السبت، 27 مارس، 2010

الأضطهاد للمسيحيين فى باكستان ورده فعل الرئيس الباكستانى


باكستان: مسيحيان يرفضان الارتداد إلى الإسلام فيُحرق الرجل حيًا وتُغتصب المرأة أمام أطفالها والرئيس الباكستانى يخصص "خطاً ساخناً" يخدم لتبليغ ضباطه مباشرة عن أخطر حالات العنف المرتكبة بحق الأقليات المسيحية في باكستان


باكستان: مسيحيان يرفضان الارتداد إلى الإسلام فيُحرق الرجل حيًا وتُغتصب المرأة أمام أطفالها




--------------------------------------------------------------------------------


روما، الثلاثاء 23 مارس 2010 (Zenit.org). – تتوالى أخبر "الحكم بالإعدام حرقًا" في باكستان على أشخاص أبرياء ذنبهم أنهم ينتمون إلى الأقلية المسيحية التي تشكل نحو 1،6 بالمائة من مجموع سكان الدولة ذات الأكثرية الإسلامية.

فبعض أن أحرقت الشابة المسيحية كيران جورج عندما هددت مستخدمها مغتصبها بالاشتكاء عليه لدى الشرطة، أوردت وكالة آسيانيوز نبأ رهيبًا عن زوجين مسيحيين كانا يعملان منذ سنوات لدى رجل أعمال مسلم غني.

بعد أن رفض الزوجان أن يرتدا إلى الإسلام، قام مستخدمهم بحرق الرجل، فذهبت الزوجة إلى الشرطة لتبلغ عن الحادث مع أطفالها الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و 12 سنة، فما كان من الشرطيون إلا أن اغتصبوها أمام أطفالها.

جرى الحادث المفجع نهار الجمعة 19 مارس في منزل الشيخ محمد سلطان، حيث كان المسيحيان أرشد ومارتا مسيح يعملنا تباعًا كسائق وكخادمة، وحيث كانا يعيشان من أولادهما الثلاثة.

خلال شهر يناير، فرض صاحب العمل وبعض القادة الدينيين على العائلة الارتداد إلى الإسلام. أمام رفض مسيح، توعده المتعصبون وعائلته "بالعواقب الوخيمة".

واقترح أرشد مسيح أن يعتزل عمله، ولكن رب العمل قال له أن هذا الحادث سيؤدي إلى "قتله".

هذا وقام بعض اللصوص في الأسبوع الماضي بالدخول إلى منزل الشيخ محمد سلطان وسرقوا ما يوازي 6 آلاف دولار. وقامت الشرطة بفتح تحقيق وأعرض بيت مسيح بين المتهمين. واقترح سلطان على مسيح وعائلته إلغاء الدعوة شرط الارتداد إلى الإسلام، وإلا "لن تروا أطفالكم بعد الآن"، فرفضت العائلة، وحدث نهار الجمعة الماضي الحادث المفجع.

لدى بلوغه المستشفى كان جسد أرشد البالغ من العمر 38 عامًا حروقًا خطيرة في 80 % من جسمه بعد أن حاول سلطان بشكل وحشي حرقه حيًا. وقد مات الآن، مخليًا زوجة اغتصبها رجال الشرطة وثلاثة أيتام يبلغ عمر كبيرهم 12 سنة.

بعد الحادث أقامت عدة مؤسسات مسيحية تظاهرات في روالبندي وفي لاهور.




--------------------------------------------------------------------------------



"خط ساخن" للأقليات الدينية مع الرئيس زرداري: المسيحيون يبلغون عن حالتي عنف خطيرتين




إسلام آباد، الأربعاء 24 مارس 2010 (Zenit.org). . -. - – – أعلن الرئيس الباكستاني علي زرداري أنه سيخصص "خطاً ساخناً" يخدم لتبليغ ضباطه مباشرة عن أخطر حالات العنف المرتكبة بحق الأقليات المسيحية في باكستان. بالتوافق مع وزير شؤون الأقليات شهباز بهاتي، أمر زرداري بتخصيص خط هاتفي في الوزارة، للتدخل في حالات الطوارئ من خلال تحرك فوري في حالات قمع الأقليات الدينية. كما دعا الرئيس إلى تشكيل لجنة دينية وطنية تستطيع التواصل مع الحكومة لمعالجة القضايا الأكثر إلحاحية.

رحبت الجماعة المسيحية الباكستانية بهذه المبادرة "على أمل أن تخدم في حث الرأي العام والشرطة على تقديم حماية فعالة للأقليات الدينية في البلاد"، وفقاً لأحد مصادر فيدس ضمن الجماعة الكاثوليكية في باكستان.

في هذه الأيام بخاصة، قام المسيحيون بإطلاع الحكومة على عملي عنف خطيرين طالا اثنين من المؤمنين. ارتكب الأول بحق الشابة كيران جورج من شيخوبورا (لاهور)، والثاني بحق أرشيد مسيح، وهو زوج وأب من شمس آباد (روالبيندي). فقد أحرق الاثنان حيين لرفضهما اعتناق الإسلام.

إن مصادر فيدس المحلية واضحة في قصة كيران جورج التي حاول البعض تشويه حقيقتها بالاتهامات الباطلة. توفيت الفتاة في 10 مارس جراء حروق أصابت جسدها بعد أن قام أحمد رازا، ضابط الشرطة المسلم، بصب البنزين عليها وحرقها. استعبدت الفتاة من قبل ساما، وهي امرأة تبيع الشابات كبغايا أو كخادمات للعائلات المسلمة الثرية. عندما أقنعت والدة كيران (بوعود كاذبة وأوهام) بأخذها، أجبرت كيران على تقديم شكوى ضد أهلها والتهديد بقتلهم. من ثم بيعت للمسلم أحمد رازا الذي طلب منها اعتناق الإسلام والزواج القسري.

كيران التي كانت حاملاً ويائسة جداً، تحلت بالشجاعة لإطلاع الشرطة على قصتها، لكن الشرطة التي تدعم رازا لم تسجل الشكوى. وعندما علم رازا بالخبر، لم يتردد في قتلها بنفسه وإحراقها حية. "إنها حالة عنف شديد، وجريمة مزدوجة تبقى من دون عقاب"، بحسب مصادر فيدس في باكستان.

كما نقلت فيدس حالة أخرى وقع ضحيتها في روالبيندي أرشيد مسيح الزوج والأب لثلاثة أولاد. فقد كان مسيح يعمل كسائق لمسلم ثري طلب منه بعد خمس سنوات اعتناق الإسلام تحت التهديدات. بعد أن عبر مسيح عن عزمه على التخلي عن الوظيفة (نظراً إلى الضغوطات المفرطة)، أبلغ المستخدم محمد سلطان عن سرقة في منزله متهماً مسيح وواعداً بإبطال الشكوى في حال اعتناقه الإسلام. عند رفضه، تم الاعتداء على مسيح في 19 مارس وأحرق حياً، فيما تعرضت زوجته ماري للاغتصاب. حالياً، يكافح مسيح من أجل البقاء على قيد الحياة في أحد مشافي روالبيندي. هذا ويدعو المسيحيون إلى تدخل فوري من قبل الحكومة لإعادة حكم القانون والعدالة.

الجمعة، 26 مارس، 2010

القمص مرقس عزيز خليل يكتب : د . مفيد .. غير مفيد إلا للكرسى فقط




القمص مرقس عزيز خليل يكتب :د. مفيد.. غير مفيد إلا للكرسي فقط




--------------------------------------------------------------------------------


القمص مرقس عزيز خليل

نفي الدكتور مفيد شهاب - وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية - أن تكون هناك قيودا علي بناء الكنائس، لافتًا إلي أن معايير بناء الكنائس هي المعايير نفسها التي تطبق علي بناء المساجد، وقال في جلسة مجلس الشوري إنه عند التقدم بطلب لبناء كنيسة وتتوافر فيه الشروط تتم الموافقة عليه، وعندما يطلب ترميم كنيسة يستجاب لذلك علي الفور، مطالبا بعدم الانسياق وراء الشائعات المغرضة التي تبث الفرقة.

وأوضح شهاب أن تنظيم بناء الكنائس سيتم وفقًا لتنظيم الخط الهمايوني لمحمد علي، وقد تم إدخال تعديلات عليه.

ويبدو أن معالي الوزير يجمع بين وظيفتين في دولتين، الأولي مردد إشاعات في جمهورية مصر، والثانية وزير دولة للشئون القانونية والمجالس النيابية في كوالامبور، فكل الدنيا تعلم مقدار المرار الذي نتذوقه ونحن نحاول بناء كنيسة في مصر أو ترميم دورة مياة في كنيسة، من الواضح أن الدكتور مفيد يتكلم عن بلد آخر أو أن معاليه مش بيشوف ولا بيسمع وندعو له بالشفاء أو أن سيادته يعلم أنه لا يقول الحقيقة.

