الجمعة، 26 فبراير، 2010

national american coptic assemby



national american coptic assemby
washingtonDC
Mr. Morris Sadek-ESQ President
visit&watch our website
http://www.nationalamericancopticassembly.webs.com/
Egypt Condemned For Its Lacks of Freedoms
Morris Sadek
25 February 2010 in Featured Blogumnist, Morris Sadek
Egypt came under review Wednesday, Feb, 17, 2010, for the first time at the United Nations Human Rights Council for its rights record.

Western countries criticized the emergency laws in effect in the North African country since 1981, along with related restrictions on freedom of press, expression and unions and the imprisoning of journalists and bloggers. The accusations included the death penalty, torture and illegal detentions and the use of violence against religious minorities.

Human Rights Watch had called on Egypt to

* repeal the emergency laws

* lift its longstanding abusive emergency regulations

* hold security forces accountable for serious human rights abuses such as arbitrary arrest and incommunicado detention

* end systematic torture and unfair trials before state security courts

* halt its systematic arrest and harassment of peaceful political activists, as well as bloggers and journalists

* halt the policy of using lethal force to stop African migrants and asylum seekers from crossing the Sinai border into Israel

The government has never confirmed the number of those arbitrarily detained under emergency law orders issued by the interior minister, but Egyptian human rights organizations estimate that between 5,000 and 10,000 people are held without charge. Security officers arrested a group of bloggers and political activists who had traveled to the southern town of Nag Hammadi to pay their condolences to the families of 6 Christians shot and killed on Coptic Christmas Eve.

Egypt continues the reliance on state security courts, whose proceedings do not meet international fair trial standards manifested in several kinds of tortures, allegations, no access to lawyers and do not allow for appeal, is also of major concern.

The United States and several European countries called on the administration of President Hosni Mubarak to:

* ensure civil liberties in the run-up to parliamentary elections later this year and a presidential poll in 2011

* end the state of emergency that has been in force since his predecessor was assassinated in 1981 and which Egyptian critics argue is used to suppress dissent.

* replace the emergency law by counter-terrorism legislation.

* reform its penal code to include an internationally accepted definition of torture

We add to demands and agree with the recommendations of the Western countries which are to:

* Put an end to the state of emergency.

* Adopt a moratorium on the death penalty with a view to abolishing it.

* Investigate allegations of torture.

* Take further steps to fight violence against women and prosecute abusers.

* Eradicate female genital mutilations.

* Pass comprehensive anti-trafficking in person legislation.

* Prosecute those involved in incitement to religious hatred and violence.

* Put to trail all those involved the persecution and killings of the Copts and the Bahais.

* Investigate human rights abuses against human rights defenders and lawyers.

* Put to halt the torture of all Coptic captives being jailed after the Nag Hammadi’s incident and set them free.

* A fair trial to the innocent Guirguis Baroumi Guirguis in Qena Criminal Court since his last sitting was not fair.

* Eliminate all legal provisions and policies discriminating on a religious basis.

* Stop the abuse of the Copts rights, respect their rights and stop the systematic discrimination practiced against them.

* Take resolute steps to guarantee an open and free press, including on Internet.

* Amend legislation which inhibits NGOs’ activities and ability to raise finance.

* Establish an independent Electoral Commission.

* Reply favorably to the request of visit of the Special Rapporteur on Torture.

* Ratify the Rome Statute, and the Optional Protocols to the International Covenant on Civil and Political Rights, the Convention on the Elimination of All Forms of Discrimination against Women, and the Convention against Torture.

http://bikyamasr.com/?p=9026

Highly recommended ,,, every word is authenticated !!
http://www.islameyat.com/video_player.php?id=4471&

