمية القائمة علي التمييز بحيث تسيطر علي مفردات حياتنا ونقول كم مرة ضبطنا أنفسنا ونحن نقول‏:‏ فلان صديقي وهو مسيحي بس طيب‏.‏ أو الدكتور بتاعي مسيحي بس عنده ضمير ويقول هذه العبارات لا يقولها متطرفون بل هي تتراكم وتوشك أن تكون ـ ويا للأسف ـ جزءا من موروثنا الشعبي فكلمة بس العامية هي مثل ولكن الفصحي أداة استدراكية‏,‏ والاستدراك في كل لغات العالم يعني استدراك المعني الأول بما هو نقيض له‏.‏ وتمضي فتشير إلي كتاب الفلسفة والذي يدرسه طلاب الثانوية وكيف انه يؤكد أن الفلسفة لا تتعارض مع الدين ثم يؤكد ذلك بآيات من القرآن والأحاديث الشريفة فقط بما دفع طالبا مسيحيا إلي أن يقول في براءة أن الفلسفة ليست ضد الدين الإسلامي‏.‏ ونتساءل أليس من الأوفق الاستشهاد بآية ولو واحدة من الإنجيل‏,‏ لكي لا يستقر في ذهن الطلاب أن الدين هو فقط الإسلام‏.‏وإذ نعود إلي دراسة د‏.‏ كمال مغيث نقرأ أن المدرسة المصرية في النصف الأول من القرن الماضي قد التزمت بقواعد المواطنة والدولة المدنية الحديثة ونجحت هي والجامعة في تخريج طبقة من المثقفين الليبراليين الذين أسهموا في غرس ثقافة حقيقية للمواطنة والتفاعل بين كل مكونات المجتمع‏.‏ ثم يقول وراحت الليبرالية بعد لك تضمحل شيئا فشيئا مع سياسة الحزب الواحد‏.‏ ومع وصول السادات إلي الحكم حاول البحث عن مشروعية مغايرة فراح يسعي نحو قوي الرجعية واليمين الديني‏.‏ ثم يشير د‏.‏ مغيث إلي ما يسميه بنية الاستبداد الثقافي وغياب قيم المواطنة‏,‏ فالدولة تتبني نسقا تعليميا يجبر الطلاب علي الطاعة والانصياع وعدم النقد أو الاختلاف‏.‏ نسق يقوم علي الأوامر ذاكر ـ احفظ ـ سمع‏,‏ أجب‏,‏ اجابة نموذجية‏..‏ الخ من أوامر لا علاقة لها بالمعرفة الحقيقية ولا بأعمال العقل بما يجعل الطالب متلقيا سلبيا يكون همه الوحيد هو النجاح والحصول علي الشهادة وفقط‏.‏ويشير بحث شديد الأهمية والخطورة قدمه د‏.‏عماد صيام إلي سعي قديم ومستديم لقوي التأسلم السياسي لسيطرة آليات التعليم في المدرسة‏.‏ وذلك منذ نشأة الجماعة المحظورة عام‏1928‏ وحتي الآن‏.‏ ويقدم لنا احصاءات عن عدد المقبوض عليهم في قضايا الإرهاب أو الانتماء لجماعة الإخوان ويقول‏:‏ بالتأكيد نحن لا نطالب بحرمانهم من حق العمل ولا من حقهم في العودة لعملهم بعد الإفراج عنهم‏,‏ ولكن علينا التفكير وبشكل عميق في تأثيرهم الفكري والثقافي والسياسي علي من يعملون معهم سواء كانوا طلابا أو مدرسين‏(‏ ص‏69)‏ ويقدم د‏.