والواقع أن كلام سيادته كله مكرر ولا يأتي بجديد وتصريحاته محفوظة وكأنها مقررة عليه، ولابد أن يقولها بلا تفكير أو تشغيل عقله، مستهينًسا بعقلية الشعب الذي تم فرض سيادته عليه دون رغبة الشعب، وسيادته يجيد تبرير الكذب وتلوين الحقائق كباقي شلة الحكم، ولا أعرف كيف لا يخجل من أقواله وكيف يستريح ضميره من كثرة التلفيق بل وكيف يغمض له رمش بعد سيل الافتراءات الظالمة لخدمة كرسي انتهت صلاحيته.

لقد اندهش د. رفعت السعيد فقال: إن كان يرضي الحكومة أن يكون القانون المنظم لبناء الكنائس موجودًا منذ أيام محمد علي، فمنها لله، وقد قال الأستاذ لطيف شاكر معلقا: دعونا نردد جميعا.. منها لله لأننا لا نستطيع أن نعمل أو نقول سوي منها لله وأزيد علي السعيد، الله ينتقم من الظالم يا مفيد شهاب ويا ريت أعرف اسم الست الوالدة حتي تكون الدعوة من نصيبك وليس لمفيد فوزي أو أي مفيد آخر مع أن شهاب ليس مفيدا للشعب المطحون بل مفيد للكرسي فقط وأعوانه، ألم تسمع يا أيها المفيد «بالاسم وليس الفعل» عن العياط عندما شرعوا في بناء كنيسة صغيرة بها، قام الأقباط بتسميتها كنيسة الـ «14 جامع»، حيث كان يتم الاعتداء في كل محاولة للبناء علي قطعة الأرض ويتم تحويلها إلي جامع.

ألم تسمع عن حادثة منقطين بسمالوط 16/2/1991 حيث قامت الشرطة بالهجوم علي الكنيسة بقوات مدججة بالسلاح محمولة علي 17 سيارة كبيرة واعتدوا علي القساوسة بالضرب بالأيدي والأرجل، وقاموا بتخريب الكنيسة وموجوداتها؟، ألم تسمع عن حادثة هجوم الشرطة علي كنيسة مارمينا بالمندرة بالإسكندرية مايو 1996.

ومذبحة قرية الفكرية أبو قرقاص المنيا 12/2/1997 حيث قام بعض المتطرفين بهجوم إرهابي علي الأٍقباط في صحن كنيسة مار جرجس مما أدي إلي استشهاد تسعة أشخاص، كذلك هدم مبني مطرانية شبرا الخيمة فبراير 2001، والاعتداءات المتكررة علي مركز بطمس لخدمة المعوقين التابع لدير راهبات مار يوحنا الحبيب وذلك في 16/4/2003، ثم الهجوم علي دير الأنبا أنطونيوس في 19/8/2003، والاعتداء علي كنيسة طحا الأعمدة مايو 2004، وأحداث العياط المتكررة وآخرها في 2007، إن هذه قطرة من محيط اضطهاد الأقباط.

وللحقيقة حدث تطور ملحوظ في بناء الكنائس في عهد مبارك.. ففي عهده الذهبي تنازل سيادته عن سلطة بناء وترميم دورات مياه الكنائس إلي المحافظين الذين تولوا هذا العمل الجليل بدلا من رئيس الجمهورية الذي كان يصدر قرارات جمهورية لإصلاح دورات المياه، كما يصدر قرار الحرب ومصير البلاد أو قرار تعيين رئيس الوزراء أو.. إلخ، لقد كان وضعًا مخجلاً فهو لا يحتاج إلي رئيس جمهورية بل يحتاج إلي سباك، ولكنه الزمن وحتي لا يتخيل القاريء إننا ندعي شيئا غير حقيقي ننشر علي سبيل المثال قرارًا جمهوريًا بتجديد دورة مياه.

إنه القرار الجمهوري رقم 157 لسنة 1991 نشر بالعدد 18 من الجريدة الرسمية الصادرة بتارخ 2 مايو 1991 صفحة 889 قرار جمهوري رقم 157 لسنة 1991 ونصه كالآتي:

رئيس الجمهورية

بعد الاطلاع علي الدستور وعلي القانون رقم 15 لسنة 1927 بتنظيم السلطة فيما يختص بالمعاهد الدينية وتعيين الرؤساء الدينيين وبالمسائل الخاصة بالأديان المسموح بها في البلاد، وعلي الأمر الملكي رقم 30 لسنة 1928 بالترخيص بإنشاء كنيسة لطائفة الأقباط الأرثوذكس بناحية ميت برة - مركز قويسنا محافظة المنوفية.

قرر: المادة الأولي: يرخص لطائفة الأقباط الأرثوذكس بتجديد دورة المياه والمخبز التابعين لكنيسة ميت برة التابعة لطائفة الأقباط الأرثوذكس مركز قويسنا - محافظة المنوفية وذلك طبقا للرسم المرافق.

المادة الثانية:

ينشر هذا القرار في الجريدة الرسمية ويعمل به من تاريخ نشره صدر برئاسة الجمهورية في 6 شوال سنة 1411 الموافق 21 أبريل سنة 1991.

محمد حسني مبارك

وهل تعلم يا سيد مفيد كم الأوراق والمستندات التي تقدم من أجل الحصول علي قرار الحرب، أقصد ترميم دورة المياه وكم من الوقت يستغرق للفوز به وأصبحنا ننعم بدخول الحمام بالرجل اليمني.. يا للهول

و «للحديث بقية».

يوسف زيدان .. المفجر المصرى الكبير


يوســـــــــف زيــــــدان .. المُفجـر المصـــرى الكبير !!

كتبها د. ياسر يوسف غبريال


فى مصر يوجد مُفكر ويوجد مُفجر .. كل بلاد العالم مليانة مفكرين وفى مصر بلدنا وبس يوجد مفجرين .. القلم يتحول فتيل قنبلة .. والفكر يصير كالبارود .. والقراء يسقطون ضحايا وقتلى وتظل الكتابة كالقنبلة الموقوتة القابلة للانفجار دوما وابدا .. وكل القنابل بتفرقع مرة واحدة بس الا قنابل الفكر بتفرقع وترجع تانى عشان تفرقع كمان وكمان ..ويوسف زيدان مفجر مصرى كبير من هذا النوع .. يملك دوما افكارا قابلة للانفجار ويغلفها بورق سوليفان ويهديها لمصر .. زيدان يجد تشجيعا من المتطرفين ويظن نف سه جدو او زيدان يحرز اهدافا فى مرمى الفريق المخالف له .. مسكين زيدان المفجر وليس اللاعب لانه يلعب وحده والمرمى امامه خاليا ويظن انه لاعيب .. واقوله عيب .. لان شروط اللعبة فى مصر تفرض علينا ان لا نرد ولو قمنا بالرد بنفس اسلوب زيدان وجبنا جون فيه.. البلد تتقلب .. فكيف مثلا ترد على تريقته على المسيحية كلها كدين وانها ليست دين المحبة والسلام والكلام ده وهم لو ردينا بالمثل لقالوا فتنة فى الارض..كيف ترد عليه حينما يقولك ان تاريخك القبطى كله دموى ..هتقوله مثلا اللى على رأسه بطحة .. كيف ترد عليه عندما يقول ان المسيح ليس الها وينحاز لنسطور على حساب الحق وتظن ان يوسف نسطوريا اكثر من نسطور ذات نفسه .. وانت ترد على زيدان تمشى على حبل من لهب لانه قد يتم اتهامك بازدراء الاديان .. ان زيدان يجرك للمحظور يعلم انه لن يتجرأ احد ويرد بنفس المنطق ونفس الطريقة ويدخل الى حقل الغام مقارنة الاديان ..فى بلد يشتعل ذاتيا..زيدان يحتمى وراء رداء حرية رأى منقوصة .. ويريد ترويج كتبه على حساب اى شىء .. من منكم كان يعرف زيدان قبل عزازيل رغم ان له كتب كثيرة ودراسات قبل الرواية المعجزة ..
ولكن ليوسف زيدان فوائد عدة فهو يعيد لنا اخلاق الحارة المصرية النى نسيناها .. تلك السلوكيات التى نراها فى الافلام القديمة وما عادت موجودة .. مثلا من منكم شاف الست اللى بتفرش الملاية للجيران وتلقى كلاما من نوعيه الابرة المصدية اللى ع الكوم مرمية .. و التى تتفنن فى اطلاق الشائعات على الجيرة وتحلف ميت يمين ان البت فلانة ماشية مع الواد علان وانها شافتهم بعنيها والعيار اللى ما يصيبش يدوش .. اتخيل الدكتور زيدان مثلها تماما يطلق شائعات فكرية على الاقباط ويكررها صبح ومسا ويحلف ميت يمين ويقول دا انا مؤرخ ومفكر ومين هيعرف قدى .. وعندما يتصدى له احد بالرد .. عينك ما تشوف الا النور .. من كل وارد الحارة المصرية .. دا الراجل كتب سباعية فى المصرى اليوم كانت كلها فرش ملاية للانبا بيشوى لانه تجرأ ورد على هزليته عزازيل .. الرواية المعجزة ..لا فكر .. لا رؤية ..مجرد لغة متقعرة ساخرة تجيبك شمال وتوديك يمين وتهبدك غرب وترجعك شرق فيفتح القراء بوقهم ويقولوا دا مفكر جامد قوى .. مفكر اخر حاجة ..