الخميس، 25 فبراير، 2010

يا أقباط مصر دافعو عن شرفكم



الجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه

national american coptic assemby washingtonDC Mr. Morris Sadek-ESQ President visit&watch our website
http://www.nationalamericancopticassembly.webs.com/ http://nacopticas1.blogspot.com/ http://nacopts1.blogspot.com/
ياقباط مصردافعوا عن شرفكم - دافعوا عن عرضكم احملوا السلاح اقتلوا من يخطف بناتكم
رساله للعميد حاتم كساب والنقيب احمد الكاشف
ماجى مجدى شكرى
تفضل شاهد الفيديو
http://www.youtube.com/watch?v=nD8cVcUh790&feature=player_embedded
http://www.youtube.com/watch?v=9mjd2NESU1A&feature=player_embedded#
مظاهرات كنيسة مارجرجس كفر الدوار لأجل الفتاة المخطوفة من قبل المسلمين‏
http://www.youtube.com/watch?v=_6Mx1nnVvsU
اباح قانون العقوبات المصرى حمل السلاح والانتقام فى حالة الدفاع عن الشرف واختطاف البنات وحمل السلاح وقتل المسلم الذى خطف البنت القبطيه او اسرة المسلم التى حرضته واجب حتمته التقاليد المصريه الاصيله فقد سلكت أسرة القاصر القبطيه ماجى مجدى شكرى 17 سنه كل السبل القانونيه وطلبت منها مباحث أمن الدوله المسئوله عن حماية الاقباط اخذ الطريق الواقعى لاعادة ماجى- االى الاخت امال والدة ماجى انت بنت الشهداء لاتتركى ابنتك ماجى للكلاب المسلمون الكفره ا قتلى الشاب الذى خطف ابنتك واغتصبها مرغ شرف الاقباط انه شرف وشرف اخوتهاوشرف كلاالقبطيات لاتستمعى لكلام الكاهن الذى قال لك انت عايزه تولعيها فهى ليست ابنته ولايهمه أمرها لقد قام الاف الاباء الذين خطفت واغتصبت بناتهن الشكوى للكنيسه ولم تعد اى بنت لان الكلاب الكفره المسلمون عبدة الشيطان الله وأكبرلايعرفون الرب الحقيقى وخدى من قصة ماريان وكرستين مثالا فقد خطفوا واغتصبن وهن قاصرات ولم يقدم النائب
العام المغتصبان المسلمان لمحكمة الجنايات
اخافوا الاقباط وقتلوا اولادهم فى مذابح عديده وفى الوقت الذى كان الاقباط يصفقون لجمال مبارك فى ليلة العيد كان رجاله يذبحون اطفال نجع حمادى ثم اعتقلوا وعذبوا الشباب لتهجيرهم من نجع حمادى والاستيلاء على املاكهم وفى الوقت الذى كان قداسة البابا يستقبل شيخ الازهر كان مدير المعهد الازهرى وطلبته يحرقون ممتلكات الاقباط بفرشوط فسكوت الاقباط عن حقهم شجع الكفره المسلمون على الاستهانه بهم وانهم جبناء ولكن انتفاض البطل رامى عاطف وقتله احمد صلاح الارهابى الذى خطف شقيقته رفع رأس الاقباط عاليا وخاف المسلمون ولم يتحركوا ضد الاقباط كما يشيع الخونه من الاقباط عملاء الاستعمار العربى وقالوا للاقباط لاتتظاهروا سيقتلك المسلمون فتظاهر الاقباط فى ميدان التحرير وهتفوا بشجاعه ضد الطغاه وتظاهر الاقباط فى نجع حمادى فضربتهم الشرطه الاسلاميه بالرصاص وفقد احدهم بصره فحق عليه لقب البطل فتحركى ياامال اقتليهم ونولى الشهاده لكى تقابلى المسيح لاتخافى وتشددى فالمسيح معكى ويقويكى والقانون فى صفك
الاراء الوارده تعبر فقط عن رأى الجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه ونشكرموقع الاقباط الاحرار و الاستاذ شريف رمزى المحامى لنشاطه الحقوقى
موريس صادق المحامى لدى محكمة النقض وعضو نقابة المحامون المصريه المستشار القانونى بالولايات المتحده الامريكيه وعضونقابة المحامون الامريكيه dcBarرئيس الجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه
رسالة الى الاقباط العجزة كتب – صموئيل العشاى :
غريب على جدا كمواطن مصري أن أتابع مثل هذه البلاده واللا مباله التى أصابت الأقباط الذى أصبحوا مجموعه من العجزة الغير قادرين عن الدفاع عن أنفسهم واموالهم ونسائهم وبناتهم وممكتالكاتهم ، انهم الصامتيين فى الدفاع عن حقوقهم حتى الموت .
نعم فأنا أتباع الشأن القبطي والطائفى فى مصر ولم أرى بالمرة شعب يحدث له كل هذا ويظل صامتا خانعا ساكتا متساهل فى حقوقه حتى الموت ، لم يحدث فى التاريخ أن شعبا أذل بهذا الشكل واهين وقتل وسلب وحرق وأختطفت بناته وزوجاته وأمهاته ولم يتحرك مثل شعبنا القبطي .
لم أرى ولم أسمع عن شعب يتم تهجيره وطرده من بلاده واستعباده يوميا ، بل أنه يدفع الجزية ، نعم الأقباط بالكامل يدفعونه الجزية حتى الأن ومتمثله فى العديد من المؤسسات ( فالازهر والتعليم الازهرى والاوقاف والتلفزيون ) يتم تمويلهم من جيوب الاقباط دون تمويل المؤسسات الكنسية . ولم اسمع كلمة واحدة من أى قبطى يوحد الله.