‏صيام أرقاما مخيفة وردت في دراسة أجراها المركز القومي للبحوث التربوية والتنمية التابع لوزارة التربية والتعليم علي عينة من المدرسين والطلبة ضمت‏120‏ مدرسا ثانويا وعديدا من الطلاب في أربع مدارس ثانوية بمنطقة امبابة حيث كانت تستشري افكار التطرف‏,‏ ومدارس وسط القاهرة‏(‏ أجري الاستطلاع في ابريل‏1993)‏ وكانت النتيجة كما يلي‏:64.7%‏ من طلاب مدارس امبابة يرون أن المدرسين يفرقون بين الطلاب علي أساس من الدين‏,‏ ويوافق علي ذلك أيضا‏54%‏ من طلاب وسط القاهرة‏.‏ وان أكثر من‏11%‏ من المدرسين يرون عدم خروج المرأة للعمل‏.‏ وان‏26%‏ منهم يرون أن سبب الأزمة الاقتصادية هو غصب الله‏.‏ ولا شك أن هذه الأرقام تزايدت كثيرا جدا الآن مع استمرار زيادة التطرف والمتطرفين والتأسلم والمتأسلمين في مناخنا‏.‏ ولا شك أن هذه الأرقام تقف عائقا أمام أي تطوير محتمل للعملية التعليمية بما يحتاج منا إلي جهد كبير لإعادة تثقيف هذه الجموع من المدرسين سواء عبر دورات أو عبر تصويب الأداء الإعلامي عامة‏.‏ ويشير الباحث إلي أن تدخل بعض أعضاء مجلس الشعب بمحاولات الهجوم علي أي اتجاه لترسيخ الفكر العقلاني والنقدي وثقافة المواطنة داخل المؤسسة التعليمية تحت دعاوي الغزو الثقافي ومحاولات هدم الهوية‏(‏ ص‏73)‏ كما يشير إلي استثمار تيار التأسلم للاتجاه نحو زيادة المدارس الخاصة فأنشأ العديد من المدارس ساعيا بذلك أن فرض نفوذه الفكري والسياسي علي أبناء أسر الطبقة الوسطي التي تسعي نحو تعليم أفضل لأبنائها في ظل تدهور أوضاع التعليم الحكومي‏.‏ونقرأ بحثا ممتعا للدكتورة الهام عبدالحميد بلال وكيل كلية التربية ـ جامعة القاهرة يشير إلي مخاطر الثقافة التلقينية التي ترفض التحليل أو المراجعة أو النقد‏.‏ ثقافة تعتمد علي النقل الجامد غير الموضوعي والمعتمد علي الإجابات الجاهزة دون فهم أو تحليل‏.‏ وهذه الثقافة تتسم من البداية بالتمييز لأنها لا تهتم بوجهات النظر المتعارضة أو المختلفة‏,‏ ولا تراعي استخدام آليات النقد‏,‏ وهي تستند إلي صمت المتلقي وخوفه‏,‏ ومن ثم فهي واحدة من أهم آليات التمييز الديني حيث إنها تحرم الطالب من استخدام المناقشات العقلانية والموضوعية فيستسلم إلي ما هو كائن‏,‏ علي انه حتمي ويقيني‏.‏ والثقافة التلقينية ترتبط بنفي الآخر الأقل عددا والأقل قوة فالذي يتحدث في الفصل الدراسي هو المدرس أي الأقوي ولا يسمح بالحوار إلا لمن يؤكد سطوته وينفي الآخر‏.‏ كما يتضح ذلك من خروج الأقل عددا من حصص الدين بما يكرس الاغتراب والعزلة وحتي إجبار الفئة الأقل عددا علي الصوم في شهر رمضان بإغلاق الكانتين في المدرسة‏.‏والحقيقة أن الدرسات في مجملها تقدم لنا صورة مخيفة عن أثر التعليم في استنبات بذور التمييز ومن ثم مرارات الفتنة‏.‏ بما يستوجب مراجعة شاملة وحاسمة وحازمة لآلياته‏.‏ وهي مراجعة تتطلب أن تأتي سريعا‏.‏ بل وسريعا جدا‏