ان يوسف زيدان مفجر يرتدى ثياب مفكر ..هذا الرجل له تار بايت مع الاقباط وكنيستهم هذا التار لا اعرف له سببا ..وزاد طبعا بعد تفنيد روايته عزازيل والموضوع دخل فى سكة المرض فعلا ..يوسف زيدان ببساطة هو الطبعة المحسنة والمصرية من احمد ديدات ..فاكرينه بتاع كتاب خمسين الف غلطة فى الكتاب المقدس .ولكن يوسف زيدان اكثر مكرا فهو يغلف قنابله فى صورة رواية او فلان قال .. او لقيت مخطوطة بتاعة ابن بطوطة ..او دا تاريخ .. ومن الطبيعى ان المجتمع الذى احتفى بديدات رغم ان اسلامه ليس خالصا حيث انه من الطائفة القاديانية الخارجة ..هو نفسه المجتمع الذى يحتفى اليوم بيوسف زيدان رغم ان اخوتنا المسلمين لو تخلوا عن مبدأ انا واخويا على ابنى عمى هيلاقوا ان الاخ يوسف زيدان يدس السم فى العسل وانه يروج لافكار قد تسىء للاسلام اكثر ما تنفعه ولعل اوضحها تكراره ان علم الكلام العربى انما امتداد للاهوت المسيحى وان العقيدة الاسلامية تأثرت جدا بالفكر المسيحى النسطورى وتعد امتداد لهذا الفكر .. بس مين يقرا ومين يسمع!!

لن اتكلم باسلوب زيدان وطريقته واقول دا تاريخ وجغرافيا ولن اذكر عمرو بن العاص سوى بالخير كمحارب ومقاتل يعرف جيدا ماذا يريد ولن اتطرق الى اصل عمرو بن العاص وفصله ومن هو ابوه ومن هى امه الشهيرة باسم النابغة.. وماذا كانت تعمل .. وكيف سمى ابن العاص ولماذا كانت رأسه كبيرة .. وكيف عاش حياته بالمؤامرات ومادوره فى الفتنة الكبرى التى قسمت المسلمين سنة وشيعة.. ولست بحاجة ان اقول انه صاحب فكرة رفع المصاحف على اسنة الرماح وهى اساس الاسلام السياسى الى اليوم .. ولن اذكر زيدان بما فعله عمرو بن العاص بمصر وما الذى احترق وما الذى راح هباء وماهى الحضارة التى كانت وماتت تحت سنابك خيل القبائل اليمينة والتى تعد من ادنى الاعراب ..لن اذكر كل ذلك لان زيدان كما يقول مؤرخ كبير وجامد اخر حاجة يعنى عارف كل ده وعارف اللى اتقال على عمرو بن العاص فى كل العصور والكتب فلست بحاجة لتذكرته فلن يفيدنا الجدل العقيم الذى يفرضه علينا زيدان الذى يكره ان يرد عليه احد ويظل يبكى على اطلال النقد حتى يطلق قنبلة اخرى وتفجير اخر وقانا الله شر التفكير والتفجير .. ولن اتعب نفسى واقول المرجع الفلانى صفحة كذا ومين قال ايه فهذا لا يهم يوسف زيدان ولا مشجعيه الذين قد يتغاضوا عن التسلل واللعب غير النظيف فى سبيل هدف وهمى ..

جاء عمرو بن العاص على صهوة الخيل ومعه مقاتلين ومدد لا ينتهى من الجزيرة العربية فى فترة كانت الدولة الرومانية فيها تلفظ انفاسها والايام دول والدول ايام ..وكان داهية العرب كما يقولون ودخل مصر وعاث فسادا فى قراها وبلادها وشعبها .. كانت صدمة حضارية للبدو القادمين من الصحراء وكان عمرو يحتمى خلف جنوده وسلاحه وحيلته ودخل مصر عنوة وصار عليها ملكا وشفط خيرها كله حتى تم عزله وزيدان يعرف اتعزل ليه ورجع ليه.. وكان عمر بن الخطاب يسميه العاصى بن العاص ..

وعندما دخل عمرو مصر كان البابا بنيامين يقود الكنيسة من الاديرة وكأى فاتح لبلد كلها مسيحيين استدعى عمرو ابن العاص البابا بنيامين الاب الروحى للاقباط واداه الامان .. ودى الشىء اللى هيعمله اى حد حتى لو كان هولاكو ولكن البعض من يومها وهو بيهول فى الموقف ده لدرجة انهم بيقولوا شوفوا السماحة شوفوا الحلاوة رغم انه فرض على الاقباط الجزية غير ضريبة الارض وكانت الجزية وسيلة لنهب ثروات مصر وكانت تتغير طبقا لهوى الحكام .. وكان اخر المنبهرين بعمرو بن العاص يوسف زيدان الذى قال بالنص :

(عمرو بن العاص واحد من أهم الشخصيات فى التاريخ السياسى والعسكرى، ولو أنصفته الكنيسة المرقصية لصنعت له تمثالا، لأنه هو الذى أقامها وجعل لها كيانا )

اقامها من النوم مثلا ولا يعنى اسسها ولا كانت قاعدة على شط النيل فمد عمرو ايده وقالها قومى يا حاجة قصدى يا مقدسة ..ياه بجد حاجة جنان استاذ يوسف فى التصريح ده قال الكنيسة المرقصية اى منسوبة لمرقس الرسول !! مش الكنيسة العمرية يا عمرى .. كلامك بيناقض نفسه ..

قبل عمرو بن العاص بنحو ستة قرون قدم الى الاسكندرية شخصا واحدا وحيدا لا يملك جيشا ولا عتادا ولا يملك حيلة او دهاءا .. جاء الى الاسكندرية حاملا صليبا وايمانا وكانت الاسكندرية فى ذلك الوقت عاصمة العالم وكانت تموج بتيارات ثقافية متعددة وراسخة والاخ القادم اليها لا يعرف من اين يبدأ ولا كيف وان كان يعرف هدفه وهو تقديم مصر ذبيحة للمسيح لا ان يقدم شعبها دبايح ..هذا الشخص هو مرقس الرسول الانجيلى الذى نجح فى تأسيس كنيسة الاسكندرية فى غضون سنوات قليلة دون اراقة نقطة دماء واحدة ما عدا دماؤه الذكية التى روت ارض الاسكندرية كشهيد وبعدها ازدهرت كنيسة الاسكندرية وصارت معلمة المسكونة بابائها ومدرستها واديرتها وبطاركتها وشهداءها .. ومن مصر وصل الايمان للحبشة وليبيا والسودان والهند دون حروب او غزو او شروط اذلالية ..

انتقل مرقس الرسول الانجيلى كشهيد اما عمرو بن العاص فقد مات فى قصره فى مصر بعد ان بلغ الثالثة والتسعين وعاش حياته كما يليق بمقاتل ينعم بالجزية والفىء والذهب والسبايا ..

انت تقول ان عمرو ابن العاص اقام كيانا للكنيسة القبطية .. عن اى كيان تتحدث يا دكتور ..ان الكنيسة المصرية تحت الحكم الاسلامى انحسرت وانسحبت لداخل مصر وتم قطع اى اتصال لها بالعالم الخارجى والا كانت اتهامات الخيانة جاهزة .. وكم كنائس هدمت وكم من اديرة خربت وكم من اعمدة اخذت لتبنى بها مساجد وقلاع وقصور.. وحتى الوظائف التى كان الاقباط يتميزون فيها كان يفرض عليهم اولا اللغة العربية ثم الاسلام او الموت والتاريخ ملىء بهذه القصص واقل المضايقات كانت ارتداء زى معين والوان معينة كاهل ذمة ..مكانة الكنيسة يا سيد زيدان كانت فى القرون الاولى ايام مجامع نيقية وافسس والقسطنطينة وان كانت تلك المكانة انحسرت قليلا بعد مجمع خلقدونية تحت وطأة الاضطهاد لكن ظلت الكنيسة القبطية منارة الكنائس الشرقية ..