لم أرى ولم أسمع ولم أشاهد بلاهه ولا مبالاه مثل التى يحظى بها الأقباط الممنوعين من مباشرة حقوقهم السياسيه وممنوعين من الترشح فى انتخابات العامه والنيابة بكافة أشكالها ، بأوامر من جماعة الأخوان المسلميين والتى يطبقها الحزب الوطنى ويمنع الأقباط من مناصب الولاية العامة فى تشكيلات حزبه على مستوى الجمهورية .
لم أرى ولم أسمع عن قيادات شعب وأثريائه وسياسييه وفنانيه وكتابه وشعرائه يقدمون أبنائهم وشعبهم بالكامل الى الموت بكافة أشكاله ومعانيه مثلما يفعل قادة الأقباط ، لم أرى ولم أسمع عن أفراد يتجسسون على قياداتهم الدينية ويكتبون فيهم تتقارير أمنية ، ويتم تهدد الاحرار والمعارضيين للسلطة مثلما يفعل قادة الأقباط .

لم أرى ولم أسمع فى حياتى عن شعب يحب أن يعيش طوال الوقت فى نيران الأضطهاد مثل الأقباط الخانعون المرتجفون الخائبون الذين يسعون طوال الوقت الى تقبيل أحذية مضطهديهم وتلميعهم اعلاميا ، ولنا فيما يفعله أحد قادة أقباط المهجر خير دليل فيكفى أنه يلمع الوجه القبيح لأيمن نور عدو القضية القبطية ( الأول ) الذى أضاع حق شهداء الكشح الواحد والعشرين . وانا متأكد ان الجميع نساهم تماما .
أعلن أننى كفرت بالأقباط ونشطائهم ومثقفيهم وسياسيهم وكتابهم واصحاب المواقع ، نعم كل المواقع بلا استثناء الذين أصحاب لاهم لهم سوى لعق أحذية السلطة ، طموحا فى التعيين فى مجلسي الشعب والشورى .
أعلن أن المسيح بريئ منكم ومن أفعالكم التى تنكرون فيها تعاليمه عشرات المرات فى اليوم الواحد من أجل مجد العالم الزائل وشهواته الفانية ، أذهبوا الى الحجيم أيها القادةالعميان أيها الكتبة والفريسيون ، أيها الحمقى يا أعداء مسيحى فرشوط ، وأعداء كل مسيحي مصر .
المقال متاح لمن لدية الشجاعه لنشره بكافة الاشكال والطرق ، ومتنازل عن وضع أسمى عليه