بذمتك يا زيدان لو اراد الاقباط ان يقيموا تمثالا لاحد يدينون له بالفضل .. فمن برأيك يستحق هذا التكريم .. اجبنى فانت مثقف هذا الزمان ومفجر ثورة التاريخ التخيلى الانتقائى ..

وسؤال للدكتور يوسف زيدان لو انك تسكن منزلا وهناك بلطجيا يمنعك من فتح الشباك ويأخذ منك اتاوة ثم جاء شخصا اخر اكثر قوة ودهاء وولى من اولياء الله الصالحين وضرب البلطجى الاول وسمح لك بفتح الشباك وبدلا من الاتاوة بقى بياخد الطاق طاقين .. اتاوة وضريبة جديدة على فتح الشباك وفرحت بيه على اساس انه بيحميك .. وبعدها استولى على حجرة نومك ومائدة طعامك .. هل تقيم له تمثالا لأنه فتحلك الشباك رغم انه احتل بيتك ..؟؟

تعليق وخطاب مفتوح لجميع المسئولين فى مصر


حول تصريحات السيد سمير فرج
محافظ الأقصر
بشأن ما فعله سيادته بممتلكات الكنيسة الإنجيلية بالأقصر
-----

" تعليق وخطاب مفتوح لجميع الـمسئولين "
بقلم : القس باقي صدقة جرجس
عضو سنودس النيل الإنجيلي للكنيسة الإنجيلية المشيخية بمصر
وراعي الكنيسة الإنجيلية الأولى بأسيوط
--
السيد / سمير فرج
محافظ الأقصر

تحية طيبة ، وبعد
الكنيسة الإنجيلية لا تلوي ذراع أحد
ولا تكذب
والمرجو من سيادتكم أن تراجعوا أنفسكم لتتأكدوا من صدق ما تصرحون به هنا وهناك ،
لتعرفوا من الذي يكذب .....
" واسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "
وأود أن أوكد لسيادتكم أننا كرعاة إنجيليين نخاف الله . والذين يخافون الله حقاً لا يرهبهم وعيد أي سلطان من الناس أو بطشه .
ونحن ككنيسة إنجيلية ديمقراطية نترفع عن لي أي ذراع ويستوي عندنا كل ذراع ، كما أننا كمصريين شرفاء نعتز بوطننا ونتفانى في في خدمة بلادنا نرفض لي ذراعنا ، طالما أننا نحترم الرأي الآخر ونقوم بخدمة بلادنا بصدق وبشرف ، ونستنكر الإرهاب والقهر ، وطالما أننا نحترم قانون البلاد وحقوق الإنسان ونلتزم بأدب الحوار وصدق الكلمة والأسلوب الحضاري الذي ينبغي أن يسود التعامل به بين السلطة والمواطنين ، كما أن تاريخنا يشهد أننا نتعاون مع السلطات لما فيه خير العباد في البلاد .
ويؤسفنا يا سيادة المحافظ أنكم تتهمون ( البعض ) بأنه يدعي كذباً أن المنزل الذي هدمتموه تابع للكنيسة الإنجيلية بالأقصر . مع أن الذين يعرفون التاريخ يعرفون أيضاً أن هذا المنزل هو جزء لم يكن يتجزأ من حرم الكنيسة وداخل أسوارها ، وهو ملك لها وليس لراعيها ، وأنه لم يكن مجرد غرفة كما تزعمون ، بل كان مقرأ لضيافة وخدمة أبناء الكنيسة وأطفالها وسائر المواطنين والمغتربين ، ويشهد بذلك الآلاف من المواطنين ومن ضيوف بلادنا من السائحين الأجانب – وهم لا يكذبون .
ولو أن سيادتكم سمعتم شهادة بعض هؤلاء الناس – ومن بينهم كاتب هذه السطور – فإنكم لابد سوف تدركون عندئذ من هم أولئك الذين يكذبون . وأن الكنيسة لا تكذب
ولكن الذي يكذب هو شخص آخر لابد أنكم تعرفونه جيداً ، وإلا لما قلتم الذي قلتموه .
أليس هذا مؤسفاً ؟؟؟
بالتأكيد !!
وربما فات سيادتكم أن كرامة الإنسان المصري التي أنتهكت في الكنيسة الإنجيلية بالأقصر هي أغلى على مصر من كل الأطلال ومن كل كباش الدنيا والآخرة ؛ وأن كرامة السلطة – من غير بطش أو غرور أو وعيد – هى من كرامة المواطن المتواضع البسيط ؛ والعكس صحيح . فهما صنوان لا يفترقان ، لأنهما معاً يمثلان كرامة مصر عند أهلها وفي نظر العالم المتحضر يا سيادة المحافظ .
وإذا كان كل تخطيط سيادتكم الذي تفاخرون به مبنياً على مثل هذه الكذبة المشار إليها ، فإنه من الأمانة للوطن أن تحاط القيادة السياسية علماً بمثل هذه الأكاذيب والإفتراءات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من عمليات التخريب في الأقصر ولإعادة النظر في الموضوع برمته ومحاسبة الذين ضللوا المسئولين بهذه الكذبة وبغيرها .
وياسيدي محافظ الأقصر ، ويا كل الناس ،
أرجو أن تقرأوا ما جاء في كتابنا المقدس !
" إِنْ سَكَتَ هؤُلاَءِ فَالْحِجَارَةُ تَصْرُخُ" ( إنجيل لوقا 19 : 40 )
إِنْ رَأَيْتَ ظُلْمَ الْفَقِيرِ وَنَزْعَ الْحَقِّ وَالْعَدْلِ فِي الْبِلاَدِ، فَلاَ تَرْتَعْ مِنَ الأَمْرِ، لأَنَّ فَوْقَ الْعَالِي عَالِيًا يُلاَحِظُ، وَالأَعْلَى فَوْقَهُمَا.
( سفر جامعة 5 : 8 )
ثم ماذا ؟ ..
ألا يمكن أن يكون هناك خطاب آخر مع المواطنين يعطي المواطن حقه بوقار متبادل ؛ ويعيد للكنيسة حقها الذي أنتهكه العناد والغرور وشهوة الإنتقام ؟؟؟
وهل هذا هو الأسلوب الذي نعلمه لأجيالنا الشابة ؟؟
وهل هذه هي كباش اليوم التي سنتركها تراثاً لجيل الغد ؟؟
وهنا أستعيد عنواناً لمقال كتبته كاتبة مصر الشهيرة المرحومة السيدة / أمينة السعيد في أوائل التسعينات من القرن الماضي في مجلة المصور وفي ظروف لا ينساها التاريخ ، ويعيها جيداً كاتب هذه السطور .
كان ذلك العنوان هو :
" ياللعار !! "
كما تذكرت عناوين أخرى مماثلة لأحداث تاريخية أشفقت على نفسي من إجترارها كما أشفقت عليكم من ذكرها ، لعل القوم يستردون وعيهم من أجل مصر الحاضر ومصر المستقبل .. نعم من أجل مصرنا العزيزة أيها الناس ، وذلك ليسود الحوار العاقل والحضاري والمهذب ، بدلاً من التلويح بالوعيد وبالقهر وبالإرهاب وبدلاً من ترديد الأكاذيب ..
إن الناس ليسوا أغبياء كما تتصورون ..
بل إن الإنسان المصري أذكى مما يتصورون . وآه لو أنهم يعلمون ...
إن ما حدث هناك في كنيسة الأقصر لم أكن أصدقه لولا أنني رأيت وسمعت بنفسي ..
ولولا أنني أعرف التاريخ وأذكره جيداً حتى بعد أن وهن العظم منا وأشتعل ما تبقى من شعر الرأس شيباً ..
وحسبنا الله ونعم الوكيل
كما أننا نحن أيضاً نؤمن أن الله مع الصابرين ..
مع رجاء قبول تحياتي وأطيب تمنياتي لسيادتكم ،،

( قد يتبع )
25مارس 2010
* صورة : لمعالي السيد رئيس الوزراء القس
* صورة : للسيد وزير الداخلية باقي صدقة جرجس
* صورة : للسيد وزير التنمية المحلية راعي الكنيسة الإنجيلية الأولى بأسيوط

الخميس، 25 مارس، 2010

إشمعنى جورجيت .