0171956517ــــــــــــــــــــ

الأحد، 21 فبراير، 2010

ترشيح البرادعى شهاده وفاه لتأييد الإقباط لجمال مبارك



أسقف لـ(الشروق): ترشح البرادعى شهادة وفاة لتأييد الأقباط لجمال مبارك




--------------------------------------------------------------------------------


يوسف رامز -

اعتبر أحد كبار أساقفة الكنيسة القبطية، فضل عدم ذكر اسمه، فى تصريح خاص لـ«الشروق» أن طرح اسم البرادعى كمرشح للرئاسة، جاء بمثابة «إعلان وفاة تأييد الأقباط لجمال مبارك» على حد تعبيره، وأضاف: «قبل ترشح البرادعى كان أمام الأقباط إما مساندة نجل الرئيس، أو الوقوع فى براثن الإخوان المسلمين المنافس الوحيد، وهو ما يرفضه الأقباط بالفعل، وبالتالى أتت التصريحات السابقة للبابا عندما قال إن جمال مبارك هو المرشح الوحيد، أما الآن وقد طرح شخص كالبرادعى اسمه، فهو فرصة جديدة للأقباط للوقوف خلف مرشح علمانى لديه خبرة سياسية أوسع».

واستبعد المصدر أن يكون هناك رأى معلن من قبل البابا فى هذا الشأن وقال «فى هذه الحالة ستعتبر تصريحات البابا، تدخلا فى السياسة، أما رأيه السابق بأن جمال هو المرشح الوحيد فكان تعبيرا عن الخوف القبطى العام من وصول الإخوان للحكم، وبالتالى مساندة أى شخص يقف فى وجههم».

من جهته، اعتبر كمال زاخر مؤسس التيار العلمانى القبطى أن «مرحلة ما بعد البرادعى غير ما قبل البرادعى، فهو متغير طرح نفسه على الساحة كبديل ثالث، خارج معادلة الحزب الوطنى ــ الإخوان، التى طالما كانت هى المعادلة الوحيدة المطروحة، وكان طبيعيا أن يفتح هذا البديل الثالث المجال لمعادلة جديدة قد يختار خلالها المصريون، مسلمين ومسيحيين، مرشحا ثالثا له ثقل سياسى حقيقى».

وأضاف «المشكلة أن الحديث عن البرادعى أتى عقب مرحلة تم خلالها تأميم كل النشاط السياسى للأقباط، بعد أن انعزلوا بشكل شبه كامل عن الوطن سياسيا، لكن طرح أسماء كالبرادعى قد تكون دافعا لعموم الناس للاهتمام لأول مرة بالتعديلات الدستورية وغيرها من الشروط السياسية».

فيما أكد الناشط الحقوقى نجيب جبرائيل ورئيس الاتحاد المصرى لحقوق الانسان أن «التوجه القبطى نحو الحزب الوطنى تراجع بشكل عام بعد عدة أحداث طائفية آخرها أحداث نجع حمادى، حينما أعلن الأقباط أنهم لن يؤيدوا الحزب الوطنى الذى لم يتخذ أى خطوات جادة تجاه الحادث حتى الآن، ومع ظهور شخص آخر أو أكثر كمرشحين لهم ثقل حقيقى فى مواجهة مرشح الحزب الوطنى، فإن الأقباط قد يميلون لهم، والقول الفصل إن الأقباط لن يلتفوا أبدا حول حزام الإخوان المسلمين، أو أى جماعات على أرضية الإسلام السياسى».

وأضاف «الحلبة السياسية فى مصر يمكن أن تحتمل أكثر من مرشح فى حجم البرادعى أو جمال مبارك، أو مبارك والحكم هنا على البرامج الانتخابية، والراجح أن الناخب المصرى لديه من الفطنة السياسية ليفهم ويقدر البرامج، وما إن كانت تغازل الأقباط أم الإخوان».