«إشمعنى» جورجيت





--------------------------------------------------------------------------------

بقلم خيرى رمضان 25/ 3/ 2010

أكتب هذا المقال قبل سفرى بساعات قليلة إلى بكين لحضور مؤتمر طبى عالمى حول الكبد، وسيطرح فى المؤتمر بحث طبى للدكتور جمال شيحة حول مدى تأثير «الإنترفيرون» المصرى على فيروس سى، بعد التصريحات المتضاربة عن إقراره بعد التأكد من تأثيراته الإيجابية، التى لا تقل عن المستورد، فيما يؤكد وزير الصحة الدكتور حاتم الجبلى أنه حتى الآن قيد التجارب.

وبعيدا عن الفيروس والمؤتمر، وجدت كل أصدقائى ينصحوننى - بعد أن سبقونى إلى الصين ومدنها المترامية - بحمل المعلبات والجبن والخبز المصرى، لأنى سأعانى من الجوع بسبب سوء الطعام الصينى الذى يختلف عما نتناوله هنا فى مطاعمنا المنسوبة إلى الصين ظلما وبهتانا، مع تحذيرات من السرقة أو شراء بضاعة مقلدة تغطى أسواق الصين، ولم أفهم هذا التناقض العجيب بين غزو الصين لبلدان العالم بمنتجاتها وخيبة أمل من يذهب إليها.. فلندع التجربة تأخذ مجراها ليكون الحكم من على أرض الصين!

? أقف قلباً وقلماً مع النائبة جورجيت قللينى فى موقفها الرافض للتنازل عن طلبها برفع الحصانة عن النائب القديم عبدالرحيم الغول، فالنائب أهانها واتهمها بالمجرمة لحديثها الصريح فى المجلس عن الجريمة القذرة فى نجح حمادى، النائب ينفى..

والنائبة تصر ولديها ما يؤكد أقوالها، ولكن حتى التفرقة والانحياز ضد نائبة مسيحية يحدث فى مجلس الشعب، فالمهندس أحمد عز، أمين تنظيم الحزب الوطنى، يدعو لعدم الموافقة على الإذن فقط للنائب بسماع أقواله فى النيابة مع دعم كامل من الدكتور أحمد فتحى سرور، على وعد بتصالح ترفضه النائبة.

فى نفس الوقت الذى لم يتوان فيه المجلس فى رفع الحصانة عن النائب طلعت السادات لاتهامه فى قضية رشوة، والسماح للنائب أحمد شوبير بسماع أقواله فى النيابة فى قضايا تبدو كيدية من بعض أبناء دائرته، «إشمعنى جورجيت»؟.. حتى الطائفية وصلت إلى البرلمان.. لا حول ولا قوة إلا بالله!

? دعوه يهنأ قليلاً بالمنصب.. فما إن أعلن قرار الرئيس مبارك بتعيين الدكتور أحمد الطيب شيخا للأزهر الشريف، حتى انقضت عليه الأقلام: صوفى، موقفه من بيع الغاز لإسرائيل، يقر إمامة المرأة..

الرجل بدأ ينفى ويرد، فقابلوه باتهام الحزبية، شيخ الأزهر عضو فى الحزب الوطنى، استقل الآن وفورا، وإلا تحمل ما لا تتحمل، الإمام عينه رئيس الحزب الوطنى، فهل عليه من اللحظة الأولى أن يعلن تبرؤه وتطهره من الحزب.. أفلا تتركونه قليلا يتلقى التهانى ويجلس على مقعده يحدد أولوياته وخططه لمستقبل الأزهر الشريف، الذى تأثر كثيرا فى سنواته القليلة، ولنر بعدها إذا كان سيستمر فى عضوية الحزب أم لا؟

الإعلام فى مصر ينادى بالديمقراطية طوال الوقت ولكنه فى أحيان كثيرة يمارس الديكتاتورية ويطالب الآخرين بالانصياع لأوامره ولنصائحه، وإلا فليدخلوا فى جحيم الدائرة الإعلامية

الأربعاء، 24 مارس، 2010

تكريم شيخ وقس لإحتوائهما الفتنه بمطروح .


200ألف جنيه تعويضا لاثنين من الضحايا..
تكريم شيخ وقس لاحتوائهما الفتنة بمطروح


المحافظ خلال تكريم الشيخ والقس



--------------------------------------------------------------------------------



مطروح - حسن مشالى

كرم اللواء أحمد حسين، محافظ مطروح، إمام مسجد والقس المشرف على المبنى الكنسى بمنطقة الريفية بمطروح، لدورهما فى احتواء أحداث العنف التى شهدتها المنطقة مؤخرا، ومنح اثنين من المصابين فى الأحداث مبلغ 100 ألف جنيه لكل منهما لمساعدتهما فى العلاج.

جاء ذلك خلال استقبال المحافظ بمكتبه صباح اليوم، الأربعاء، للقس ببجمى الأنبا بولا، راعى كنيسة الشهيدين، والشيخ أيمن جاد هيكل، إمام وخطيب مسجد التوبة بمنطقة الريفية، وفى حضور اللواء حسين فكرى، مدير أمن مطروح، والعميد مجدى سلطان، رئيس مباحث أمن الدولة، واللواء على خير الله، أمين الحزب الوطنى، حيث وجه المحافظ خلال اللقاء الشكر للشيخ والقس على دورهما الفعال فى احتواء الأحداث الأخيرة، والإسراع فى نبذ الخلاف والمصارحة، وقام بإهدائهما شهادتى تقدير.

وأشار المحافظ إلى أهمية دور المسجد والكنيسة فى نشر السماحة الدينية ورسالة السلام والمحبة وإرساء مفاهيم الدين الصحيح التى تنفى الإساءة للأديان السماوية، وشجب أى أفكار للتعصب وتأكيد مفاهيم الوحدة الوطنية بين شعب مصر مسلمين وأقباط.
وأكد المحافظ أن ما حدث فى مطروح مؤخرا هو حادث فردى عابر نتيجة فهم خاطئ للأمور، ولا يوجد له أى أساس عقلانى أو دينى وبعيد كل البعد عن شعب مطروح الذى يتميز بالبساطة والتسامح، ويعيش جنبا إلى جنب مع الأخوة المسيحيين فى سلام ومحبة، مؤكدا على ضرورة الاستمرار فى نشر الخطاب الدينى الصحيح بعيدا عن التعصب والأفكار الغريبة عن مجتمعنا.

واستقبل المحافظ خلال اللقاء المصاب حمدى مبروك أحمد، مدرس، فقد عينه اليسرى خلال الأحداث أثناء تواجده مصادفة بالمنطقة والمصاب صبحى جرجس داود الذى يعانى مرضا مزمنا، وتعرض للإصابة خلال أحداث الريفية، وقام المحافظ بتسليم كل منهما شيكا بمبلغ 100 ألف جنيه مساهمة من الأخوة المسلمين والأقباط بالمحافظة لمساعدتهما على إتمام علاجهما.

وفى نهاية اللقاء أكد المحافظ أنه تم الاتفاق مع رجال الدين المسيحى على أن يستغل المبنى الذى وقعت بسببه الأحداث دارا للخدمات الصحية والاجتماعية لخدمة سكان المنطقة من المسلمين والأقباط، وعدم تحويله إلى كنيسة ووضع لافتة على المبنى تشير إلى كونه دار خدمات.

كنيسه بالأسكندريه تعرض مسرحيه غاضبه عن أحداث نجع حمادى تحذر من ثوره قادمه للأقباط .


كنيسة بالإسكندرية تعرض مسرحية غاضبة عن أحداث نجح حمادي تحذر من ثورة قادمة للأقباط




--------------------------------------------------------------------------------


إيمان الأشراف الإسكندرية

أوبريت حزين عن أحداث نجع حمادي عرض بإحدي كنائس الإسكندرية بمنطقة كناكليس الأسبوع الماضي، عبارات غاضبة حملها أبطال العرض وسط بكاء عشرات الأقباط الذين حضروا العرض، حاول القائمون علي العرض إيصال عدة رسائل من خلال بنائهم للمسرح علي شكل علم مصر وبدء عرضهم بالسلام الجمهوري، وتوزيع صور ضحايا مذبحة نجع حمادي علي طول المسرح، يتوسطهم صورة رجل قبطي وأياد تكمم فمه وصليب بالدم محفور علي جبهته علي أنغام موسيقي حزينة، وصوت البابا شنودة وهو يعزي أسرة المجند المصري الذي استشهد مع ستة أقباط.