الاثنين، 1 فبراير، 2010

Coptic Orgs Call for voting against Mubarak in next election


Coptic orgs call for voting against Mubarak in next election
Mohamed Abdel Salam1 February 2010
CAIRO: In a new escalation by Copts Abroad, the American Coptic Assembly and the Free Copts Association, they have called on the Coptic community in Egypt not to vote for President Mubarak, or any candidate from the NDP as a result of what they called negligence on the part of the government. The statement from the Coptic organizations also called on the Copts in Egypt not to vote for the Muslim Brotherhood in both Parliamentary and Presidential Elections this year and in 2011.
The two organizations said in a statement on Saturday that there is evidence of “connivance” of members of the National Democratic Party and the security services in the events of NaJ Hammadi, in which 7 were killed, including 6 Egyptian Copts and a Muslim security guard on Coptic Christmas Eve in front of the Church of St. John in Nag Hammadi in southern Egypt.
The statement also pointed to the security services’ involvement in “most of the previous sectarian incidents in Farshout and Damas in Meet Ghamr in Menofiyah Governorate, in addition to the events of Dirout, Minya, Deir Mawas and Alexandria.”
The statement added that Christians must reject the principle of “holding elections by two exclusive factions, the NDP and the Muslim Brotherhood. They demanded to “open the door freely before the nomination for all parties and other national forces, for the exercise of true democracy.”
Washington DC has witnessed, at the same time, the meeting of the Coalition of the Egyptian Organizations Abroad to discuss ways to pressure the Egyptian regime to amend Article 76 of the Constitution – which allows for the Emergency Laws to remain – and to mobilize strong national and popular movements to amend it, with the presence of a group of Egyptian Activists Abroad, headed by Saad Eddin Ibrahim, director of Ibn Khaldun Center in Cairo.
The Coalition members addressed the deteriorating situation in Egypt, internally, in terms of civil and political liberties, and discussed how to describe this image to the American administration in order to convince President Obama “to put pressure on the Egyptian regime for further reforms.”
Egyptian daily newspaper al-Dostour reported that Abdel Halim Qandeel, a political activist and a member of the coalition, stressed in the meeting that the amendment of some of the controversial articles of the Constitution, notably articles 76 and 77 “come as the top priorities at the moment,” pointing out that it is “the most important political reform steps that must be used by the regime, if they have the desire to achieve real reform.”
He explained that the coalition has not settled on the support of an upcoming presidential election candidate, but he pointed out that the former IAEA Director Mohamed ElBaradei is the “closest potential candidate, who enjoys wide popular support inside and outside Egypt.”
BM

دم الأقباط جسر لانتزاع ميراث الحكم فى مصر وجعله انتخابا



دم الاقباط جسر لانتزاع ميراث الحكم فى مصر وجعله انتخابا



30/01/2010
رفيق رسمى
ساذكر بديهيات يعرفها الجميع بلا استثناء كى نُذكر بعضنا البعض بها ليل نهار لنعرف خطط عدونا الحقيقى ...
كارثه الاقباط انهم يتحدثون بفكر ومنطق وعقل ولغه روحيه دينيه متحضره راقيه .. وهى ساذجه وعبيطه وهابله امام من يلعب سياسه عموما فى كافه انحاء العالم وخصوصا فى الدول العربيه الاسلاميه ، فمن يتحدثون هكذا هم بالنسبه لهم سذج يمكن ان يحققوا مصالحهم واهدافهم على حسابهم بكل سهوله ويسر ، لذالك لن ولن ينجح الاقباط ابدا ابدا فى اخذ حقوقهم اذا استمروا على هذا الحال والمنوال ، مصرين على نفس منهجهم دون تعديل ...
كمثل شخص صينى يلعب شطرنج .. مع اخرعربى يلعب حرب عصابات وبلطجه ، اللغتان مختلفنان كل الاختلاف واللعبتان مختلفتان كل الاختلاف ، لذا لن ولن يحصل الاقباط على اى شى على الاطلاق ان لم يكن لهم فئه خبيره بالسياسه ومفرداتها ، وبالاعلام وتكتيكلاته الخداعيه ، فاللعبه لعبه قوى ومصالح .. وهى كما قلت من قبل مختلفه تماما عن اللغه الروحيه الدينيه التى يتحدث بها الاقباط وقاداتهم الروحيون ...
فالسياسه لعبه قذره ، عكس الدين الذى يحارب القذاره ، والعاهره اشرف مليون مره من السياسى ، لانها قد يكون لديها ضمير تعويضى عن جزء فاسد من حياتها .. فتفعل خير لوجه الله وقد تتوب ، اما السياسى فلاضمير له سوى مصلحته فقط وفقط لاغير ، والاله الذى يعبده بكل اخلاص وتفانى هو ذاته وذاته فقط وفقط لاغير ، عكس رجال الدين المسيحى الذين يحاربون الذات ، فاهم مبدا فى السياسه هو( الى تغلبه العب به ) والغايه تبرر كافه الوسائل بلا استثناء واحد ، مهما كانت .. حتى لو كانت تجاره بدماء الشعوب وارواحها ، لان الساسه يعتبرننا قطع شطرنجيه خشبيه .. لاتعاطف اومشاعر معها .. المهم تحقيق مصالحهم البحته والتصاقهم على كراسيهم اطول مده ممكنه .. فاللعبه كلها تبادل مصالح بشكل عقلانى بحت مدروس ومخطط بعبقريه سياسيه لامجال لوصفها بالشر اوالخير ، ففى السياسه ( المفردات والمفاهيم والمصطلحات لها معان مختلفه كل الاختلاف عن المصطلحات والتعريفات الدينيه التى نحن غارقون فيها حتى النخاع .. وللاسف لانعرف لغه سواها ) ...
فحتى الدين ورجاله هم مجرد ادوات ووسائل بالنسبه للساسه لتحقيق اهدافهم بين الجماهير وللسيطره على الرأى العام وتوجيهه واستخدامه واستهلاكه لتحقيق اغراضهم واهدافهم ...
وهذا ماحدث مع الجماعات المحظوره الاسلاميه مع الساسه المصريين منذ عبد الناصر الذى تحالف مع الاخوان المسلمين في سنوات حكمه الأولي‏ ..‏ وبعد أن انفرد بالسلطة ساق الاخوان للسجون والمشانق ، ولكن ظل عبد الناصر يرفع من شعاراتهم الدينية ما رأى أنه يفيده ويمكنه من خداع الجماهير واسكات المعارضين ‏ ...‏
وبدأ السادات عهده بالافراج عن المعتقلين من جماعة الاخوان المسلمين ، وادخل تعديلات دستورية فى الدستور الدائم لعام 1971 فى مادته الثانية التى نصت على " أن الإسلام دين الدولة والغة العربية لغتها الرسمية ومبادئ الشريعة الإسلامية هى مصدر رئيسى للتشريع " ، وقد غير السادات هذه المادة مرة أخرى عام 1980 وجعل الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع ...