في بداية عرض «علامة علي جبيني» رجل يخرج ويصيح «فين وإمتي وإزاي هيكون لنا صوت.. هيكون لنا كلمة.. حتي لو صوت مخنوق.. يا تري هما حاسين بجد.. هي عيشة ولا موتة ولا حارة سد.. ثم يصرخ باكياً موجهاً حديثه للأقباط «فوقوا بأه» اعترضوا بأه بس يارب لما نيجي نعترض يطلع لنا صوت»، ثم خرج آخر قائلا بحزن واضح: بعد اللي حصل في نجع حمادي حزنت وجالي إحباط، حسيت بغربة في بلدي.. غربة حسيت بيها زمان ساعة أحداث الزاوية الحمرا، كنت صغير ومش فاهم بيقتلوا فينا ليه، دول إخوانا، لكن إحساس الغربة فضل جوايا.. وكان بيزيد كل ما تحصل حاجة من إياهم، وفي وقت فكرت في حق اللجوء الديني أو السياسي، لكن لقيتها هنا غربة وبرة غربة يبقي أتغرب وسط أهلي، وأطلب حق اللجوء السياسي في بلدي جوا الكنيسة، حق اللجوء اللي عملناه هنا جوا الكنيسة من 40 سنة مش قادر صوتنا يطلع براها، وفضلنا حاسين إننا دولة جوا دولة، هي الجملة التي انتزعت تصفيقاً هائلاً من الحضور مختلطاً بالبكاء، فعاد يقول: أقباط المهجر اللي اتهموهم بالعمالة والخيانة هي الصوت العالي لأقباط الداخل اللي مش قادرين يكون لهم صوت، ثم قدم التحية لجورجيت قليني ونجيب جبرائيل ونجيب غبريال، وخرج.

وجاء ثالث قائلا بهدوء مصحوب بأسي: اللي ماتوا في نجع حمادي والكشح وغيرها واللي هيموتوا بكرة إحنا مش زعلانين عليهم، إحنا فرحانين ليهم لأنهم في السما، ومين عارف، يمكن نحصلهم قريب، ثم صمت قليلاً وقال: بلدي مش هنا، وأشار إلي السماء قائلا: بلدي فوق، لتخرج بعده سيدة قامت بدور أم أحد ضحايا نجع حمادي وقد اتشحت بالسواد وصرخت وهي تحتضن صورة ابنها قائلة: آه يا حرقة قلبي عليكم يا ولادي، دمكم مش هيروح هدر، وقال آخر وهو يصرخ بعد أن حكي الاعتداء الذي وقع عليه، لأنه رفع علم مصر وتجريده من وطنيته وانتمائه، لأنه مسيحي: سامحيني يا بلدي لو ماحبتكيش تاني، سامحيني يا بلدي لو ماشلتش علمك ورايتك ورفعتهم فوق راسي تاني، قالها وهو يبكي حاملاً بروازاً عليه صورة لعلم مصر.

مفاجأة العرض كانت في مشاركة شاب مسلم يدعي محمد الشيخ لأبطال العرض، خرج محمد محذراً من ثورة قادمة للأقباط ثأراً لدمائهم، حكي مشهداً متخيلاً عن أقباط يقتحمون المساجد ويقتلون الشيوخ والأطفال والنساء عملاً بمبدأ «العين بالعين والدم بالدم والبادي أظلم، واصفاً قاتلي الأقباط بأن لا ملة ولا دين لهم، وحاملاً لوحة عليها علامة استفهام ضخمة أتبعها بقوله: الكابوس لسه ما انتهاش.

ألبرت ألفي - مخرج العرض - قال لنا: إنه قدم العرض بمناسبة الأربعين لشهداء نجع حمادي، وأنه جاء تعبيراً عن غضب فشل الأقباط في الإعلان عنه بعد أن أجهض الأمن مظاهراتهم وحتي وقفاتهم الاحتجاجية الصامتة فقرروا أن يعبروا عن غضبهم بالفن، وطالما فشلوا في الوقوف علي باب الكنائس، فسيقفون علي مسارحها، سألته عما أراد أن يقوله من العرض فقال: «كنت عايز أسأل ليه»، ألبرت نفي أن يكون قد حصل علي موافقات أمنية لمسرحيته التي كتبها بهجت نسيم قائلا: «إحنا ما غلطناش في حد، وما وجهناش إهانة لحد، وأشركنا مسلماً في العرض لنؤكد احترامنا للمسلمين، لكن إحنا بنعرض جوا الكنيسة والأمن ملوش دعوة بما يتم داخل الكنيسة طالما لم نخرج خارجها.

الطائفيه ظاهره جديده ولن نسمح بانتشارها .



الأنبا باخوميوس : الطائفية ظاهرة جديدة ولن نسمح بانتشارها




--------------------------------------------------------------------------------


كتب مايكل عادل العدد 1442 - الثلاثاء - 23 مارس 2010

في أول حوار له بعد الحادث الذي شهدته محافظة مرسي مطروح أكد الانبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والمدن الخمس الغربية أن الطائفية شيء جديد علي المحافظة والعنف الذي شهدته المدينة بين مسلمين ومسيحيين غريب علي أهلها وأضاف : أن الطائفية خطر، مشيرا إلي أن الجهل بدين الاخر وغياب ثقافة التفكير المنطقي هو سبب الاحتقان . وأشار الانبا باخوميوس الي أن حل المشكلات يجب أن يكون في " أوضة مغلقة " وليس في " مذياع " مطالبا السلطات بمحاسبة مثيري الفتن والعمل علي تعديل المناهج الدراسية للقضاء علي كل ما يثير الفتنة بين المصريين مسلمين ومسيحيين .

> ما هي رؤيتك لما شهدته مطروح من حادث طائفي؟

ـ للأسف الشديد مرسي مطروح تشهد حادثاً طائفياً لأول مرة في تاريخها ولم يحدث من قبل أن تكون هناك فتنة أو حادث عنيف بين مسلمي ومسيحيي المدينة ولكن أعتقد أن هناك اسباباً لابد من كشفها حتي لا يتكرر الامر مرة أخري .

> وما هي الاسباب في اعتقادك؟

ـ هناك مؤشر خطير يدل علي أن الموضوع اصبح ظاهرة جديدة علي بلدنا والاسباب كثيرة أهمها عدم الوعي بالدين الآخر وغياب ثقافة التفكير المنطقي .

> لماذا لجأت الكنيسة لبناء السور الذي سبب في الحادث؟

ـ في البداية أؤكد لك أن السور تم بناؤه بارتفاع 2 . 5 متر وطول 4 أمتار بمعني أنه صغير جدا وأؤكد لك أيضا أن السور لا يكون للكنيسة ولكن لمبني الخدمات التابع لها .

> ولكن هناك العديد أعتقد أن هذا المبني هو كنيسة؟

ـ غير صحيح المبني تم بناؤه منذ عام تقريبا في منطقة الريفية لخدمة 300 عائلة مسيحية يحتاجون الي أماكن الالتقاء والخدمات الطبية والعلاجية ومدارس الاحد .

> ولماذا تم الشجار والهيجان فور بناء السور؟

ـ للاسف الشديد أحمل المسئولية كاملة علي الشيخ خميس امام المسجد الذي يقابل مبني الخدمات فهو الذي أثار المسلمين في صلاة الجمعة وردد عبارات " الله أكبر .. حي علي الجهاد " وهذا الأمر يؤدي بطبيعة الحال الي إثارة الناس البسطاء .

> كيف تعاملت مع الحادث؟

ـ في حقيقة الأمر الحادث كان مفاجئا لي وحينما اتصل بي كهنة الإبراشية أبلغت البابا شنودة علي الفور وتحدثت مع سكرتارية البابا في مقدمتهم الانبا يؤانس وبعدها قمت بالاتصال بالمسئولين لإنهاء العنف وتم بالفعل انتشار قوات الامن التي جاءت من الاسكندرية .

> كيف تتعامل مع مسئولي المحافظة؟

ـ المصارحة مع المسئولين والمناقشة معهم في جميع المشاكل في " أوضة مقفولة " وليس علي الملأ .. لأن الجماهير لا عقل لها وأميل دائما الي أن المشاكل لا يمكن أن يشعر بها الشارع بل تناقش وتحل في هدوء وبدون ضوضاء .

> وما دور الكنيسة في تخفيف حدة الاحتقان؟

ـ أعتقد أن دور الكنيسة والمسجد ايضا له أهمية كبيرة في هذا الأمر الحساس ولابد من نشر رسالة السلام والمحبة وقبول الآخر، ولابد من رجال الدين ان ينشروا الدين الصحيح وليس اثارة الناس علي السواء .

> ماذا تم في جلسة الصلح التي جمعت بينكم؟

ـ جلسة الصلح ليست كافية وانما مواجهة ما يضعنا في موقف خلاف وقد اتفقنا علي ألا نسمح بتكرار هذا الأمر مهما حدث وأخذت وعداً من محافظ مطروح بمحاسبة المشاغبين والمثيرين للشغب وتبقي كلمة هي أنه يجب تعديل المناهج الدراسية وتنقيتها من رفض الآخر والاساءة للأديان في الوقت الذي يكون لدينا وعي كامل بالدين الآخر وعدم الاثارة لمجرد كلمات تريد اشعال النار .

الجمعة، 12 مارس، 2010

عددنا قليل نعم...............لكننا لسنا أقليه


عددنا قليل، نعم ... لكنا لسنا أقلية

بقلم يارا الحوراني – عمان






يخلط كثير من الناس ولا يفرقون الأقلية من الجماعة ذات العدد القليل، ونجد الكثير، حتى من المسيحيين، يقولون عن العائلة المسيحية الواحدة أنها أقلية، وهذا خطأ شائع وبصراحة غير مقبول، فنحن لسنا أقلية بل عددنا قليل، وفيما يلي أفكار بسيطة عن معنى الأقلية والفرق بينها وبين الجماعة ذات العدد القليل بحسب ما أراه.



الأقلية: مجموعة تضم أقل من نصف مجموع أعضاء مجموعة أكبر منها، وفي المجتمع يصف المصطلح مجموعة عرقية أو إقليمية أو دينية أو غيرها تمتلك هوية مميزة، ويتفوق عليها كثيرا في العدد بقيمة السكان. هي جماعة فرعية تعيش بين جماعة أكبر، وتكون مجتمعاً تربطة ملامح تميزه عن المحيط الإجتماعي حوله، وتعتبر نفسها مجتمعاً يعاني من تسلط مجموعة تتمتع بمنزلة اجتماعية أعلى وامتيازات أعظم تهدف إلى حرمان الأقلية من ممارسة كاملة لمختلف صنوف الأنشطة الاجتماعية أو الاقتصادية والسياسية، بل تجعل لهم دوراً محدوداً في مجتمع الأغلبية، وتختلف الأقليات من حيث العدد والمنزلة الاجتماعية، ومدى تأثيرها في مجتمع الأكثرية، ومهما كانت هذه المنزلة، فمجتمع الأكثرية، ينظر إليهم على أنهم غرباء عنه، أو شائبة تشكل عضوا شاذا في كيانه، وقد بلغ الامر إلى حد العزل الكلي لجماعات الأقلية، حيث نجد أن لجماعات الأقلية أحياء خاصة بهم بل ومؤسسات خدمية مختلفة كما في جنوب أفريقيا. (من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة).



ومحور قضية الأقلية بُني على صفات خاصة نتج عنها عدم التفاعل الاجتماعي مع مجتمع الأكثرية.



وهناك عقدة تدعى عقدة الأقلية وهو شعور تشعر به الأقلية على أنها مظلومة ومضطهدة وهؤلاء دائما يشكون وضعهم.



فالأقلية إذا قيد تضعه الأقلية على نفسها أو يفرضه عليها المجتمع المحيط، حيث تبقى داخله يحصرها الخوف والتردد والتقوقع على الذات، الخوف من جماعة الأكثرية وخوف من الاندثار والذوبان واختفاء ملامحها مع تيار الأكثرية، وتردد من الانخراط في المجتمع والشعور دائما بأنها الحلقة الأضعف فتتقوقع على ذاتها محاولة منها للمحافظة على مبادئها وتراثها وعلى أبنائها، فتجدهم لا يتزوجون الا منهم كحال أخوتنا الأرمن والشراكسة والدروز، كما لهم تقاليد وأعياد خاصة وعادات خاصة بهم يحتفظون بها ولا يكشفونها للآخرين.



قد نعتقد اننا عندما نقرأ بداية التعريف انه ينطبق علينا نحن المسيحيين، فنحن جماعة دينية مميزة، عددنا قليل

بالنسبة لجماعة تفوقنا عددا وتختلف عنا دينا، ولنا ملامح تميزنا، ولكن، هل نشكو نحن من تسلط تلك الأكثرية، هل نحن متقوقعون على ذواتنا وخائفون من الاندثار والذوبان حتى لا يبقى لنا أثر؟ هل نشعر بعقدة الأقلية وهي الظلم والاضطهاد؟ هل نحن غرباء عن مجتمعنا أو عضو شاذ أو شائبة غريبة يجب عزلها أو حتى ترحيلها؟



بالطبع لا، فنحن أهل هذه البلاد وجذورنا متأصلة فيها، كما أن هذه الأراضي هي نبع المسيحية الأصيل، فنحن لسنا وافدين غرباء عنها، ودماؤنا مجبولة بطينة هذه الأرض، وبالنسبة للعدد القليل، فنحن كما قال السيد المسيح، ملح الأرض، فعندما نعمل أكلة معينة لا نضع سوى رشة ملح عليها لتعطيها طعمها، وبدون الملح لا يكون لها طعم، وبالملح الكثير لا تؤكل، فهذه ميزة نتميز فيها، وكذلك نحن نور العالم، فالشمعة الصغيرة تنير الغرفة بجميع زواياها، كما أن الله يعمل مع الضعفاء والصغار.



هل نخاف الاندثار والذوبان، بالطبع لا، فالمسيحية التي زاد عمرها عن الألفي عام ستبقى للأبد لأنها من قلب الله نبعت، فإن كان ابن الله سيختفي يوما فالمسيحية ستختفي معه، أيحتاج سؤالا أو توضيحا أو ثقة بثبات المسيحية أكثر من ذلك؟



هل نشعر بالظلم وسيطرة الآخرين علينا؟ بالطبع لا، فالله أنعم علينا ببلد كهذه البلد المقدس، المملكة الأردنية الهاشمية، التي تحتضن أبناءها، سواء كانو مسلمين، مسيحيين، أرمن، شركس، دروز، أو أي فئة كانت وتمنحهم حقوقهم كاملة في التعبير عن الرأي والتصويت كما المشاركة في مختلف مراكز الدولة وعلى مختلف الأصعدة السياسية والاجتماعية والثقافية وغيرها. فنحن المسيحيين أردنيون أصيلون أصليون كغيرنا.



والحق يقال أن هناك كثير من المشاكل بين المسيحيين والمسلمين في دول أخرى، وهنا لا أسميها حربا بين جماعات مختلفة أو بين أقلية وأكثرية، بل بالحقيقة والواقع هي حرب أهلية، عندما يقوم ابن البلد باضطهاد جاره بغض النظر عن دينه ومذهبه فليس لذلك أي معنى أو هدف ديني او مذهبي سام، بل وحشية نابعة من صراع على السلطة وعبودية للأنا الذاتية. فكيف بتقاتل جارين عاشا معا على مر السنين متقاسمَين لقمة العيش ومجبولَين بدم أرض واحدة إن لم يكن الشيطان بنفسه دخل بينهما؟ فليس لهذه القتالات أي هدف سام أو له علاقة بالله وتعاليمه.



فلفظة الأقلية قيد وزنزانة تحبس بداخلها أصحابها، لنكسر هذا القيد ونرفضه ونعرف أن عددنا القليل لا يجعلنا ضعفاء أو مضطهدين، بل يجلعنا مميزين وزينة المجتمع الذي نكون فيه، يجعلنا ملح الأرض ونور العالم، فإذا فسد الملح بأي شيء يملح؟ ولا تضعوا أنفسكم تحت المكيال بل على المنارة وليضيء نوركم على جميع الناس.



عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - الاردن

الأحد، 7 مارس، 2010

Mubark forced to the new Election


Reported by Mona Elnagar نيويورك تايمز : إجبار مبارك للترشح لانتخابات


But the thinking now is that the younger Mr. Mubarak’s credentials could not match Dr. ElBaradei’s.
نيويورك تايمز : إجبار مبارك للترشح لانتخابات الرئاسة لمواجهة ارتفاع شعبية البرادعي

Using Diplomatic Touch, an Outsider Challenges the Grip of Egypt’s Ruling Party
By MICHAEL SLACKMAN
Published: February 28, 2010
CAIRO — Since arriving to a hero’s welcome just days ago, the former chief international nuclear watchdog and Nobel Peace Prize laureate Mohamed ElBaradei has taken on the country’s leadership in the way you might expect of a career diplomat: using delicate language and a nonconfrontational approach.