وقد تقابل معهم السادات فى فترة مبكرة من حكمه وذلك فى صيف عام 1971 فى استراحة الرئاسة بجناكليس فى الاسكندرية ، وبترتيب من الملك فيصل ملك السعودية ...
وتحالف معهم ونفذ أجندتهم حتى الشهور الأخيرة فى حياته ، ودفع حياته ثمنا لهذا التحالف الشيطانى ، أى أن الاخوان كانوا شركاء حقيقيين مع السادات فى حكمه ، وخاصة سياساته الداخلية ...
اما فى نظام مبارك الحالى فان الجماعات المحظوره كانت تدمر الاقتصاد المصرى والسياحه .. وتوجه ضرباتها الى الحكومه ورجالها فى العديد من الحوادث .. وتم التعاقد معها سريا ( من خلال وزير الداخليه الحالى ) ...
فالساسه يعلمون تمام المعرفه ان تلك الجماعات المحظوره لايمكن لها الحياه بدون ان تجعل لها عدو تحاربه .. فتم اقناعهم ان العدو مشترك وانهما يحاربان معا فى خندق واحد .. ولاثبات حسن النيه مدت الحكومه يد العون والمساعده لهم كعربون صداقه .. ولم يتم ادانه اى من اعتدى على الاقباط فى ال160 حادث السابق لذلك الحادث ، وقبل كل منهما الامر عن وعى وادراك انه هدف خداعى تكتيكى ، فكل منهما يعلم بخداع الاخر له ، وان الاخر يستخدمه مرحليا فى خداع تكتيكى ، فبدلا من ان تكون الحكومه ورجالها هدفا مباشرا لهم ، تم الاتفاق السرى معهم ان تعمل هى مع الحكومه المسلمه ، ان تحاول تلك الجماعات اسلمه مصر حتى يتمكن الحكام فى مصر من ان يحكموا مصر حكما اسلاميا حسب الشريعه الاسلاميه كما فى السعوديه ، التى ليس بها مواطنين مسيحين .. وهذا هو الفارق بين السعوديه ومصر .. وتكون الخطوه الاولى ترحيل اقباطها او تجعلهم يسلمون .. فهم عقبه كئود امام تنفيذ الشريعه الاسلاميه كاملا ، اذا الهدف المرحلى التكتيكى الاولى المشترك للجماعات والحكومه معا هو تحويل مصر الى سعوديه اخرى حتى يمكن ان تنتشر جماعات الامر بالمعروف والنهى عن المنكر ، وهو الدور المرسوم لهم بعد ان يرث ولى العهد( مصر ) بالانتخاب ...
فهم لايريدون الحكم ولايقدرون عليه ، ولكنهم يريدون ان يكونو مثل هيئه الامر بالمعروف والنهى عن المنكر لهم السيطره على الشارع ، وتم تنفيذ الصفقه .. وسهلت الحكومه للجماعات الطريق لتنجح .. واعطت لهم ما ارادوا من اسلمه الشارع والنقابات واعطتهم 88 مقعد فى مجلس الشعب ...
والى ان تنجح تلك الجماعات فى ذلك المخطط سيستغرق مده من الزمن طويله يكون رجال السياسه استفادوا جيدا من هذا الزمن وحققوا خطط استراتيجيه لهم اهمها توريث الحكم ، وفى نفس الوقت عملت الدوله على اظهارهم بشكل مرعب مخيف لكافه فئات الشعب ...
أ - بتسخير كافه وسائل الاعلام الرسميه وغير الرسميه ( التى تحت سيطره تامه ومحكمه من هيئات حكوميه مخابراتيه ) وتخويف كافه فئات الشعب منهم .. والمتابع لكافه الصحف يجد انهم قاموا بذلك بتكثيف وجداره ...
وهذا له فوائد جمه ، كاستخدامهم كفزاعه للاقباط والفنانين والتجار والعلمانيين والبهائيين والاحمديه القديانيه والشيعه والقرانيين ( والديانات الاخرى المتعدده والذين بلا دين) والمسلمين بكافه تصنيفاتهم وفئاتهم المختلفه والمتعدده منها على سبيل الذكر لا الحصر ( والمسلمين المعتدلين والمسلمين المثقفين الانتقائيين والمسلميين الغير متعاطفين مع الارهاب ومتعاطفين مع المسيحيين والمسلمين المتنصريين والمسلمين اسما بالميلاد فقط , .................. لان تلك الجماعات اظهرت عداء وكفرت كل من يخالفهم فى الرى والهدف ، وكل هذا سيجعل كافه فئات الشعب تسارع بانتخاب من سيحميهم من المتعصبين الاصوليين الى الوصول الى كرسى السلطه وتسارع بكل قوه الى انتخاب المعتدل( المخلص المنتظر) ...