But for all the gentle words, Dr. ElBaradei’s whirlwind interviews made it clear that he had come home to shake up the leadership’s long monopoly on power, even as he continued to dance around the question of whether he would run for president.
His message as he dominated the media landscape was a call for the people of Egypt to press their government for more political freedoms, a provocation in a nation where dissent is hardly tolerated and where a viable political opposition has not been allowed to grow. His point was this: Without amending the Constitution to allow fully free elections, Egypt could not improve any of the deep social and economic problems that had been allowed to fester under the governing party.
“My goal is that there wouldn’t be one savior for Egypt,” Dr. ElBaradei said in a three-hour television interview shortly after he arrived. “My goal is for Egypt to save itself. Help me in order to help you. If you want this country to change, then every one of you must participate to show his desire.”
It is hard to say where Dr. ElBaradei’s head-first plunge into Egyptian politics will lead. He has given voice to the frustration with Egypt’s political, social and economic stagnation in a way that had not been seen since a brief, measured political thaw in 2005. But his early support appears to be primarily among intellectuals and young people, and analysts have questioned whether he will be able to broaden that appeal.
If anything concrete has so far emerged from his challenge, political analysts said, it appears that the governing party may be shaken enough that President Hosni Mubarak will consider running for president again when his term expires in 2011.
There had been widespread speculation that Mr. Mubarak, who is 81 and has governed for nearly 29 years, was grooming his younger son, Gamal, to be the candidate of the governing National Democratic Party. But the thinking now is that the younger Mr. Mubarak’s credentials could not match Dr. ElBaradei’s.
The signs that the elder Mr. Mubarak might be changing his mind: he has visited regions around the country recently and the state-run media have begun referencing his electoral platform.
“ElBaradei constitutes a real challenge,” said Mustapha Kamel El Sayed, a political science professor at American University in Cairo, “not necessarily in terms of his capacity to win an election against the candidate of the National Democratic Party, but in terms of the superiority of his prestige and the respect he has domestically and internationally.”
In 2005, under pressure from Washington, the Egyptian government made some effort to improve political freedoms, and the next year it allow challengers to run against the president in his bid for re-election. Previously the president had run in single candidate “referendums.”
But soon after, the political opening evaporated, and in 2007 the state pushed through amendments to the Constitution that effectively made it harder for independents to run for office.
Dr. ElBaradei has called on the state to change the Constitution again, a pragmatic first step since under existing law he is unlikely to qualify to run — a fact that he has used, subtly, to embarrass the state.
His decision to plunge into politics presents the government with a unique challenge. He is a former insider, a diplomat who once worked for the foreign service and who hails from the cadre of political elite now in charge.
“He is not a radical, and he is not going to change the country’s direction 180 degrees,” said Amr El-Shobaki, a political analyst at The Ahram Center for Political and Strategic Studies in Cairo. “At the same time, he reveals their mismanagement, the absence of democracy, the arbitrariness of the regime.”
Dr. ElBaradei, 67, left his post in December as director general of the International Atomic Energy Agency. Along with the nuclear agency, he was awarded the Nobel Peace Prize in 2005. In December, as speculation about Dr. ElBaradei’s possible candidacy surfaced, the state news media began to attack him. But in the past two weeks, they have largely ignored him, even as he has received tremendous attention from independent news organizations.
If there was any indication of how the governing party might challenge Dr. ElBaradei, it was in a front-page opinion piece written by Abdel Moneim Said, chairman of Al Ahram, which publishes the state-owned and widely circulated newspaper of the same name. His article effectively said that while Dr. ElBaradei called for change, his ideas were not new, and that many of his facts about the challenges Egypt faces were wrong.
Few expect that to be where the effort to block Dr. ElBaradei ends.
“The regime that controls this country is very smart and cunning and sly, and he who thinks otherwise is under an illusion and naïve, or it wouldn’t have preserved such a large nation in the refrigerator of stillness and subservience for 30 years,” wrote Magdy el Gallad in the Feb. 23 issue of the independent daily newspaper Al-Masry Al-Youm. “As such, it knows how to deal with each opponent or competitor or opposition in a special and different way.”
The only remaining question, according to Mr. Gallad: “How then will the ruling regime burn Dr. Mohamed ElBaradei?”

Mona El-Naggar contributed reporting.



الجمعة، 5 مارس، 2010

Egyptian Court Acquits Muslim Who Beheaded a Christian




Egyptian Court Acquits Muslim Who Beheaded a Christian

--------------------------------------------------------------------------------


(AINA) -- An Egyptian court in the southern city of Assuit acquitted this week four Muslims accused of killing 61-year-old Farouk Attallah on October 19, 2009. In broad daylight and in full view of witnesses, the killers fired 31 bullets to his head before beheading him, in the busy village market place of Attaleen, near Dairout, 313 kilometers south of Cairo. The dead body was then dragged in the street, accompanied by shouts of victory. Free Copts website published a video of the disfigured body (warning, violent graphic content: video).

The judge presiding over the court on February 22, said that he was not satisfied that the testimony of the witnesses established that the imprisoned men were the killers. After the acquittal of Mohamad, Ashraf, Osama and Ahmad Hassouna, there was jubilation in the court room, with shouts of 'Allah is Great' and congratulations from all Muslims, including members of the state security forces who were present.

Christians were enraged over the acquittal, since similar cases would result in life imprisonment or execution for a Copt if the victim was a Muslim.

The verdict came as another wake-up call to many Copts, according to Peter Sarwat, the plaintiff's attorney. "It sends a clear message that Coptic blood is extremely cheap." he told Mariam Ragy of Katiba Tibia Coptic site. "This acquittal will make permanent the present culture of impunity enjoyed by Muslim aggressors against Copts.".

Sarwat said the ruling was inadequate, as it acquitted the accused but did not say who the perpetrators are. "If these men did not kill, so who killed? The ruling should have referred the case to the general prosecution to present the perpetrators."

The Court based its ruling on quasi non existent proof, as well as the absence of "positive evidence" testimony versus the presence of "negative evidence" testimony. "The judge refused to take into consideration the testimonies of the dead man's daughter who said she only saw one killer and not four, as well as the testimony of the Muslim man who was wounded in the shootings," said Sarwat. According to media reports, most people who witnessed the shootings in the market place refused to come forward for fear of vengeance from the assailants' family. There were false witnesses who confirmed that the killers were present at work.

"It is not enough to get a conviction based only on police reports which are full of legal loopholes and weak prosecution investigations," said Sarwat. Legal observers have always claimed that the police purposely deliver to prosecution reports full of inadequacies and loopholes, thereby getting from the courts acquittals for Muslims.

What prompted the killing of Farouk Attallah was an alleged illicit sexual relationship between his son Romany and a local Muslim girl, Hagger Hassouna. A rumor that intimate photos of Hagger together with her lover Romany were circulating on cell phones in Dairout lead four members of the Hassona family to kill Romany's father, after failing to locate his son, who had fled.

Besides the killing of Farouk Attallah, the arrest of the Hassouna perpetrators sparked on October 24, 2009, Muslim riots and collective punishment against all Copts in Dairout. Christian-owned shops, pharmacies, and homes were looted and burned (AINA 10-27-2009).

Although several hundreds Muslims participated in those riots, the police only detained 19, and these were acquitted on December 13, 2009 because of the lack of eyewitnesses and conflicting statements between the accused and the victims.

The majority of Copts believe the reason for the acquittal of Muslims is that although Egypt claims to be a secular state, in reality it applies the Sharia law which dictates .that a Muslim who kills a non-Muslim must not be killed, because it is not reasonable to equate a Muslim with a "polytheist" (a Christian).

Commenting on the acquittal, Dr. Naguib Gobraeel, President of the Egyptian Union of Human Rights, said: "What is the solution? The same happened with regards to Al-Kosheh Massacre [21 Copts were slaughtered in 2000 and not one Muslim was indicted], the attack on the Copts in Alexandria were blamed on a mentally unstable person; even the assailant who beheaded Abdo Goerge Younan in Menoufiah is now in a mental hospital [AINA 9-21-2009]. Heavenly Justice is our last resourt." He stated that he will appeal this week's verdict.

The victim's family was greatly shocked and saddened by the acquittal. "In spite of the blood of their slain family head filling the street, the Muslim killers got away literally with murder," Sarwat said "It just shows how cheap Coptic blood can be."

Sarwat asserted that he will appeal the ruling. "We cannot remain silent over this verdict as it has very serious implications for all Copts in Egypt." He added: "It is not safe for Copts now, as any Muslims who wants to get rid of a Copt, would kill him, knowing well that in the end he will be acquitted."

By Mary Abdelmassih