ب - الغرب يؤيد محاربه ارهاب المتطرفين بقوه ، فاذا وجد الارهاب ضد الدوله بتدمير منشاتها كما كان من قبل سيكون تفصير فى الامن المصرى وسيظهر ضعف وعجز وفساد النخبه الحاكمه ، وسيكون صداه سيئ للغايه داخليا وعالميا ، اما اذا كان ضد الاقباط فهذأ يمكن تبريره على انه حوادث فرديه نتيجه مشاكل اجتماعيه بحته تحدث بين الافراد لاسباب يمكن تبريرها بملايين التبريرات منها الاحتكاك الطبيعى اليومى بين كافه فئات الشعب وتفسره على انها فرديه بحته ...
ج - صدى ارهاب الاقباط فى مصر سيجعل الغرب المسيحى يتعاطف مع السلطه فى مصر ويسارع فى دعمها ماديا وتمويلها باموال طائله لمحاربه التطرف الدينى ( الذى يعانى منه العالم اجمع ) وخاصا عندما يعلوا صراخ اقباط المهجر بالمظاهرات طالبين الغوث فى كافه انحاء اوروبا وامريكا واستراليا وكندا ...
د - سيدعم الغرب السلطه الحاليه ويعمل على وصول الحكم الى الوريث الحالى الذى يساعد ( الغرب واسرائيل ) فى تنفيذ كافه مخططاته التى يريدها وينفذها النظام بالحرف ( كالتلميذ البليد فى الحضانه ) على سبيل المثال لا الحصر :
_ ( اقامه مصر جدارا فولاذيا بينها وبين الفلسطينيين في غزة رغم المعارضه الشعبيه وحكم المحكمه وثوره الاسلاميين بمظاهرات عديده .. والتى كانت ايضا بترتيبا حكوميا حتى تظهر مدى قدرتها وبراعتها فى السيطره التامه بقبظتها الحديديه على كافه زمام الامور رغم معارضه الكل .. الا انها تنفذ ماتريده رغما عن الجميع ، على الرغم من ان الغرب يعرف ان كافه السلطات التشريعيه والتنفيذيه والقضائيه فى قبضه شخص واحد ورغم ان السلطه السياسيه لها سلطه تامه على قرار المحكمه ولها السلطه على قمع اى حركات شعبيه ، ولكن بايعز منها تم كل ذلك لانها ارادت ذلك ، حتى تظهر عضلاتها امام الغرب ...
ه - ولهذه الثقه التامه يمكن تفسير ان رئيس الدوله لم يتحرك اطلاقا لتعزيه الاقباط .. لشعوره بالقوه من مسانده الغرب له لانه يحقق اهدافهم مقابل تحقيق ثباته على كراسيه وديمومته هو واحفاده ...
ولكن بدا الاستنكار الهش المخزى منه بعد اكثر من اسبوعين نتيجه خطاب الكونجرس الامريكى لمبارك فهو حقا نظام ( يخاف ولا ..............) ...
فمصلحه ارهاب الاقباط تفيد الثوريث بشكل اقوى واسرع .. وتحوله الى رغبه واراده شعبيه قويه جارفه وانتخاب حر للطرف المعتدل ( ظاهريا الذى يحضر ليهنىء الاقباط فى عيد الميلاد فقط لاغير.. كخدعه تكتيكيه سياسيه للبسطاء ) كما تدفع الغرب الى اختياره والتمسك به ودعمه .. حمايه من ان يصل الاسلاميين المتشددين الى الحكم .. فالغرب لايريد ان يتكرر مآسى حماس اوايران ...
لذا اجبرت السلطه السياسيه الاخوان على استقاله مهدى عاكف المعارض للتوريث الحكم فى مصر.. وتعين اخر مؤيد للتوريث ...
ولكن الاخوان حاولوا قتل عبد الناصر فى المنشيه فى الاسكندريه وقتلوا السادات فى 6 اكتوبر 1981...
فقد لدغ المؤمن مرتان .. فهل سيتحمل النظام اللدغه الثالثه ام هو غير مؤمن حتى يكرر اخطاءه ...
رفيق رسمى